|

وثيقة إسرائيلية لحل المشكلة تنص على الانسحاب من 90% من الضفة
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/17-11-2000
قالت
مصادر فلسطينية مطلعة إن الولايات
المتحدة الأمريكية نقلت إلى
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
وثيقة مقترحات أمريكية لتقليل هوة
الخلافات بينهما قبل حوالي أسبوع،
في أعقاب تسلم الإدارة الأمريكية
وثيقتين فلسطينية وإسرائيلية
تطرحان حلولا لوقف المواجهات في
فلسطين قبل عدة أيام من ذلك.
وأضافت
أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
تحدث مع كل من الرئيس ياسر عرفات
وإيهود باراك رئيس الحكومة
الإسرائيلية في اللقاءين اللذين
عقدهما معهما مؤخرا بواشنطن حول
مضامين الوثيقة الأمريكية، إلا أن
المصادر أشارت إلى أن الجانبين
أبديا تحفظات عليها.
وفيما
يلي النقاط الرئيسية في الوثيقة
الإسرائيلية التي سلمتها إسرائيل
إلى واشنطن قبل حوالي أسبوعين حول
الخطوط العامة للتسوية كما تراها
الحكومة الإسرائيلية:
-
الانسحاب
من حوالي 90% من مناطق الضفة
الغربية من أجل إقامة دولة
فلسطينية.
-
كتل
استيطانية تحت السيادة
الإسرائيلية في ثلاث مجموعات
رئيسية: كتلة إريل وغوش عتصيون
ومحيط القدس.
-
القدس:
الحيان الإسلامي والمسيحي تحت
السيادة الفلسطينية، والحيان
الأرمني واليهودي تحت السيادة
الإسرائيلية، أما الحرم القدسي
فتكون السيادة فيه للفلسطينيين
فوق الأرض، وللإسرائيليين تحت
الأرض، وحظر إجراء حفريات من أي
نوع كان.
-
اللاجئون
– لا حق عودة لإسرائيل باستثناء
حالات إنسانية – وتشكيل إطار دولي
لتقديم تعويضات للاجئين وحقوق
عودة قصيرة لفلسطينيين.
و
مبادرة دولية
وقالت
المصادر: إن مبادرة دولية واسعة
النطاق تتبلور حاليا لاستئناف مسيرة
السلام حيث عرض كوفي عنان -الأمين
العام للأمم المتحدة- أفكارا بهذا
الشأن على باراك في اللقاء الذي عقده
معه يوم الثلاثاء الماضي في لندن.
وتتلخص هذه المبادرة بعقد "مؤتمر
سلام" دولي بإشراف الأمم المتحدة
وبمشاركة زعماء الولايات المتحدة
وروسيا والصين وفلسطين وإسرائيل
وسوريا ولبنان والاتحاد الأوروبي
ومصر والأردن والمغرب، وربما أيضا
المملكة العربية السعودية بحيث
يستمر انعقاد المؤتمر تحت عنوان "إحلال
سلام" شامل في الشرق الأوسط عدة
أيام .
وكانت
أوساط فلسطينية قد طرحت هذه الفكرة
وتبناها عنان فيما يحاول المبعوث
تيري لارسن الموجود الآن في المنطقة
حشد التأييد لها.
وقالت
المصادر الإسرائيلية: إن باراك لم
يحدد بعد موقفه من فكرة المؤتمر
الدولي الجديد إلا أن بعض الأوساط
الإسرائيلية تقول بأن هذا الاقتراح
خطير وقد يؤدي إلى تدويل الصراع؛
الأمر الذي تعارضه إسرائيل منذ
سنوات طويلة.
|