|

مهرجان القاهرة السينمائي يكرّم شهداء الانتفاضة
القاهرة
–وكالات-إسلام أون لاين/16-11-2000
حظيت
الانتفاضة الفلسطينية بحفاوة غير
عادية في الدورة الرابعة والعشرين
لمهرجان القاهرة السينمائي التي
تعقد حاليا بالقاهرة؛ فقد كرم
المهرجان شهداء انتفاضة الأقصى كما
تم عرض ثلاثة أفلام تسجيلية
فلسطينية تضامنًا مع الشعب
الفلسطيني، كما وزعت بادجات فلسطين
عربية وغيرها.
والأفلام
التي تم عرضها هي فيلم "غباش"
للمخرج رشيد مشهراوي إنتاج فلسطيني
مصري مشترك يتناول القضية
الفلسطينية من خلال شخصية المرأة
العجوز التي تدير حجر الطاحونة
اليدوية وغنائها عن الصبر،
واستمرارية الحياة مع التقاط بعض
المشاهد الخاصة بالانتفاضة،
بالإضافة إلى فتاة تكتب رسالة إلى
والدها السجين وتحدثه فيها عن
الحياة اليومية للشعب.
أما
فيلم "فدوى .. حكاية شاعرة من
فلسطين" للمخرجة لليانا بدر
فيتناول حياة الشاعرة الفلسطينية
التي شهدت مختلف تطورات القضية
الفلسطينية منذ العشرينيات. وتحدث
الفيلم عن وضع المرأة في تلك الفترة
وعن الحياة والعلاقات الثقافية التي
سادت شعراء فلسطين الثلاثة البارزين
في فترة العشرينيات والثلاثينيات
والأربعينيات وهم: شقيقها إبراهيم
طوقان وأبو سلمى، والشهيد عبد
الرحيم محمود، وصولا لهزيمتي 1948 و1967
وإلى الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
أما
الفيلم الثالث "زيتونات"
للمخرجة نفسها فقد صوّر حياة أربع
نساء لهن علاقة مختلفة بشجرة
الزيتون. اثنتان عبرتا عن قيمة العمل
والجهد المبذول في رعاية أهم شجرة في
حياة الفلسطينيين كمصدر غذائي
وارتباطها بحياتهم اليومية، ابتداء
من لحظة الميلاد حيث يطلين جسد الطفل
بزيتها لمدة أربعين يوما وانتهاء
بالشيخوخة كمادة غذائية رئيسية على
المائدة الفلسطينية.
وتحدثت
اثنتان عن حب رومانسي للشجرة وبشكل
خاص تجربة رسامة في علاقتها مع شجرة
الزيتون، ولكن الفيلم ينتهي باقتلاع
الجيش الإسرائيلي لأكثر من 15180 شجرة
زيتون، وقيام المستوطنين باقتلاع
أكثر من 3200 شجرة أخرى.
يذكر
أن السينمائيين المصريين قد قاموا
بتحركات عديدة لمساندة الانتفاضة،
منها الدعوة لمقاطعة الأفلام
الأمريكية، وقيام الفنان المسرحي
المصري محمد صبحي بزيارة بيروت
ولقاء أمين عام حزب الله ورشق
الإسرائيليين بالحجارة على الحدود
اللبنانية.
|