English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الجمعة 17 نوفمبر2000م

باراك : لو كان قتْل 2000 فلسطيني يوقف الانتفاضة لفعلت!

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين 16-11-2000

في إقرار واضح بالعجز عن قدرته على وقف انتفاضة الأقصى.. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك إنه لو كان يعلم أن مقتل 2000 من الفلسطينيين سيضع حدًّا  للانتفاضة لكان قام بذلك على الفور.

وهاجم باراك - في تصريحات أدلى بها صباح الخميس (16-11) لإذاعة إسرائيل باللغة العبرية- قوى اليمين الإسرائيلي الذي تتهمه بالتقاعس في قمع الانتفاضة قائلا: "إن الجيش الإسرائيلي يقوم بكل ما في وسعه من أجل وضع حد للانتفاضة".

وقال: إنه لا يملك حلا سحريا لوقف الانتفاضة؛ لأنه لا يمكن التوصل إلى أي تسوية إلا على طاولة المفاوضات"، مشيرا إلى أن "الجيش هاجم قواعد تنظيم حركة فتح في الخليل وسلفيت وطولكرم لكن الانتفاضة والعنف – حسبما قال- لم تتوقف إثر هذه العملية الرامية إلى إفهام الفلسطينيين بأنهم سيدفعون ثمن استمرار العنف، وأنهم لن يحصلوا على شيء منا بهذه الطريقة".

واعترف باراك بأنه أعطى أوامره للجيش لتنفيذ كل ما تراه هيئة أركان الجيش الإسرائيلي مناسبا من أجل وقف الانتفاضة، مؤكدا أن أوامره للجيش كانت أكثر قساوة من الأوامر التي أصدرتها جميع الحكومات الإسرائيلية التي واجهت الانتفاضة السابقة، سواء كانت حكومات حزب العمل أو الليكود أو حكومات الوحدة الوطنية".

وتحدى باراك قادة الليكود قائلا: "إنني أعلم أنه لو كان الليكود في الحكم لما استطاع أن يقدم على ما أقدمنا عليه نحن من عمليات".

واعترف باراك بأنه: على الرغم من أن الجيش ماض في معالجة الانتفاضة إلا أنه لا يساوره شك أن الحل الممكن لهذه الانتفاضة هو حل سياسي.

باراك العسكري فاشل سياسيًا

وتأتي تصريحات باراك هذه في أعقاب الانتقادات الشديدة اللهجة التي أطلقتها القوى اليمينية في البرلمان الإسرائيلي والتي اتهمت باراك بالفشل في توفير الأمن الشخصي للإسرائيليين.

فقد قالت النائبة السابقة والنائبة عن حزب الليكود "ليمور ليفنات": إن على باراك أن يقدم استقالته فورا بعد أن فشل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها حكومته لنفسها، ووصف روفي ريفلين -رئيس كتلة الليكود في البرلمان الإسرائيلي-  باراك بأنه "سياسي غير ناضج، وأنه يمارس السياسة كهاوٍ وليس كرجل دولة يمكن الاعتماد عليه عندما تحل الأمور الصعبة والتي يتم خلالها اختبار قدرات قادة الدول".

وقال ريفلين: إن باراك الذي كان أفضل ضابط عرفه الجيش الإسرائيلي فشل في مجال السياسة فشلا ذريعا، وإنه غير قادر على التعامل مع الأزمة الحالية بشكل يقنع الجمهور الإسرائيلي أن هناك قيادة يمكن أن يعتمد عليها".

من ناحية ثانية اتهمت الرئيسة السابقة لحركة "ميريتس" شولاميت ألوني باراك بأنه "مقاول للقتل"، وفي تصريحات أدلت بها للإذاعة الإسرائيلية بعد حديث باراك مباشرة قالت ألوني: إن باراك يمارس سادية غير مسبوقة في تعامله مع الفلسطينيين، وتساءلت ألوني: "كيف يتسنى لباراك أن يفرض نظام حظر التجول على أكثر من مائة وعشرين ألفًا من الفلسطينيين في الخليل لمجرد أن يسمح لبضع مئات من مستوطني الخليل اليهود أن يستعرضوا بسلاحهم.

 وقالت ألوني: إنه لو كان هناك أدنى درجة من العدل لكان جميع مستوطني الخليل في السجن، ووصفت ألوني مستوطني الخليل بأنهم أقرب للنازيين في تربيتهم وممارساتهم، وأضافت إلى باراك يدافع عن "نازيين".  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع