English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 17 نوفمبر2000م

الأمم المتحدة تستأجر جنودًا من الباطن لحفظ السلام!

واشنطن – إسلام أون لاين/16-11-2000

بعد أن كان الجنود الأمريكيون والأوروبيون هم الذين يشكلون العمود الفقري لقوات حفظ السلام في كمبوديا والصومال والبلقان، أصبحت الأمم المتحدة تتعاقد الآن من الباطن مع جنود دول العالم الثالث لانضمامهم لقوات حفظ السلام، بينما تتحمل الدول الغنية التكاليف المالية فقط!

فقد نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن وزير الخارجية الجزائري السابق "خضر إبراهيم" -الذي يرأس إحدى هيئات الأمم المتحدة، التي تدرس حفظ السلام – قوله: "لا يمكن أن يساهم البعض بالدم والبعض الآخر بالمال، فهذه ليست الأمم المتحدة التي نريدها".

وذكرت الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر الأربعاء 15/11/2000 أن الدول النامية تساهم وحدها الآن بأكثر من 75% من قوات الأمم المتحدة البالغ عددها 30 ألف جندي، وتعد أكثر الدول مساهمة في القوات هي: الهند، نيجيريا، الأردن، بنجلاديش وغانا، وذلك بنحو 13.700 ألفًا من الجنود.

وعلى النقيض، تمد كل من الولايات المتحدة واليابان والدول الأوربية الأممَ المتحدة بعدد قليل جدًا من القوات، في حين تساهم هذه الدول بحوالي 85% من تكاليف قوات حفظ السلام البالغة 3 مليارات دولار.

ويؤكد المسئولون الأوربيون والأمريكيون أن معظم قوات حفظ السلام التي يشرف عليها الناتو في كوسوفا والبوسنة هي من الولايات المتحدة وأوربا، كما أن واشنطن تمد الأمم المتحدة بنحو 36 مراقبًا عسكريًا، و865 شرطيًا في البلقان تيمور الشرقية.

والطريف أن بعض الدول النامية تفضل إرسال القوات على الأموال، فباكستان على سبيل المثال، تعتقد أن عمليات حفظ السلام تفيد في تدريب قواتها عسكريًا، كما أنها تعمل على تحسين صورة الدولة. وفي هذا الصدد يقول الجنرال "برويز مشرف" -رئيس باكستان-: "نود أن نساهم بأكبر عدد ممكن من القوات في كل مكان بالعالم".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع