English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 19 نوفمبر2000م

القمة النسائية العربية تدعو لمساندة الانتفاضة ورفع حصار العراق

القاهرة – منى درويش- قطب العربي-إسلام أون لاين/18-11-2000

خيمت أحداث الانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها على أعمال أول قمة نسائية عربية بدأت أعمالها صباح السبت (18-11-2000) بالقاهرة بحضور عدد من قرينات رؤساء وملوك وأمراء الدول العربية وبعض المنظمات الدولية.

وفي الجلستين الافتتاحية والأولى للقمة واللتين تحدثت فيهما ثماني عشرة سيدة من قرينات الرؤساء والملوك والأمراء ورئيسات الوفود العربية.. ركزت كل المتحدثات على توجيه التحية للانتفاضة الفلسطينية المباركة وللمرأة الفلسطينية المجاهدة التي ساهمت بجهد كبير في الانتفاضة، وتحمل تبعاتها وإعداد أطفالها للتضحية والفداء.. ودعت السيدات العربيات إلى تقديم كل الدعم الممكن للانتفاضة وتفعيل قرارات القمتين العربية والإسلامية في هذا المجال.

وأكدت السيدات العربيات وقوفهن مع الشعب الفلسطيني حتى ينال كل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وكان لافتا أن قرينات الرؤساء والملوك ورئيسات الوفود أعدن تكرار مواقف دولهن تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث جددت المتحدثات باسم العراق والسودان واليمن الدعوة لاعتماد خيار الجهاد باعتباره الوسيلة الصحيحة لتحرير فلسطين، في حين دعت غيرهن إلى تقديم الدعم المالي والمعنوي!.

وحظيت قضية رفع الحصار عن الشعب العراقي باهتمام مماثل من الوفود العربية التي دعت غالبية المتحدثات باسمها لرفع هذا الحصار فورًا، وإعلان دعمهن ومساندتهن للمرأة العراقية والأطفال العراقيين الذين مات أكثر من مليون ونصف المليون منهم بسبب الحصار.

 ورغم أن الاتجاه العام للمؤتمر كان يسير ناحية المطالبة برفع الحصار عن العراق، إلا أن حديث رئيسة الوفد الكويتي الشيخة لطيفة الفهد حرم رئيس الوزراء حول الأسرى الكويتيين المفقودين وتنديدها بالعراق كاد يفجّر المؤتمر؛ فقد أكدت أن هناك 605 مفقودين كويتيين لا يزالون محتجزين فى العراق، مؤكدة أن هذا الرقم الذى قد يبدو صغيرا بالنسبة للبعض يجعل الأحزان تملأ كل بيت كويتي.

وقد ردت ممثلة العراق في القمة على الاتهامات الكويتية داعية الكويت إلى التوقف عن استخدام قضية المفقودين استخدامًا سياسيًا، والتعامل مع المسألة في الإطار الإنساني، مؤكدة في الوقت نفسه أن هناك ألفًا ومائة وخمسين مفقودًا عراقيًا أيضا بسبب الحرب مع الكويت.

وقد نالت قضايا المرأة القسط الأوفر من كلمات المتحدثات رغم أنهن جميعا تبارين فى التباهي بما حققته المرأة فى بلادهن تحت القيادة الحكيمة لأزواجهن الرؤساء والملوك! والمناصب العديدة التى تتبؤاها المرأة حاليا.

ما حققته المرأة دون المأمول

إلا أنهن اعترفن أن ما حققته المرأة العربية يظل دون مستوى الطموحات، كما أكدن أن القوانين العربية أكثر تقدمًا من الواقع الاجتماعي العربي  الذي ما يزال يضع المزيد من القيود على نهضة المرأة العربية وتقدمها، ودعت الكثير من المتحدثات إلى احترام المفاهيم الإسلامية التي تنص على المساواة بين المرأة والرجل.

وقد أشارت السيدة سوزان مبارك رئيسة القمة إلى ثلاثة تحديات تواجه المرأة العربية: أولها تحديات داخلية ينفرد بها كل قطر بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التى جعلت مكتسبات المرأة تتحقق في بعض الدول ولا تتحقق في البعض الآخر، والتحديات القومية على مستوى الأمة العربية كلها، وترتبط بالمشكلات المتعددة التي يواجهها العرب جميعا، وأخيرا التحديات العالمية التي جاءت نتيجة للعولمة، وتفرضها ثورة المعلومات والاتصالات والطفرة الهائلة فى مجال المعرفة الإنسانية والتي غيّرت كثيرا من الثوابت في حياتنا.

وكانت القضية الإجرائية التي شغلت غالبية المتحدثات أيضا هي تحديد آلية لانعقاد القمة النسائية العربية بصورة دورية؛ أسوة بقمة الرجال، ومن المتوقع أن يكون هذا أحد القرارات العملية الصادرة عن القمة التى تختتم أعمالها الإثنين (20-11-2000).

وتناقش القمة الأحد ستة قضايا خصصت لها أربعة محاور هي: المحور الأول القضايا الثقافية والإعلامية، والمحور الثاني القضايا القانونية والسياسية، والمحور الثالث القضايا الاجتماعية والاقتصادية.  أما المحور الرابع فقد خصص لوضع إستراتيجية عمل لتفعيل دور المرأة في مواجهة التحديات التى تواجهها. وتناقش القمة الأحد البيان الختامي للمؤتمر ثم تُلقى كلمات ختامية قبل إعلان البيان الختامي.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع