|

مصدر أمني سعودي: تفجير سيارة البريطانيين لا علاقة له بالإرهاب
الرياض
–صالح عبد الغفار - إسلام أون لاين/18-11-2000
وصف
اللواء عبد الله الشهراني -مدير شرطة
الرياض- حادث انفجار السيارة الذي
وقع بالعاصمة السعودية الجمعة بأنه
محدود وفردي، ولا يجب تحميله أكثر من
ذلك، مشيرا إلى أن التحقيقات
الجارية حاليا ستكشف ملابسات الحادث
في أقرب وقت ممكن.
وجاء
هذا في الوقت الذي لفتت مصادر مطلعة
الأنظار إلى أن الحادث وقع قبل قيام
وزير الدفاع الأمريكي وليم كوهين
بزيارة للسعودية لحضور منتدى الطاقة
السابع في الرياض.
ورغم
ذلك فقد أكدت مصادر أمنية سعودية أن
الحادث الذي راح ضحيته أحد
البريطانيين يعتبر لغزا محيرا. وأن
ملابسات الحادث تشير إلى أن مرتكبه
لا علاقة له الإرهاب أو الجماعات
المتطرفة؛ لأن العبوة الناسفة التي
تم وضعها في السيارة ربما تكون
مصنّعة يدويًا وقوة انفجارها محدودة
للغاية بدليل أنها لم تحطم سوى جانب
واحد من السيارة ولم تصب سوى شخص
واحد هو المواطن البريطاني الذي كان
يقودها، كما لم تتأثر بالانفجار
السيارات أو المباني المجاورة لموقع
الحادث.
وقالت
المصادر السعودية: إن الانفجارات
التي وقعت في وقت سابق في الرياض
والخبر ودبرتها جماعات إرهابية كانت
شديدة للغاية وكانت خسائرها جسيمة
على عكس حادث الجمعة الذي يبدو أنه
عمل انتقامي من الشخص المستهدف وليس
له علاقة بالإرهاب أو مقاومة
التواجد الأجنبي بالسعودية.
وما
تزال جهات التحقيق تواصل عملها
واستجواب شهود عيان في شارع العروبة
بوسط الرياض حيث وقع الحادث ومع
أصحاب المحلات القريبة التي أبلغ
العاملون بها الشرطة بالحادث، كما
تشمل التحقيقات زملاء البريطاني
القتيل والذي يعمل مهندس كمبيوتر
بإحدى المستشفيات التابعة للقوات
المسلحة السعودية.
وكانت
الشركة السعودية قد أعلنت أن
بريطانيًا قُتل وأصيبت زوجته
بإصابات طفيفة (الجمعة) من جراء
انفجار سيارتهما بالقرب من الحي
التجاري بالعاصمة السعودية الرياض،
وقال مدير شرطة الرياض اللواء عبد
الله شهراني: إنه عند الساعد الواحدة
وثلاثة وعشرين دقيقة من بعد ظهر
الجمعة حدث انفجار سيارة يشتبه
بأنها كانت تحمل عبوة ناسفة وكان
يقودها أحد البريطانيين، وتم نقلهما
على الفور للمستشفى، وأن المصاب قد
توفي من جراء إصابته أما زوجته
فإصابتها خفيفة، وأنها غادرت
المستشفى بعد تلقيها العلاج اللازم
والتأكد من سلامتها.
وأفادت
مصادر أن البريطاني القتيل يعمل في
أحد المستشفيات العسكرية في الرياض
منذ ثماني سنوات، ويدعى كريستوفر
رودوواي، ويبلغ من العمر 47 سنة.
ويعتبر
هذا ثاني حادث انفجار يقع في الرياض
حيث وقع حادث آخر عام 1994م،
وقد
وقع الحادث قبل زيارة وليم كوهين
المزمع القيام بها للسعودية خلال
ساعات من افتتاح منتدى الطاقة
السابع في الرياض.
|