English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الجمعة 17 نوفمبر2000م

المخابرات الإسرائيلية: حماس وليس فتح وراء قتل جنودنا 

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 16-11-2000م

على عكس ما روَّجت له إسرائيل، كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الأربعاء 16-11-2000م النقاب عن أن المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" تعتقد أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي التي نفَّذت عمليات إطلاق النار التي أدت إلى مقتل أربعة إسرائيليين الإثنين 13-11-2000م والتي كان يعتقد أن عناصر تابعة لحركة "فتح" هي التي تقف وراءها.

وقد فاجأ هذا النبأ الكثير من المعلِّقين الإسرائيليين، حيث إن إسرائيل كانت تشدد على أن جميع عمليات إطلاق النار التي تمت في الآونة الأخيرة كانت تقوم بها حركة فتح، وشدَّ التلفزيون الإسرائيلي على أن عناصر حركة فتح الذين تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة لا علاقة لهم بعمليات الإثنين 13-11-2000م.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر في المخابرات الإسرائيلية أن هناك دلائل قوية تربط بين هذه العمليات وحركة حماس، وأنه خلال العشر سنوات الماضية انفرد الجهاز العسكري لحركة حماس الذي يطلق عليه "كتائب عزّ الدين القسَّام" بتنفيذ هذا النوع من العمليات، حيث يقوم عناصر حماس بإطلاق النار على السيارات الإسرائيلية أثناء تجاوزها في طرق الضفة الغربية. ونوَّهت المخابرات الإسرائيلية إلى أنها تحتفظ ببعض الدلائل التي تربط بين حماس وبين هذه العمليات.

قتل 40 جنديًّا ومستوطنًا في 5 أعوام

وقد عبَّرت مصادر المخابرات الإسرائيلية عن قلقها من إمكانية استمرار هذه العمليات؛ مشيرة إلى أن انتشار المستوطنات اليهودية في طول الضفة الغربية وعرضها يجعل من المستحيل على قوى الأمن الإسرائيلية حراسة المركبات الإسرائيلية التي تسير على طرقات المنطقة بشكل كامل. وأشارت هذه المصادر إلى ما أسمته "الجرأة المميزة في تنفيذ عمليات الإثنين 13-11-2000م"، حيث تمَّت مهاجمة حافلة جنود سلاح الجو الإسرائيلي في وضح النهار، مع أنه كان من المتوقع أن تتصادم الخلية التي نفذت العملية مع قوات عسكرية أخرى أثناء تنفيذها العملية.

وشدَّدت مصادر المخابرات الإسرائيلية على أن تجنِّب حماس الإعلان عن مسئوليتها عن العملية يأتي لاعتبارات أمنية، حيث رجَّحت هذه المصادر أن تكون الحركة بصدد تنفيذ مزيد من العمليات المشابهة في الآونة القريبة.

من ناحية ثانية استبعدت مصادر إسرائيلية أن يسهم قرار الجيش الإسرائيلي بمنع السيارات الفلسطينية من استخدام الطرق الالتفافية في طرق الضفة الغربية، وأشارت هذه المصادر إلى أن منفذي العملية كانوا يقودون سيارة تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية، حيث يقوم عناصر الخلايا بسرقة السيارات الإسرائيلية ويقومون بتنفيذ العمليات فيها.

يذكر أن عناصر الجهاز العسكري لحركة حماس قَتَلوا بواسطة هذا النوع من العمليات أربعين مستوطنًا وجنديًّا إسرائيليًّا في الفترة الممتدة بين عامي 90 و 95 في شوارع الضفة الغربية.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع