English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 16 نوفمبر2000م

لوبي أمهات الجنود الإسرائيليين يطلب سحبهم من الضفة !

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين/ 15-11-2000

شنّت أمهات الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في الآونة الأخيرة هجومًا كبيرًا على الجيش الإسرائيلي، بسبب ما أسمته هذه العائلات بـ " خذلان الجيش الإسرائيلي لأولادهن ".

 وقالت أم أحد الجنديين –الذين قتلا الإثنين الماضي في هجوم شنّه مسلحون فلسطينيون بالقرب من رام الله  في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء ( 15-11)- : إن ابنها لم يكن من المفروض أن يخدم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وانتقدت الأم إرسال ابنها ورفيقه لأعمال الحراسة في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. وتساءلت الأم وهي تبكي: " لماذا يرسلون جنودًا يخدمون في سلاح الجو لأعمال الحراسة في المستوطنات"، وصبت الأم جام غضبها على المستوطنين قائلة: " إن على الجيش الإسرائيلي أن  يقوم بتجنيد المستوطنين اليهود وأبنائهم للحراسة والخدمة العسكرية في الضفة الغربية وليس أبنائنا".

وذكرت هذه الأم على أنها بادرت وعدد من أمهات الجنود الإسرائيليين العاملين في الضفة الغربية وقطاع غزة لتشكيل لوبي اجتماعي سياسي من أجل سحب الجنود الإسرائيليين من الضفة الغربية.

وقد أكدت أم جندي آخر قتل الأسبوع الماضي في قطاع غزة في نفس البرنامج الإخباري أن :

"أبناءنا يخوضون حربًا غير عادلة وغير منصفة" . وقالت : "لا نريد أن يموت أبناؤنا في هذه الحرب، أوقفوا القتل، كفى". كما عبرت العديد من أمهات الجنود الذين قتلوا عن استيائهن الشديد من استخدام الجيش الإسرائيلي وسائل نقل للجنود غير واقية للرصاص"،  ووصفت هؤلاء النساء ذلك بـ " الخذلان الكبير".

نقل تدريبات الجيش للضفة

من ناحية ثانية كشف التلفزيون الإسرائيلي النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي قرر إقامة معسكرات تدريب جديدة لجنوده  داخل حدود الضفة الغربية؛ وذلك لزيادة أهليتهم لمواجهة انتفاضة الأقصى.

 وحسب ما ذكره التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء ( 14/11)، فان جميع الشباب الإسرائيلي الذين تم استيعابهم هذا العام  في كتيبة المظليين التابعة للجيش الإسرائيلي سيتلقون تدريباتهم الأساسية في الضفة الغربية، وليس في صحراء النقب داخل الخط الأخضر كما جرت عليه العادة حتى الآن.

 ويأتي هذا القرار الذي اتخذته هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في أثناء جلستها الأسبوعية الإثنين الماضي، بعد أن قدم الجنرال "إيلاند" -رئيس قسم القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي- تقريرًا أكد فيه أن العديد من الكتائب العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة غير مدربة بما فيه الكفاية على مواجهة ظروف الحرب في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب عدم إلمامهم بطبوغرفيا المنطقة بشكل يسهل عليها تنفيذ مهامها.

  ولكن هذا القرار قوبل برفض شديد من قبل العديد من قادة الجيش الإسرائيليين المتقاعدين  الذين قالوا: إن نقل معسكرات التدريب لداخل الضفة الغربية يعني أنها ستتحول إلى أهداف سهلة أمام الفدائيين الفلسطينيين؛ حيث توقع الجنرال المتقاعد "أوري ساغية" –قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقًا- أن ذلك من شانه أن يغري الفلسطينيين لتنفيذ عمليات استشهادية داخل الضفة الغربية.

وقد كشف التلفزيون الإسرائيلي النّقاب عن أن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي تشهد انقسامًا حادًا حول طرق مواجهة انتفاضة الأقصى. وقد هدد عدد من الجنرالات بأن يستقيلوا من الجيش في حال لم يتم تبني خططهم لقمع الانتفاضة، لكن التلفزيون الإسرائيلي لم يكشف طبيعة المقترحات التي تقدم بها هؤلاء الجنرالات. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع