|

فتح تعلن مسئوليتها عن عملية "كفار داروم"
فلسطين
- الجيل للصحافة-إسلام أون لاين/18-11-2000
أعلن
الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليته
عن العملية الفدائية التي أدت إلى
مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخر
بجراح خطيرة في مستوطنة كفار داروم
بجوار دير البلح في وسط قطاع غزة
السبت (18-11-2000).
وتعهدت
الحركة في بيان لها تم توزيعه في
جنازة الشهيد "بهاء الدين سلامه
بن سعيد" الذي استشهد بعد تنفيذه
للعملية أنها سترد على العمليات
الإسرائيلية ردًا موجعًا ومؤلمًا.
وقد علم أن الشهيد الفلسطيني نقيب في
الأمن الوقائي الفلسطيني وعضو في
حركة فتح، وقام بهذه العملية
انتقامًا لاستشهاد أحد أفراد عائلته.
وكان
قد استشهد صباح السبت 18/11/2000 هذا
الضابط الشاب الفلسطيني بعد أن تمكن
من اقتحام مستوطنة "كفار داروم"
وإطلاق الرصاص على الجنود
الإسرائيليين وتفجير نفسه في مجموعة
منهم داخل المستوطنة؛ مما أدى لمقتل
جنديين إسرائيليين وإصابة الثالث.
وذكر
شهود عيان أن جنديين إسرائيليين
قُتلا على الأقل في مستوطنة كفار
داروم وأصيب ثالث بجراح عندما تسلل
الشاب إلى غرفة نومهم وأطلق النار
عليهم صباح السبت، وأكدوا أن
المروحيات الإسرائيلية قامت بنقل
الضحايا إلى المستشفيات
الإسرائيلية.
وقد
اعترفت إسرائيل في بيان للناطق
العسكري لها بمقتل جندي واحد وإصابة
ثان بجراح خطيرة للغاية ولا أمل في
شفائه والثالث إصابته بالغة.
وقد
تسلم الجانب الفلسطيني جثة الشاب
الفلسطيني الذي استشهد في الحادث..
وصرح الدكتور معاوية حسنين مدير
الاستقبال بمستشفى الشفاء في غزة
بأن جثة الشهيد بها عدة طلقات في
جميع أجزاء الجسم نتيجة لإطلاق
النار عليه بكثافة.
قصف
موقع عسكري
ومن جهة ثانية.. قامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي صباح السبت 18/11/2000 بقصف
موقع للأمن الفلسطيني قرب بلدة معن
بخان يونس يعود للقوة 17 التابعة
للرئيس عرفات ؛ مما أدى إلى إصابة
أربعة مواطنين بجراح مختلفة، نُقلوا
على إثرها إلى مستشفى ناصر لتلقي
العلاج.
وأكد
شهود عيان أن طائرتين مروحيتين
قامتا بقذف الموقع بصواريخ موجهة؛
مما أدى إلى تدمير الموقع وإلحاق
أضرار بالغة به.
كما
قامت جرافات وآليات الاحتلال
الصهيوني بتجريف مساحات واسعة من
الأراضي في بلدة القرارة بمحافظة
خان يونس والتي تعود لعائلة السميري
والقدرة، وهي مزروعة بالأشجار
المثمرة؛ مما أدى إلى تدمير الآلاف
من هذه الأشجار.
كما قامت هذه الآليات بتدمير منزل
يعود لسفير فلسطين في القاهرة "زهدي
القدرة" ودمرته بالكامل.
وكذلك قامت جرافات الاحتلال منذ
صباح السبت الباكر بتجريف مساحات
واسعة في منطقة معبر المنطار "كارني"،
وهدم مصنع لتنظيف الحديد كما قامت
بتجريف مساحات واسعة من الأراضي
الزراعية في مدينة دير البلح تعود
لعائلة أبو شاهين وهي مزروعة
بالأشجار المثمرة.
|