English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضا:


في الموقع أيضًا:

الخميس 16 نوفمبر2000م

العراق أكثر الرابحين في القمة الإسلامية

الدوحة –وكالات-إسلام أون لاين/15-11-2000

على الرغم من الاهتمام الكبير الذي أولته القمة الإسلامية للانتفاضة الفلسطينية إلا أن قضية الحصار على العراق حظيت باهتمام كبير لم تحظ به في أية مؤتمرات سابقة عربية أو إسلامية؛ فقد أكد البيان الختامي للقمة الإسلامية التي اختتمت أعمالها بالدوحة الثلاثاء 14-11-2000 عدم وجود أي عقبات تضعها منظمة المؤتمر الإسلامي أمام الرحلات الجوية إلى العراق ومنه، وهو الأمر الذي دفع مراقبين للقول إن العراق هو الفائز الوحيد من هذه القمة، بعدما استطاع نيل ثقة كل الدول الإسلامية والخليجية خصوصا؛ مما يعني أن الحصار عليه سيصبح ورقيًا في غضون الأيام القادمة، في ضوء تزايد الرحلات الأوروبية والعربية المخترقة للحصار.

وقد وصف الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان -وزير خارجية قطر- قرار القمة في هذا الصدد بأنه يمثل نقلة كبيرة من جانب منظمة المؤتمر الإسلامي، لكنه رفض أن يقول ما إذا كان الأعضاء سيستأنفون الرحلات الجوية إلى بغداد أم لا. واعتبر هذا القرار خطوة كبيرة ونوعية لم تتحقق في أي مؤتمر سابق للقمة الإسلامية.

ومن جهته.. أشاد وزير الخارجية العراقي "محمد سعيد الصحاف" بالقرار. وقال للصحفيين بعد تمرير القرار: إن هذه الخطوة إيجابية، وعبّر عن أمله في أن تتبعها خطوات أخرى لإنهاء العقوبات الظالمة، وقال: إن العدد المتزايد من أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي الذين صوتوا لصالح رفع العقوبات يعني تعاطفا مع شعب العراق، وتراجعا عن اللغة السلبية السابقة التي تستخدمها الكويت والسعودية.

أيضا وضح الانتصار العراقي في القمة عندما نجحت مبادرة قطرية في إقناع الكويت والسعودية -أكبر داعمين ماليين لمنظمة المؤتمر الإسلامي- بتغيير عبارة "إثر العدوان العراقي على الكويت" التي استخدمتاها لفترة طويلة في بيانات المنظمة واستبدالها بعبارة "الحالة بين العراق والكويت".

 ورغم هذه المؤشرات الإيجابية إلا أن مراقبين يرون أن تقاربًا بين العراق والكويت ما زال مبكرا للغاية. وكان البيان الختامي قد أفاد أن أعضاء المنظمة كلفوا أمير قطر ببذل مساعيه الحميدة بالتشاور مع العراق والكويت للتمهيد لحل الخلافات بينهما. ولم يبتعد القرار عن الصيغة المعتادة التي تطالب العراق بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بالكامل، لكنه دعا مجلس الأمن الدولي إلى بدء حوار مع بغداد لتنفيذ هذه الالتزامات على نحو عادل وشامل.

حوار بلا شروط مع الأمم المتحدة

وكان الانتصار العراقي الأوضح في القمة هو لقاء كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة مع عِزّة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي، على هامش القمة لمناقشة جهود رفع العقوبات التي وصلت إلى طريق مسدود، والاتفاق على بدء حوار شامل "دون شروط مسبقة".

 المعروف أن العراق خضع لعقوبات منذ عشر سنوات، تشمل حظر الرحلات الجوية التجارية. كما تقوم الولايات المتحدة وبريطانيا بحظر الطيران في شمال العراق وجنوبه منذ عام 1991، غير أن هذا الحصار بدا ينهار بعد إرسال عدة دول أوروبية وعربية طائرات تحمل مسؤولين وغذاء ودواء إلى بغداد.    

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع