|

الحزب الإسلامي البريطاني يقود حملة واسعة لمقاطعة السلع الأمريكية
لندن-
إسلام أون لاين/18-11-2000
دشن
الحزب الإسلامي البريطاني السبت 18
نوفمبر 2000 حملة واسعة لمقاطعة
منتجات الشركات الأمريكية،
بالتعاون مع المنتدى الدولي لحقوق
المسلمين (IMRF) الذي يباشر أعماله من
منطقة الخليج، لحث شعوب العالم
الإسلامي على تنفيذ مقاطعة اقتصادية
للولايات المتحدة الأمريكية.
وقد
انطلقت الحملة السبت تحت مسمى (ABC)
وتتضمن مقاطعة شركات طيران (TWA)
وشركات لتصنيع الألبسة الجاهزة
(Levi/Wrangler)، ومؤسسات مصرفية ومالية
أمريكية مثل (Citibank)، وشركات
المشروبات (Coca Cola, Sprite, Fanta, Maxwell House
Coffee)، ومنتجات العناية بالأطفال
(Pampers) ومطاعم البيرجر (McDonalds)
والسيارات (GM/Ford/Chrysler) ومنتجات
التجميل (Revlon, Estee Lauder) وشركات
الاتصالات الهاتفية (AT&T) والسجائر
(Marlboro) ومنتجات التنظيف (Ariel) .
وقال
السيد داود بيدكوك -رئيس الحزب
الإسلامي البريطاني- وهو الحزب
الإسلامي الوحيد المرخص رسمياً في
المملكة المتحدة: "لن تبقى شعوب
الدول الإسلامية صامتة تجاه حرب
الإبادة الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين، ولن نبقى صامتين؛ لأن
الصمت على الجرائم الإسرائيلية
جريمة في حد ذاته". وأكد الحزب
معارضته الشديدة للسياسة الأمريكية
الداعمة سياسياً وعسكرياً وبشكل
أعمى لإسرائيل.
وأضاف
السيد بيدكوك أن أمريكا لم تتحرك
إطلاقاً لوقف جرائم الحرب
الإسرائيلية ضد المدنيين
الفلسطينيين الذين يعيشون تحت نير
الاحتلال. وقال: إن مجلس النواب
الأمريكي صوت لدعم إسرائيل في وقت
كانت فيه مخالفات حقوق الإنسان في
أوجها في الأرض المحتلة، كما ندد
بالمدنيين الفلسطينيين الذين
يدافعون عن أنفسهم. وقامت أمريكا
بمحاولات كثيرة لإعاقة أي تحرك
للأمم المتحدة للتحقيق في جرائم
الحرب الإسرائيلية أو إدانة إسرائيل
وجرائم القتل البربرية التي ترتكبها
بحق أطفال فلسطين.
دم
الفلسطينيين له آثار اقتصادية
من
جهته.. قال المنتدى الدولي لحقوق
المسلمين: إن مليار مسلم يشعرون
بالغضب تجاه جرائم إسرائيل الوحشية
ضد الإنسانية، وتجاه أمريكا المؤيدة
لسياسة إسرائيل. وأكد أن شعوب العالم
الإسلامي ستثبت للعالم أن دم
الأطفال الفلسطينيين والمدنيين
الأبرياء سيكون له آثار اقتصادية
سيئة على إسرائيل ومؤيديها.
وأشار
الحزب الإسلامي البريطاني إلى أن
المنتجات والخدمات الأمريكية
المذكورة تم اختيارها لتواجدها
القوي في الدول الإسلامية، بالإضافة
إلى أن هذه المنتجات تشكل حوالي 30% من
الأرباح لعدد من هذه الشركات
الأمريكية.
وأكد
المنظمون أن حملة المقاطعة سيتم
نشرها في العالم الإسلامي من خلال
خطة اتصالات متكاملة تستهدف الوصول
إلى أكبر عدد من المسلمين في شرق
العالم وغربه.
وقال
السيد منال تزيدان -رئيس المنتدى
الدولي لحقوق المسلمين- "جمعية
تضم مسلمين من دول غربية يقيمون في
منطقة الشرق الأوسط": "لن تتوقف
الحملة قبل أن تبدأ المحكمة الدولية
التابعة للأمم المتحدة والمختصة
بالتحقيق في مثل هذه الجرائم -ودون
أية عوائق من الولايات المتحدة- من
خلال محاكمة الضباط والجنود
الإسرائيليين المسؤولين عن ذبح
المدنيين الفلسطينيين بدم بارد وعن
سبق إصرار وترصد. ونحن قلقون جداً
تجاه ما يقوم به قناصة إسرائيليون
يتبعون سياسة إطلاق النار بنية قتل
الأطفال والمدنيين الفلسطينيين".
وأضاف
السيد تزيدان: "سنوسع الحملة -لو
ظهرت الحاجة لذلك- لتشمل منتجات
ومصالح اقتصادية أمريكية أخرى، كضم
الدولار الأمريكي تحت فئة (D)، ونحن
واثقون من أن شعوب العالم الإسلامي
ستتفاعل إيجابيا مع هذه الحملة، وقد
بدأ عدد من الشعوب الإسلامية
مقاطعتهم محلياً للبضائع الأمريكية
وبشكل فعلي".
ويقول
المنظمون: إنه من غير المقبول
منطقياً ولا أخلاقياً أن يبقى
المجرمون الإسرائيليون دون محاكمة
وأن يستمروا في ارتكاب جرائمهم
المخزية ضد الأطفال الفلسطينيين،
ودون أن تحاول الأمم المتحدة أو أية
جهة رسمية أو دولية أخرى التحقيق في
هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
وأكد
المنظمون أن إسرائيل ترتكب جرائمها
ضد الإنسانية متحدية وضاربة بعرض
الحائط كل القرارات والقوانين
الدولية.
الجدير
بالذكر أن المنتدى الدولي لحقوق
المسلمين أعد مؤخرا عريضة على شبكة
الانترنيت وقعها أكثر من 10 آلاف شخص
تقريباً من مسلمين وغير مسلمين من
دول عربية وأجنبية، تم تسليمها إلى
الأمم المتحدة، وتطالب العريضة
الأمم المتحدة التحقيق الدولي في
الجرائم المرتكبة في حق الفلسطينيين.
وقد
وجه السيد بيدكوك -رئيس الحزب
الإسلامي البريطاني- سؤاله للعالم
قائلا: "نسأل العالم: هل
الفلسطينيون بشر؟ وإذا كان الجواب:
نعم، فيجب وقتئذٍ كشف الوجه البشع
للمجرمين الإسرائيليين ليراه
العالم على حقيقته"، مشيرا إلى أن
منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان
وصفت الاعتداءات الإسرائيلية بأنها
"جرائم حرب".. فما الذي ينتظره
العالم بعد ذلك"؟!
|