|

تركيا تقترح ملكية إسرائيل لأراضي الأقصى!
أنقرة
–وكالات-إسلام أون لاين/17-11-2000
نشرت
عدة صحف تركية ما قالت إنه خطة تركية
لحل أزمة الشرق الأوسط عبر دور تلعبه
في المفاوضات بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
قالت
الصحف: إن وزير الخارجية التركي
إسماعيل جيم - الذي سيقوم بزيارة
لإسرائيل خلال الأيام القليلة
القادمة - يبحث التدخل لتهدئة التوتر
في فلسطين بخطة سرية تهدف لتسهيل
إعادة عملية السلام في الشرق الأوسط
إلى مسارها، وتتضمن عدة نقاط من
بينها: مستقبل وضع الأماكن المقدسة
في القدس الشريف، والسماح لإسرائيل
بملكية أرض الأقصى مقابل سيطرة
الفلسطينيين على المسجد وهي خطة
مشابهة تماما للخطة الإسرائيلية!.
وما
تزال كبريات الصحف التركية تتحدث عن
هذه الخطة التركية على الرغم من نفي
المسئولين الأتراك الرسمي لوجود مثل
هذه الخطة التي كان وزير التخطيط
والتعاون الدولي الفلسطيني "نبيل
شعث" قد كشف عنها للمرة الأولى على
هامش القمة الإسلامية الأخيرة في
الدوحة، ورفض الإفصاح عن تفصيلاتها.
ووفقا
لما كشفت عنه صحيفة "حريت"
التركية الجمعة فإن هذه الخطة
التركية التي سيبحثها جيم خلال
زيارته لإسرائيل والتي تسمى بـ "خطة
السيادة المقسمة" تقضي بأن تكون
ملكية أرض المسجد الأقصى وقبة
الصخرة لإسرائيل، على أن يتولى
الجانب الفلسطيني كافة مسئوليات
إدارة وتنظيم هذين المكانين
المقدسين!.
وقالت
الصحف التركية: إن الإعلان عن هذه
الزيارة المفاجئة من جانب الوزير
التركي والتي من المتوقع أن يعقبها
بزيارة لفلسطين، وكذلك حرصه على
الالتقاء في مرسيليا على هامش
اجتماع الشراكة الأوربية المتوسطية
مع كل من نبيل شعث ووزير الخارجية
الإسرائيلي بالإنابة "شلومو بن
عامي" إنما يظهر أن هناك مناقشات
ذات شأن ما تزال تُجرى بين
الفلسطينيين والإسرائيليين بخصوص
إمكانيات وقف الاشتباكات، وتسهيل
مهام إعادة عملية السلام في الشرق
الأوسط إلى مسارها.
|