|

المجلس الأوروبي للإفتاء يدعو لتوحيد صيام مسلمي اوروبا
باريس
- قدس برس
دعت
هيئة إسلامية أوروبية للإفتاء مسلمي
أوروبا إلى التوحد في أيام الصوم
والفطر في شهر رمضان المبارك. ونشر
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث نص
قراره المتعلق ببدء صيام شهر رمضان
المقبل.
وقال
المجلس في قراره: "إنّ بدء صيام
شهر رمضان المبارك لهذا العام لا
يمكن أن يكون قبل يوم الإثنين
الموافق 27 تشرين ثاني (نوفمبر) 2000؛
لأنّ الحسابات الفلكية القطعية تؤكد
أنّ الولادة الفلكية للقمر لشهر
رمضان المبارك لعام 1421 هـ تكون بإذن
الله تعالى في تمام الساعة الثالثة
والعشرين والدقيقة الثانية عشرة من
يوم السبت بتاريخ 25 تشرين ثاني (نوفمبر)
2000 بتوقيت غرينيتش، أي ما يوافق
الساعة الثانية والدقيقة الثانية
عشرة من صباح يوم الأحد 26 تشرين ثاني
(نوفمبر) 2000 بتوقيت مكة المكرمة".
وفيما
يتعلق بتحديد نهاية شهر الصيام جاء
في قرار المجلس الذي يضم عشرات
العلماء البارزين والباحثين
المعروفين من أوروبا والعالم
الإسلامي «إنّ بداية شهر شوال لهذا
العام نفسه لا يمكن أن تكون قبل يوم
الأربعاء بتاريخ 27 كانون أول (ديسمبر)
2000؛ لأنّ الحسابات الفلكية القطعية
تؤكد أنّ الولادة الفلكية للقمر
لشهر شوال للعام نفسه تكون في تمام
الساعة السابعة عشرة والدقيقة
الثالثة والعشرين من يوم الإثنين
بتاريخ 25 كانون أول (ديسمبر) 2000
بتوقيت غرينيتش، أي ما يوافق الساعة
العشرين والدقيقة الثالثة والعشرين
بتوقيت مكة المكرمة من اليوم نفسه».
وخلص
قرار المجلس الأوروبي للإفتاء
والبحوث إلى أنّ «صيام شهر رمضان
المبارك لا يمكن أن يبدأ قبل يوم
الإثنين بتاريخ 27 تشرين ثاني (نوفمبر)
2000، حتى ولو أعلنت عن ذلك بعض وسائل
الإعلام. كما لا يمكن أن يبدأ أول
أيام شهر شوال (أول أيام عيد الفطر
المبارك) قبل يوم الأربعاء بتاريخ 27
كانون أول (ديسمبر) 2000، حتى لو أعلنت
عن ذلك بعض وسائل الإعلام؛ لأنّ
الحساب الفلكي قطعي، والشهادة
بالرؤية ظنية كما سبق، ولا يقاوم
الظني القطعي، وتُحمل الرؤية
المدّعاة عند عدم ولادة القمر
فلكياً على الخطأ أو الوهم أو الكذب.
ويشترط للدخول في الصيام والخروج
منه على الرؤية الشرعية في أي بلد
إذا حصلت بعد الولادة الفلكية
المذكورة»، كما جاء في نص القرار.
وأوضح
المجلس أنه «لا يعني بالحساب الفلكي
علم التنجيم المذموم والمرفوض
شرعاً، كما لا يعني به المدوّن في
"الرزنامات" المعروفة في
البلاد الإسلامية، كما قد يتوهّم
بعض أهل العلم الشرعي، إنما نعني
بالحساب ثمرة علم الفلك المعاصر
القائم على أسس رياضية علمية قاطعة،
والذي بلغ في عصرنا مبلغاً عظيماً،
استطاع به الإنسان أن يصل إلى القمر
والكواكب الأخرى، وبرز فيه كثير من
علماء المسلمين في بلدان شتى».
|