|

مقتل بريطاني وإصابة زوجته في انفجار الرياض
الرياض
– إسلام أون لاين/18-11-2000
أسفر
انفجار سيارة مفخخة في الحي التجاري
بوسط العاصمة السعودية "الرياض"
الجمعة 17-11-2000 عن مقتل بريطاني
وإصابة زوجته بجروح طفيفة.
وذكرت
مصادر الشرطة السعودية أن الانفجار
حدث في سيارة يشتبه أنها كانت تحمل
عبوة ناسفة كان يقودها في أحد شوارع
مدينة الرياض شخص يعمل في إحدى
الشركات وترافقه زوجته، وهما
بريطانيان، وتم نقلهما على الفور
إلى أقرب مستشفى.
وذكر
مصدر طبي سعودي أن المصاب تُوفي من
جراء إصابته، أما زوجته فإصابتها
طفيفة، وقد غادرت المستشفى بعد
تلقيها العلاج اللازم والتأكد من
سلامتها.
وتباشر
الجهات الأمنية السعودية المختصة
التحقيق في الحادث لمعرفة أسبابه
وملابساته،وفرضت الشرطة السعودية
طوقا على الشوارع المجاورة عقب
الحادث، وبدأت عمليات بحث وجمع حطام
السيارة.
وقال
شهود عيان: إن الرجل فقد إحدى ساقيه
وذراعه بالانفجار، إلا أنه تم
انتشاله حياً من السيارة قبل أن
يتوفي لاحقاً في المستشفى.
وكانت
مصادر أمنية قد ذكرت في البدء أن
مدنيين أمريكيين لقيا مصرعهما ظهر
الجمعة في أحد شوارع الرياض عندما
ألقى مجهولون عبوة ناسفة على
سيارتهما، لكن السفارة الأمريكية
بالرياض نفت ذلك.
وقد
وقع الحادث في وقت انعقاد مؤتمر
للطاقة في الرياض يحضره مندوبون عن
أربعين دولة منتجة ومصدرة للنفط،
بينهم وزير الطاقة الأمريكي "بيل
ريتشاردسون"، وبالتزامن مع
الجولة التي يقوم بها وزير الدفاع
الأمريكي "وليم كوهين" في
المنطقة.
المعروف
أن هناك منظمات مختلفة سبق أن أعلنت
مسئوليتها عن انفجارات في مجمعات
وقواعد يستخدمها الرعايا
والعسكريون الأمريكيون
والبريطانيون في السعودية التي توجد
فيها قوات أمريكية وبريطانية منذ
غزو العراق للكويت.
يشار
إلى أن عدد البريطانيين الذين
يعلمون في السعودية يبلغ زهاء
ثلاثين ألفا، ويشتغل معظمهم في
قطاعات الصناعات الدفاعية السعودية.
|