|

أوغندا: جماعة إسلامية تطالب بإطلاق 27 من أنصارها
الخضر
عبد الباقي –إسلام أون لاين/15-11-2000
رفعت
الجماعة الإسلامية للدعوة
السلفية في أوغندا مذكرة للرئيس
الأوغندي "يوري موسيفيني"،
طالبته فيها بالإفراج عن 27 من عناصر
الجماعة تحتجزهم السلطات الأمنية
بتهمة الخيانة العظمى ومحاولة قلب
نظام الحكم منذ سنتين..
وقد
طالبت المذكرة -التي وقّعها أمير
الجماعة الشيخ "عبد الكريم سنتامو"-
السلطات الأوغندية بأن تصدر توجيهها
لإطلاق سراح المعتقلين من أعضائها
بموجب العفو العام الذي صدر عن
الرئيس الأوغندي مؤخرًا لنزلاء
السجون.
وأضافت
المذكرة بأنه رغم قيام منظمة
تُدعى الجبهة الثورية الأوغندية
بإطلاق سراح عناصر الجماعة، فإنهم
عادوا وسلّموا أنفسهم لسلطات السجن
على الرغم من أن أحدهم قد قضى مدته،
غير إن السلطات الأوغندية أعادتهم
من جديد إلى السجون في إقليم "لوزيرا"
ولم يشفع لهم ما قاموا به.
وبيّنت
المذكرة أنه قد أصدر ثلاثة توجيهات
في أوقات مختلفة منذ فترة دخولهم
للسجن والتي تزيد عن السنة والنصف
للعفو العام عن المسجونين، إلا أن
مسئولي السجون أفادوا بأن العفو لا
يشملهم !.
وطالبت
الجماعة الرئيس الأوغندي بضرورة
إعادة النظر في قضيتهم والتدخل
مباشرة منه، وقالت في المذكرة: إنه
منذ أن تم القبض عليهم إلى الآن لم
يتم إبلاغهم أو إخبارهم بحقيقة
الجريمة التي ارتكبوها سوى بتعبير
"الخيانة".
يذكر
أن الجماعة الإسلامية للدعوة
السلفية تعد من الجماعات النشيطة في
أوساط المسلمين في أوغندا الواقعة
في شرق أفريقيا، والذين يعدون أقلية
من جملة سكان البلاد الذين يدينون
بالمسيحية.
|