English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 18 نوفمبر2000م

العرب: بيان "اليورو ميد".. حياد يملوه الخبث

مرسيليا (فرنسا) – وكالات- إسلام أون لاين/17-11-2000 

وصفت الدول العربية المشاركة في الموتمر الأوروبي-المتوسطي  الرابع " يوروميد " في مرسيليا بفرنسا البيان الختامي الصادر عن المؤتمر والذي صاغته الرئاسة الفرنسية بأنه "خبيث ومحايد" حيث لم يدن البيان الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

و قال نبيل شعث وزير التعاون الفلسطيني: إن الموقف الأوروبي  كان "عقيدة حياد خبيثة حاربناها في هذا المؤتمر". وأضاف: "نريد أن تكون أوروبا شريكا أكثر فعالية". وطالب الأوروبيين بالتنديد – صراحة- بمحاصرة الأراضي الفلسطينية وعمليات القصف الإسرائيلية.

كما انتقد وزير الخارجية المصري عمرو موسى الموقف الأوروبي المحايد تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، وتساءل عن إمكانية التمسك بالحياد عندما تشن الهجمات على المدنيين ويُقتلون!؟.

ونقل راديو فرنسا الدولي عن الوزير المصري قوله: إنه يأسف لعدم اتخاذ أوروبا موقفا شجاعا من العدوان الإسرائيلي.

وفي محاولة لتقديم نوع من التوازن في الموقف الأوروبي؛ أعلنت الدول الخمس عشرة في الاتحاد الأوروبي – بعدما تعرضت لضغوط قوية من الدول العربية بسبب تدهور الوضع في الأراضي المحتلة – عن تأييدها قيام دولة فلسطينية مستقلة "في أقرب فرصة"، إلا أن الدول العربية سارعت إلى القول إن هذه الخطوة غير كافية.

وقد هيمنت قضية الانتفاضة الفلسطينية على أعمال مؤتمر اليوروميد الذي استمر ليومين وشاركت فيه خمس عشرة دولة أوروبية، بالإضافة لاثنتي عشرة دولة من حوض البحر المتوسط، وهو منتدى بدأ في 1995 في برشلونة بهدف إقامة منطقة للتبادل الحر لحوالي 600 مليون شخص على مشارف عام 2010 .

وينظر المراقبون للمؤتمر علي أن الأوروبيين خطوا فيه خطوة إلى الأمام عبر إعلانهم تأييد الإسراع في إقامة دولة فلسطينية. وذلك رغم انتقادات المندوبين العرب بعدم "شجاعة" أوروبا وحتى "لا أخلاقية" حيادها الذي يتم تأكيده بانتظام رغم ازدياد عدد القتلى منذ 28 سبتمبر الماضي .

ففي البيان الختامي لاجتماع مرسيليا "أكد وزراء الاتحاد الأوروبي تمسكهم بقيام دولة فلسطينية ديموقراطية قابلة للحياة ومسالمة في فترة قصيرة ومن الأفضل عبر التفاوض".

ويعد هذا الموقف الأوروبي الجديد تجاه قيام الدولة الفلسطينية أكثر تقدما من الموقف الذي أعلنه وزراء الخارجية الأوروبيون في مارس من العام الماضي، والذي توقف عند الإعراب عن استعدادهم للاعتراف بالدولة الفلسطينية لدى إعلانها.

ومن جهته أكد وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" أن أوروبا تريد أن تلقي بثقلها على الأحداث ولن تكتفي فقط بإعلان "مبادئ"، رافضا النظرة "السلبية" للحياد.

وكان قد أُعلن أن خافيير سولانا المسؤول عن الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي سيشارك في الاجتماع الأول في 26 نوفمبر في نيويورك للجنة تقصي الحقائق التي أنشئت في قمة شرم الشيخ أخيرا للتحقيق في أعمال عنف.

وأعرب وزير خارجية فرنسا عن ارتياحه لانعقاد مؤتمر مرسيليا الذي قاطعته سوريا ولبنان رغم مأزق الشرق الأوسط، مشيرا إلى أهمية إبقاء هذا المنتدى مفتوحا على الحوار والحيلولة دون اتساع هوة التنمية الاقتصادية بين الأوروبيين ودول جنوب المتوسط.    

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع