|

عفو متوقع عن 800 سجين كوسوفي في صربيا
بريشتينا
–وكالات –إسلام أون لاين/16-11-2000
تزايدت
ضغوط مسلمي كوسوفا على بعثة الأمم
المتحدة من أجل الإفراج عن أكثر من
ثمانمائة سجين أسروا خلال صراع
العام الماضي ومازالوا في السجون
الصربية، فيما تقول الأنباء الواردة
من صربيا: إن الرئيس "كوستنيتشا"
قد يعفو عنهم وينهي المشكلة.
وكانت
بعثة الأمم المتحدة في كوسوفا قد
واجهها ضغط شديد من جانب الأحزاب
السياسية الألبانية التي اتهمت
الأمم المتحدة والأسرة الدولية
بتجاهل محنة السجناء. وتزامن ذلك مع
استمرار الاحتجاجات التي نظمها
ألبان كوسوفا أمام المقر الرئيسي
للأمم المتحدة في بريشتينا لأكثر من
أسبوع.
وقد
وعد مسئولو الأمم المتحدة بالتدخل
لدى الحكومة اليوغوسلافية؛ بهدف وضع
خطوات محددة في سبيل الإفراج عن
هؤلاء السجناء، وتحديد مصير
المفقودين بعد نحو عام ونصف العام من
انتهاء الحرب.
وقد
أجرت ممثلة الرئيس اليوغسلافي
كوستنيتشا لشئون اللاجئين
والمفقودين محادثات مع نظرائها في
الأمم المتحدة، ودعا وفد من أسر
السجناء للقاء معها لكنهم رفضوا. وقد
اتفق الجانبان على السماح لأسر
السجناء بزيارتهم وتوفير قائمة
بأسماء المحتجزين في السجون.
كما
أكدت ممثلة الرئيس اليوغوسلافي
لمسئولي الأمم المتحدة أن الحكومة
اليوغوسلافية ستتقدم للبرلمان
بقرار عفو يقضي بالإفراج عن السجناء.
ومن
جانبه وصف رئيس بعثة الأمم المتحدة
في كوسوفا "برنارد كوشنار" -الموجود
حاليًّا في نيويورك للتحدث أمام
مجلس الأمن- اللقاء بأنه مجرد بداية.
وينظر إلى عقد الاجتماع على أنه دليل
تحسن في العلاقات بين إدارة الأمم
المتحدة في كوسوفا والحكومة
اليوغوسلافية الجديدة.
|