English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 15 نوفمبر2000م

اليوم : طرد الإسرائيليين من الدولة الفلسطينية في ذكرى إعلانها

فلسطين-الجيل للصحافة -إسلام أون لاين/14-11-2000

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح -التي يرأسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الفلسطينيين- إلى طرد الإسرائيليين من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية اليوم 15 نوفمبر الجاري وهو تاريخ إعلان الدولة الفلسطينية. ودعت الفلسطينيين - في بيان مكتوب إلى الخروج إلى الشوارع لفرض سيطرة الشعب الفلسطيني على الأرض الفلسطينية، ومنع دخول القوات الإسرائيلية والمستوطنين إلى تلك المناطق.

وقال البيان: إن تلك المناطق سيتم تحريرها تحت السيادة الشعبية الفلسطينية، وإن الشعب عليه تنفيذ ذلك عن طريق المصادمات المستمرة لتحقيق السيادة الوطنية للدولة الفلسطينية على كل الأراضي الفلسطينية .

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي قد أكد أن الجيش الإسرائيلي فرض بدءًا من ليلة الإثنين حصارًا على ثماني مدن فلسطينية في المنطقة (أ) في الضفة الغربية تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة، مؤكدًا أن التدابير تطبق على الفور.أوضح المتحدث باسم الجيش "ياردن فاتيكاي" أن المدن المعنية هي :  رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم أريحا وقلقيلية وجنين وطولكرم.

وقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض طوق أمني من جديد على (8) مدن فلسطينية اعتبارًا من مساء الإثنين على جميع الأراضي الفلسطينية التي تخضع للسيطرة الأمنية الكاملة للسلطة الوطنية الفلسطينية والمسماة منطقة (أ) وفقًا لاتفاق أوسلو، ومنعت مرور الأفراد والمركبات من وإلى هذه الأراضي، وتزامن ذلك مع قيام قوات الاحتلال بقصف منازل في غزة والضفة  بالدبابات والأعيرة الثقيلة بزعم إطلاق نار من هذه المنازل على جنود الاحتلال.

باراك : سنقتص من المعتدين !

وقد حمّلت إسرائيل السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات مسؤولية الهجمات التي أدت إلى مقتل أربعة إسرائيليين الإثنين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال باراك في بيان صادر عن مكتبه: "هذه الأعمال المدانة هي نتيجة مباشرة لسياسة السلطة الفلسطينية التي تشجع على العنف وتدعو إلى الجهاد ضد إسرائيل".

أضاف البيان أنه سيتم "الاقتصاص من المعتدين والذين أرسلوهم". وقال باراك: إنه يعتبر هذه الهجمات التي دفعت إسرائيل إلى فرض حصار على ثماني مدن فلسطينية في الضفة الغربية بأنها "خطيرة جدا".

وأضاف أن "دولة إسرائيل لا تسمح ولن تسمح أن تُرتكب هجمات ضد مواطنيها وجنودها، وأن أولئك الذين ارتكبوا هذه الهجمات لن يفلتوا من العقاب". وتابع البيان "أن الجيش الإسرائيلي يتخذ إجراءات قاسية ضد أولئك الذين يحاولون مهاجمة المدنيين أو الجنود الإسرائيليين".

وطلب باراك من السكان اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة "مواصلة التحرك بحذر وإفساح المجال أمام الجيش والقوى الأمنية لأداء مهماتها بشكل جيد والعمل ضد العنف".
وكان الفلسطينيون قد استعملوا يوم الإثنين - لأول مرة - عن عمد السلاح ردًا على تصاعد القصف المدفعي والجوى والذي استهدف معظم المدن الفلسطينية، إضافة إلى عملية اغتيال "حسين عبيات" أحد القادة العسكريين لحركة فتح الفلسطينية، الأمر الذي ردت علية الحركة بإعلان الحرب على إسرائيل

يذكر أن ثلاثة إسرائيليين قًتلوا في كمين نصبته مجموعة من المسلحين الفلسطينيين في بلدة سلواد بمدينة رام الله الإثنين ، و أكد راديو جيش العدو الإسرائيلي أن اثنين من جنود الاحتلال وجندية من المستوطنين قد قُتلوا وأصيب ثمانية جنود آخرين في حادث إطلاق النار عليهم ، أثناء عبور سياراتهم على الشارع العام، فيما قتلت مستوطنة أخرى في وقت لاحق.  

القمة الإسلامية والانتفاضة:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع