بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 16 نوفمبر2000م

سيدات الأعمال بدبي يتعاملن بالملايين بعيدًا عن الأضواء

دبي –عبد الفتاح فايد-إسلام أون لاين/15-11-2000

شهدت السنوات القليلة الماضية بروز عشرات سيدات الأعمال  في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي بشكل خاص. ويأتي هذا في ظل  توجه عام على أعلى المستويات بدعم المرأة وإسناد مناصب مهمة إليها، ربما كان من أبرزها في الفترة الأخيرة تولي "لُبنى القاسمي" رئاسة سوق دبي الإلكتروني. كما شهدت السنوات الأخيرة تحقيق العديد منهن نجاحًا كبيرًا تُوّج بتأسيسهن

لشركات خاصة تتمتع بآفاق نمو كبيرة، على الرغم من الظروف التنافسية التي تسود قطاع الأعمال في الإمارة، التي رسخت مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والسياحة والخدمات.

وتشير إحصائيات دائرة التنميـة الاقتصاديـة في دبي، إلى أن الدائرة تتلقى في المعدل نحو 15 طلبًا من سيدات للحصول على تراخيص تجارية، تتراوح بين الديكور والتصميم الهندسي وصالونات التجميل والرشاقة وحتى شركات التجارة العامة وتكنولوجيا المعلومات.

وتتباين أعمار اللاتي يدخلن نادي "سيدات الأعمال" في الإمارة بشكل كبير، فمنهن الشابات حديثات التخرج، أو اللاتي يتمتعن بخبرة اكتسبنها من العمل في شركات داخل أو خارج الإمارات. كما يمتد هذا التنوع إلى الجنسيات أيضًا، فهناك سيدات أعمال من دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، وأخريات من أوروبا وأمريكا وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا.

وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة، فإنه يعتقد وبناءً على معدل النمو في عدد سيدات الأعمال، بأن دبي أصبحت تضم أكبر تجمع لسيدات الأعمال على المستوى الإقليمي، كنتيجة مباشرة لمرونة وبساطة الإجراءات المتعلقة بتأسيس الشركات من جهة، والفرص الكبيرة المرتبطة بالنمو القوي لمختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة، اعتمادًا على الدور الإقليمي الذي تلعبه، ووجود بنية أساسية وتشريعية حديثة تحفز على الاستثمار والنمو، والمبادرات الحكومية الجديدة التي تخلق المزيد من الفرص الجديدة، مثل: مدينة دبي للإنترنت ومهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي وغيرها.

وفي حين أن الأجنبيات كن السبّاقات في دخول عالم الأعمال، فإن

السنوات الأخيرة من التسعينيات شهدت نموًا كبيرًا في أعداد الإماراتيات والخليجيات اللواتي أقمن مشاريع خاصة بهن، ويلاحظ أن الكثيرات من هؤلاء يقمن بإدارة مشاريعهن بأنفسهن، بدلاً من الاعتماد على آخرين كما كان عليه الحال في الماضي، وإلى جانب ذلك يقوم عدد متزايد من السيدات الشابات بإدارة شركات أو أقسام ضمن المجموعات والشركات العائلية الكبرى في الإمارة.

وتقول إحدى سيدات الأعمال الإماراتيات: "على الرغم من الهيمنة

التقليدية للرجال على مختلف قطاعات الأعمال في الإمارة، فإن هناك عددًا متزايدًا من التجارب الناجحة التي أكدت قدرة المرأة على مقارعة الرجل في الإدارة الحصيفة وانتهاز الفرص المناسبة للنمو إلى جانب مهارات التسويق".

يفضلن الديكور والأزياء

ويلاحظ أنه بينما تتجنب الكثيرات من سيدات الأعمال الإماراتيات والخليجيات البروز الإعلامي لاعتبارات مرتبطة بالعادات والتقاليد، فإن سيدات الأعمال الأجنبيات لا يمانعن ذلك، بل يسعين إليه، باعتباره وسيلة ترويجية فعالة لأنشطة شركاتهن.

وهناك عشرات التجارب الناجحة للسيدات الإماراتيات في عالم

الأعمال، وتبرز منهن "فريدة قمبر" في مجال الديكور والتصميم الهندسي، و"فايزة السيد" في عالم التجارة، "وخولة لوتاه" في عالم الأزياء.

أما بالنسبة لغير الخليجيات، فهناك "أنيتا غوبتا" -الرئيس التنفيذي

لمجموعة تجارية- تنشط في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات، والتي تجاوز نجاحها النطاق المحلي إلى العالمي. فبعد أن بدأ ت بشركة واحدة لتكنولوجيا المعلومات في مطلع التسعينيات، وهي فترة كان فيها القطاع على مشارف طفرة كبيرة، أصبحت الآن تدير مجموعة تجارية كبيرة تمتلك فروعًا في موريشوس ونيوزيلندا وكندا والهند، ويبلغ حجم عملياتها 182 مليون دولار سنويًا، منها 42 مليون دولار سنويًا في العمليات في دبي وحدها.

وتضيف أنيتا البالغة من العمر 36 عامًا قولها: "عندما أسست شركتي

الأولى كنت أقوم بكل شيء بنفسي بما في ذلك إجراءات دراسات ميدانية للسوق، غير أنني تفرغت لاحقًا لشؤون إدارة العمال المتنامية للمجموعة".

150 سيدة أعمال

أما "كاثي كيرشو" -الشريكة المسؤولة في مؤسسة للتوظيف في دبي- فتقول: "جئت إلى دبي قبل نحو 4 سنوات، بعد حصول زوجي على وظيفة هنا، حيث التحقت بالعمل في شركة للتوظيف، ولمست تدريجيًا آفاق النمو المتاحة في هذا المجال، فقمت قبل سنة بتأسيس شركة بالمشاركة مع سيدة أخرى، وأصبح حجم عمليـات شركتنا يتجـاوز حاجـز المليـون درهم (270 ألف دولار) سنويًّا".

وترى أنيتا وكاثي أن كونهما سيدتين لم يشكل هذا أي عقبة أمام دخولهما

قطاع الأعمال، وتقدر أنيتا بأن عدد سيدات الأعمال الناجحات في دبي أصبح يفوق المائة والخمسين، إلى جانب عشرات أخريات ما زلن في بداية الطريق، أو يخططن للدخول في عالم الأعمال في "مدينة الفرص".   

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع