بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 17 نوفمبر2000م

دروز إسرائيل: يهود في الواجبات.. وعرب في الحقوق!

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين 16-11-2000

قال ممثلو الدروز في إسرائيل: إن الجيش الإسرائيلي يتعمد إرسال أبنائهم للقيام بالعمليات الخطيرة وإلى الأماكن شديدة التوتر. وفي رسالة بعث بها الأربعاء (15-11-2000) مجلس التجمعات الدرزية في إسرائيل إلى رئيس الوزراء، وزير الدفاع الإسرائيلي "إيهود باراك" قال ممثلو الدروز: إن أبناءهم الذين يخدمون  في الجيش الإسرائيلي معرضون أكثر من غيرهم من الجنود للمخاطر الناجمة عن انتفاضة الأقصى.

وهاجم ممثلو الدروز إصرار قيادة الجيش الإسرائيلي على وضع وحدات جميع أفرادها من الدروز في ساحة المواجهة؛ مما أسفر عن سقوط عدد من الدروز، كان آخرهم الجندي مدحت يوسف الذي قتله الفلسطينيون في قبر يوسف في نابلس.

وقال ممثلو الدروز: إن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي تخلت عن الجندي بعدما تركته لأكثر من ست ساعات في باحة القبر ينزف دمًا دون أن تقدم له الإسعاف الطبي الذي كان من الممكن أن ينقذ حياته.. وقالت والدة الجندي الدرزي: إن الجيش الإسرائيلي خان ولدها بعدما خدمه بكل إخلاص.

ويشتكي الدروز أن الجيش الإسرائيلي يرسل أبناءهم بشكل خاص إلى مدينة الخليل وضواحيها التي تتميز بدرجة عالية من التوتر وبصعوبة الظروف فيها؛ حيث يواجه هؤلاء الرصاص والحجارة والزجاجات الحارقة.

  واللافت أن إسرائيل منذ عام 67 حرصت على تكليف الوحدات الدرزية في الجيش الإسرائيلي بمواجهة الثورات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني بدعوى أن كون هؤلاء الدروز عربًا فإن لهم قدرة أكثر من اليهود على التعامل مع الفلسطينيين؛ ولهذا فإن قوات حرس الحدود التي تتولى مواجهة الانتفاضة في كل من الخليل والقدس ونقاط التماس الكثيرة في الضفة الغربية يشكل الدروز نسبة كبيرة من منتسبيها.

وعلى الرغم من التضحيات التي يقدمها الدروز للدولة اليهودية إلا أن الأقلية الدرزية في إسرائيل لم تحصل على أي حقوق أفضل من العرب الآخرين من فلسطينيي الخط الأخضر، بل على العكس من ذلك فالجنود الدروز الذين يتحررون من الجيش الإسرائيلي يبقون بدون عمل مثلهم بقية فلسطينيي الخط الأخضر، كما أن الحكومات الإسرائيلية لم تحول للقرى الدرزية أي ميزانيات لتطوير البنى التحتية فيها.

وقد فرضت الدولة اليهودية الخدمة العسكرية على الدروز منذ عام 48 حيث يخدم الدروز في معظم وحدات الجيش الإسرائيلي باستثناء سلاح الجو الذي يحظر على غير اليهود الانضمام إليه، وحسب إحصائيات الجيش الإسرائيلي فقد قُتل في حروب إسرائيل أكثر من أربعمائة درزي.

لكن على الرغم من أن معظم الدروز يخدمون في الجيش الإسرائيلي إلا أن هناك أقلية داخل الدروز تعتبر نفسها جزءا من الشعب الفلسطيني، وترفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي؛ على اعتبار أنه لا يمكن أن يحارب هؤلاء إخوانهم من الفلسطينيين. وقد تحمّل العديد من الشباب الدرزي السجن على الخدمة في الجيش الإسرائيلي. كما أن نسبة كبيرة منهم ترفض الخدمة بسبب ما يسمونه بالتمييز في الخدمات التي يتلقونها مقارنة مع اليهود، حتى أن هناك من المثقفين الدروز من يقول: إن إسرائيل تتعامل مع الدروز كما لو كانوا يهودًا في الواجبات وعربًا في الحقوق!!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع