English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأحد 19 نوفمبر2000م

الاقتصاد وحرية النصارى.. محور زيارة كلينتون لفيتنام

كوالالمبور –هانوي – صهيب جاسم –  إسلام أون لاين /18-11-2000

أكد مراقبون سياسيون لـ "إسلام أون لاين" أن قضيتي التعاون الاقتصادي وحرية نصارى الفليبين والتبشير كانتا على رأس القضايا التي ناقشها الرئيس الأمريكية في فيتنام، مشيرين إلى أن زيارة كلينتون لفيتنام التي تنتهي الأحد  19-11-2000 أحد الحلقات الهامة في سلسلة محاولة إنهاء آثار الحرب، وخاصة من قبل الفيتناميين الذين يسمونها "الحرب الأمريكية " مقابل تسمية الأمريكيين لها بـ"الحرب الفيتنامية".

وقال المراقبون: إنه رغم التعتيم الذي رافق زيارة كلينتون حول القضايا التي سيتم مناقشتها بين الجانبين، فإنه يأتي على رأس هذه القضايا، تعزيز العلاقات التجارية التي لعب رجال الأعمال والتجار الأمريكان دورًا لتحريك لوبي داخل الكونغرس للاهتمام بها لصالحهم منذ عام 1992، إضافة إلى حرية التبشير المسيحي هناك.

ويرافق الرئيس كلينتون أربعون ممثلاً عن كبرى الشركات الأمريكية التي لها أعمال في هانوي، أو التي تريد تأسيس أعمال جديدة لها بعد قرابة 15 عامًا على انفتاح البلاد اقتصاديًّا، ومن هذا الشركات: سيسكو، ومجموعة بنوك سيتي، وكوكاكولا، وديمرال كريستال، وفيدرال إكسبرس، وجنرال إكسبرس وموتورولا، ونايك، وبروتر آن غامبل، ويونايتد بارس، ويونايتد تكنولوجيز. وخلال زيارتهم القصيرة سيحاولون تحريك الحكومة الفيتنامية لتتبع المزيد من السياسيات الانفتاحية؛ تشجيعًا للاستثمار الأمريكي ودعمًا من الناحية القانونية للشراكة الفيتنامية الأمريكية.

 ومع أن بعض هذه الشركات لديها فروع تابعة لها في البلاد، لكنها ما زالت تخشى العوائق القانونية، وكانت الشركات الأمريكية قد أنفقت ما قدره 413 مليون دولار من الاستثمارات المباشرة التي لم تحقق الأرباح المطلوبة في عام 1995، بالرغم من أنها ارتفعت لتبلغ مليار دولار في العام الذي يليه؛ ولذلك انخفض حجم الأموال المستثمرة من جانبها في عام 1999 لحد كبير لتصل إلى 119 مليون دولار فقط.

 وبينما يتوقع البعض تغير الوضع في العام القادم عندما يبدأ مفعول الاتفاقية التجارية الثنائية، فإن آخرين يستبعدون تحسن الأوضاع قبل خمس سنوات من الآن، ويربطون ذلك بحاجة فيتنام إلى اكتمال الكثير من مشاريع البنية التحتية التي ستحولها إلى سوق تدر الأرباح على المستثمر الأجنبي؛ ولذلك تطمح الحكومة الفيتنامية أن يصل حجم صادرات بلادها إلى أمريكا 3 مليارات دولار في عام 2005 وهو ما تؤكده تقديرات البنك الدولي

حقوق الإنسان وحرية النصارى

 أما ثاني القضايا المطروحة للنقاش فهي قضايا حقوق الإنسان والتحول نحو النظام الديمقراطي، وهي من أهم أهداف محادثات كلينتون ومسئوليه، وقد عملت السفارة الأمريكية في فيتنام وعدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي طوال السنوات الماضية في الضغط على الحكومة الفيتنامية كلما تحركت لقمع مجموعة أو أفراد.

 وتعتقد الإدارة الأمريكية أن حكومة هانوي بدأت تغير موقفها تدريجيًا. ويؤكد "ساندي برغر" -المستشار الأمني للرئيس كلينتون- أن من أهم نقاط الحوار بينه وبين المسؤولين الفيتناميين دفعهم لاتباع المزيد من السياسات الرأسمالية في الاقتصاد وفسح المجال أمام حرية الأديان، خاصة وأن إجراءات الانفتاح الاقتصادي التي بدأت على غرار ما يحصل في الصين عام 1986 قد تعثرت في أواخر التسعينيات.

وبالنسبة لقضايا حريات الأديان، فالإدارة الأمريكية تربط هذا الأمر كشرط مقابل مصالح اقتصادية تحتاجها فيتنام من الولايات المتحدة، وتركز تقارير الخارجية الأمريكية على متابعة أحوال الهمونغ النصارى من البروتستانت والكاثوليك الجنوبيين، وتقر تقاريرها بوجود حرية أكبر مقارنة بما كان في السبعينيات، لكن الأمريكان يسعون للمزيد من الحريات للبعثات التبشيرية واعتناق الدين النصراني، غير أنه من المستبعد إحراز تقدم كبير في هذا الأمر خلال الزيارة مباشرة، ولكن قد تقدم هانوي وعودًا معينة أو تصريحات مطاطية حول هذا الأمر.

سجناء الحرب وفيتناميو أمريكا

في غضون ذلك يتوقع المراقبون أن تكون قضية سجناء الحرب والمفقودين الأمريكان وهم 1500 شخص من القضايا التي نوقشت في زيارة كلينتون، وأن يكون كلينتون ضغط من أجل الفيتناميين الأمريكان والذين يبلغون 1.3 مليون نسمة، ويعدون ثالث أكبر أقلية آسيوية في الولايات المتحدة، مطالبًا هانوي بأن تفتح المجال بشكل أوسع لعودة من يريد العودة منهم وتحسين علاقاتها بهم.

والمعروف أن هؤلاء قد حولوا إلى أقاربهم ما يزيد عن ملياري دولار خلال السنوات الماضية، وقد رجع الكثير منهم بشكل مؤقت دون أن يستغني عن الجنسية الأمريكية ليؤسس عملاً تجاريًّا أو صناعيًّا بما حصل عليه من مال وخبرة في الولايات المتحدة.

وإضافة لهذه القضايا، فإن هناك قضايا هجرة الفيتناميين لأمريكا، والتعاون في محاربة المخدرات بين البلدين، وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية الأمريكية والفيتنامية، ودعم التعاون التعليمي، وهو ما يعتبر الأداة لنشر الثقافة الأمريكية والتبشير بين أبناء شعب فيتنام، من خلال برامج الغذاء والعون الإنساني وغيرها، وفتح مكتب لبرنامج العون الأمريكي مع بقاء تنفيذ سداد فيتنام لقرض قديم، ولا يتوقع إحراز تقدم كبير لصالح فيتنام في هذا الأمر.   

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع