|

300 ألف عربي أمريكي تلقوا مكالمات ورسائل من بوش وآل جور
واشنطن-إسلام
أون لاين/16-11-2000
قال
"جيمس زغبي" -رئيس المعهد
العربي الأمريكي-: إن نحو 300 ألف عربي
أمريكي تلقوا مكالمات هاتفية ورسائل
عبر البريد من بوش وآل جور في سياق
الدور الهام الذي لعبه العرب
الأمريكان في الانتخابات الأمريكية.
وقال
زغبي: إن حملة انتخابات الرئاسة شهدت
تطورًا غير مسبوق بالاهتمام بالناخب
العربي والمسلم؛ حيث التقى المرشح
الجمهوري جورج بوش والديمقراطي آل
جور بزعماء العرب الأمريكيين ثلاث
مرات للحصول على الدعم العربي في
سباق البيت الأبيض. مشيرًا إلى أن
نحو 300 ألف عربي أمريكي تلقوا
مكالمات هاتفية ورسائل عبر البريد
من بوش وآل جور في بنسلفانيا وأوهايو
وميتشجان، تناولت سياسات المرشحين
إزاء القضايا محل اهتمام الجالية
العربية وهو ما يعد تقدمًا كبيرًا،
مشيرًا إلى أنه في عام 1984 رفض المرشح
الديمقراطي "مايكل دوكاكيس"
الحصول على مساهمة مالية من العرب
الأمريكيين لتمويل حملته
الانتخابية، كذلك ألغى "روبرت دول"
مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 1996
اجتماعًا مع العرب الأمريكيين؛
تجنبًا لغضب اليهود الأمريكيين
وضياع أصواتهم.
وقد
وصف زعماء المنظمات العربية في
الولايات المتحدة انتخابات الرئاسة
الأمريكية لعام 2000 بأنها نقطة تحول
بارزة، أظهرت نجاح الأمريكيين العرب
في حملتهم الرامية إلى التأكيد على
احترام وقبول العرب في المجتمع
الأمريكي.
وأكد
"جورج سالم" –المدير التنفيذي
للمعهد العربي الأمريكي- أن العرب
الأمريكيين أصبحوا يمثلون وجودًا
واضحًا في التركيبة الثقافية
للمجتمع الأمريكي بغض النظر عن
الفائز في الانتخابات؛ إذ يًقدر عدد
العرب الأمريكيين ممن لهم حق
التصويت في الانتخابات الأمريكية
بنحو مليون ناخب ينتمي ثلثهم
للحزب الديمقراطي والثلث الأخر
للحزب الجمهوري، بينما تتأرجح مواقف
ومساندة الثلث الأخير من حزب إلى أخر
طبقًا لقضايا معينة.
من
ناحية أخرى، شهدت انتخابات الرئاسة
لعام 2000 أول مشاركة لمرشح أمريكي من
أصل عربي وهو "رالف نادر" -مرشح
حزب الخضر- المعروف بمواقفه المؤيدة
للعرب والمطالبة بوقف المساعدات
الأمريكية لإسرائيل. كما أنه وعلى
الرغم من حصوله على 3 في المائة فقط
من الأصوات، فإنه من المعتقد أن
تلك النسبة أثرت بدرجة كبيرة على
موقف مرشح الحزب الديمقراطي آل جور
وفرصه في الفوز بالرئاسة.
خمسة
عرب في الكونجرس
كذلك
أسفرت انتخابات الكونجرس الأمريكي
لعام 2000 عن فوز خمسة مرشحين من أصول
عربية، وهم: "نيك رحال" من الحزب
الديمقراطي، و"راي لحود" من
الحزب الجمهوري، و"كريس جون" من
الحزب الديمقراطي، و"جون إلياس"
من الحزب الديمقراطي و"جون سوفونو
الجمهوري، وانضمت إليهم "داريل
عيسى" من الحزب الجمهوري .
غير
أن التمثيل العربي بالكونجرس تعرض
لضربة قوية في انتخابات الكونجرس؛
نظرًا لهزيمة "سبنس إبراهام"
وهو من أصول عربية، والذي يعتبر
العربي الأمريكي الوحيد في مجلس
الشيوخ، وينتمي للحزب الجمهوري .
وعلى
الرغم من النشاط الواضح للعرب
الأمريكيين في الانتخابات
الرئاسية، فإن ولايتي نيويورك
وبنسلفانيا شهدتا بعض الأحداث التي
وصفت بأنها تمييز صارخ ضد العرب
والمسلمين على أساس عرقي وديني، فقد
تلقى الناخبون اليهود اتصالات
هاتفية في بنسلفانيا تنصحهم بعدم
التصويت للمرشح الديمقراطي آل جور؛
نظرًا لأن طاقم مستشاريه يضم جيمس
زغبي المنحدر من أصول عربية،
بينما اتهم المرشح الجمهوري في
انتخابات مجلس الشيوخ "ريك لازيو"
منافسته الديمقراطية هيلاري
كلينتون بتلقي تمويل من منظمات
عربية أمريكية في نيويورك زعم "لازيو"
بأنها تدعم الإرهاب.
يذكر
أن القضايا الرئيسية التي يشترك
العرب الأمريكيون في اتخاذ موقف
واحد حيالها هي: الحقوق الفلسطينية،
ووحدة الأراضي اللبنانية، وحقوق
الإنسان، والديمقراطية، ومحاربة
التمييز العنصري ضد العرب
الأمريكيين في بعض القطاعات.
ويضاف
لذلك المطالبة بإلغاء ما يسمى
بقانون الأدلة السرية الذي كان
الشغل الشاغل للعرب والمسلمين
الأمريكيين في انتخابات هذا العام؛
نظرًا للاعتقاد القوي بأن هذا
القانون يستهدف المهاجرين من العرب
والمسلمين بصفة خاصة واعتقالهم دون
تقديم أدلة ضدهم.
|