English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

 


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 15 نوفمبر2000م

خمسة شهداء جدد وهدم ثلاثة منازل

فلسطين-الجيل للصحافة-إسلام أون لاين/15-11-2000

أسفرت المواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة الثلاثاء 14-11-2000  عن استشهاد خمسة شهداء وأصابة العشرات، وذلك عشية الذكرى الثانية عشرة لإعلان وثيقة استقلال فلسطين، كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنازل وتشريد سكانها وإطلاق النار عليهم في منطقة "التلة 86" شمال شرق القرارة في خان يونس، كما اقتلعت أكثر من 600 شجرة من اللوز والزيتون والبرتقال المثمر من أراضي المواطنين.

القدس

  عند باب العامود في القدس الشريف تعرض عدد من المواطنين صباح الثلاثاء 14-11-2000 لاعتداء وحشي من قبل جنود الاحتلال بالضرب والملاحقة، كما اقتحم العشرات من جنود الاحتلال محلاً لبيع الألبسة داخل أسوار البلدة القديمة، واعتدوا على صاحبه بالضرب المبرح بدعوى عدم حيازته على تصريح لدخول القدس، وأتلفوا محتويات المحل التجاري، وإثر هذا الاعتداء وقعت مواجهات بالمدينة المقدسة بين عشرات المواطنين وجنود الاحتلال، استخدم خلالها الجنود العيارات المطاطية والغاز بكثافة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات عدا حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.

قلقيلية

شيعت الجماهير الفلسطينية من أبناء مدينة قلقيلية الثلاثاء جثمان الشهيد الملازم توفيق عبد الرحيم جعيدي، الذي استشهد ليلة الإثنين إثر القصف الإسرائيلي بالقذائف المدفعية لحاجز قوات أمن الرئاسة 17 الواقع شمال شرق مدينة قلقيلية المدينة، وانطلقت الجنازة من أمام "مستشفى الوكالة" في المدينة باتجاه منزل الشهيد حيث ألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم توجه الموكب يحملون الشهيد على الأكتاف إلى مقبرة الشهداء مثوى الشهيد الأخير.

ورُددت خلال الجنازة الهتافات التي تدعو إلى مواصلة الانتفاضة حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، كما طالب الجماهير بضرورة الانتقام والرد على الاعتداءات والمجازر الإسرائيلية بحق شعبنا الأعزل.

وتسود المدينة حالة من السخط والغليان الشديدين؛ حيث أعلنت القوى الإسلامية والوطنية عن الإضراب الشامل الأربعاء (15-11-2000) ليوم فيها حداداً على روح الشهيد جعيدي، كما دعت إلى اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب جماهيري؛ احتجاجاً على تواصل المجازر الإسرائيلية بحق شعبنا الأعزل.

وقد تواصل الحصار العسكري الإسرائيلي المشدد على مدينة قلقيلية لليوم السابع على التوالي حيث منعت قوات الاحتلال المواطنين من الدخول أو الخروج من المدينة.

نابلس

استشهد المواطن جمال إبراهيم علوان 34 عاماً من قرية سنجل قضاء نابلس نتيجة رفض سلطات الاحتلال السماح له بعبور الحاجز العسكري على مدخل القرية لتلقي العلاج في مستشفى نابلس، هذا وأصيب عدد من الطلبة إثر اقتحام قوات الاحتلال صباح الثلاثاء "مدرسة حوارة الثانوية" أثناء ذلك تجددت المواجهات العنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلية والشبان الفلسطينيين؛ مما أسفر عن إصابة ثمانية مواطنين وصفت إصابة أحدهم بالمتوسطة.

رام الله والبيرة

استشهد في رام الله الطفل صابر إدريس 15عاماً، جراء إصابته برصاصة في القلب، أطلقها أحد قناصة الاحتلال خلال المواجهات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وأصيب فيها العديد من المواطنين من بينهم صحفي أجنبي، حيث أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة والقنابل الغازية باتجاه المواطنين العزل.

 كما تجدد اعتداء المستوطنين صباح الثلاثاء على مواطنين في قرية المزرعة الغربية في رام الله حيث أطلق المستوطنون النار باتجاههم أثناء قيامهم بقطف محصول الزيتون من أراضيهم. وتحت حراسة دوريات عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي قطع المستوطنون العديد من أشجار الزيتون في بلدة عابود في محافظة رام الله، كما قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثمائة شجرة تعود للمواطنين: صافي حسن شاهين، وإبراهيم حميد، ومحمود عبد الحميد، وسليم عنفوط .

خان يونس

اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة خان يونس بغزة بعد تشييع شهدائها الثلاثة الذين سقطوا الثلاثاء وهم: عيسى أبو شمالة، محمد الطويل، أحمد دحلان، واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الناري والغاز المسيل للدموع بكثافة ضد الشبان المتظاهرين الذين رشقوا الجيش بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة؛ مما أدى إلى استشهاد رائد أبو شقفة 21 عاما من خان يونس، أصيب برصاصة في المعدة.

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من البيوت، وأقامت موقعاً عسكرياً في منطقة السلقا.

ومن ناحية ثانية.. جددت جماهير الشعب الفلسطيني رفضها الشديد للجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني خلال المسيرة السلمية التي جابت شوارع مخيم جباليا، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على المواطنين العزل والأطفال والشيوخ والنساء، وأكدوا إصرارهم على الاستمرار في المقاومة حتى تحقيق جميع الأهداف الفلسطينية وفي مقدمتها تحير الأرض والمقدسات.

ورفع المشاركون في المسيرة الإعلام الفلسطينية ورايات "لا إله إلا الله" ورددوا الهتافات المنددة بسياسة القمع الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

غزة

وفي معبر المنطار شرقي مدينة غزة تجددت المواجهات وأسفرت عن استشهاد الطفل محمد خاطر العجلة 13 عاما حيث أصيب برصاصة في رأسه، وإصابة ما يزيد عن 13 مواطنا بجروح. هذا وقد عرقل الجيش الإسرائيلي حركة التجارة والنقل للبضائع والمزروعات الفلسطينية؛ حيث أشار المزارع "أبو عمر" من غزة إلى الشاحنات التي زاد عددها على مائة شاحنة محملة بالخضار والفواكه قائلا: ما ذنبنا أن تتلف هذه المنتجات جراء المماطلة الإسرائيلية المستمرة، مشيراً إلى أن هذا الإجراء ليس الأول الذي تقوم به سلطات الاحتلال التي تتعمد بصورة مستمرة عرقلة تصدير منتجاتنا الزراعية بحجج ودعاوى أمنية غير مبررة مما يلحق بنا خسائر فادحة.

يذكر أن سلطات الاحتلال فرضت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى حصاراً مشدداً على الأراضي الفلسطينية، حيث منعت تصدير المنتجات الزراعية المختلفة إلى خارج قطاع غزة أو نقلها بين المحافظات؛ مما ألحق خسائر فادحة بالقطاع الزراعي في فلسطين.

جنين

تجددت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال بعد قيام جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم العشرات من خيام وبسطات المزارعين على شارع رقم 90 الواصل بين بردلة وبيسان شمال الضفة الغربية، وجَرَت عمليات الهدم والتدمير تحت حراسة العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي،  الذين اعتدوا بالضرب على أصحابها عندما حاولوا منع قوات الاحتلال من تدمير مصدر رزقهم.

الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء خمسة مواطنين من مدينة الخليل وهم: نبيه محمد إبراهيم الرجوب 18 عاماً، وجبر أحمد الرجوب 20 عاماً بعد اقتحام منزليهما، والعبث بمحتويات المنزل، إضافة إلى هاشم الدماري ، وطلال إدريس، ونظمي الدماري، على حاجز عسكري قرب مستوطنة "حجاي" وذلك أثناء عبورهم الحاجز ،العسكري وتركت الشاحنة التي كانوا يستقلونها بالقرب من الحاجز.

كما اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على الشاب شادي الخطيب من مخيم العروب في المدينة؛ مما أدى إلى إصابته بكسور في أنحاء مختلفة من جسمه، نقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، وأسفرت الانتهاكات الإسرائيلية اليومية على أبناء مدينة الخليل إلى تجدد المواجهات اليوم وبقوة بين الشبان الذين رشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، وردّ عليهم الجنود بزخات من الرصاص وعشرات قنابل الغاز.

طولكرم

شددت قوات الحتلال من حصارها العسكري على مدينة طولكرم حيث أغلقتها الثلاثاء بشكل كامل وأعلنت عنها منطقة عسكرية مغلقة ومنعت السيارات من الدخول إليها أو الخروج منها، وذكر شهود عيان أن سلطات الاحتلال أغلقت طريق الكفريات جنوب طولكرم بالكتل الإسمنتية والترابية مستخدمة جرافات وآليات ضخمة، وشوهد تواجد كثيف لدوريات عسكرية على الشارع الالتفافي جنوب طولكرم، كما شوهدت دوريات مكثفة على الطريق الغربي للمدينة المؤدية إلى مدينة الطيبة، وأمام كل أشكال الاستفزاز الصهيوني لأبناء المدينة تجددت المواجهات التي أسفرت عن إصابة ما يزيد عن 15 مواطنًا بالعيارات النارية وحالات التسمم والاختناق بالغاز.

هدم المنازل

 على صعيد آخر هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء ثلاثة منازل ومزرعة دواجن في منطقة "التلة 86" شمال شرق القرارة في خان يونس، كما اقتلعت أكثر من 600 شجرة من اللوز والزيتون والبرتقال المثمر من أراضي المواطنين.

        وقال شاهد عيان -وهو المواطن سليمان محمد السميري 34 عاماً-: إن جنود الاحتلال قاموا بإطلاق النار بشكل همجي على منزله؛ الأمر الذي دفعه إلى مغادرته هو وأسرته المكونة من سبعة أفراد، مشيراً إلى أنه وبعد خروجه من المنزل أقدمت جرافة إسرائيلية على هدم المنزل المكون من أربع غرف وصالون ومرافقه بالكامل، حيث تم هدمه على المحتويات التي لم يسمح له بإخراج أيّ منها.

وأوضح السميري أنه اضطر إلى قضاء الليل مع أبنائه في العراء، مؤكداً أن أحد أبنائه لم ينطق بكلمة واحدة حتى العاشرة صباحاً نتيجة الصدمة وحالة الخوف التي أصابته.

        من جانبه.. ذكر ماجد السميري شقيق صاحب المنزل الذي تم هدمه أن الجرافات الإسرائيلية حاولت تجريف منزله أيضا لولا خروج النساء والإطفاء في وجه الجرافات الإسرائيلية، ولكن قوات الاحتلال لم تكتفِ بذلك بل قامت بتجريف منزل المواطن أسامة عايش أبو هداف بصورة جزئية.

وأضاف مواطن آخر -سمير أبو هداف- أنه تم تدمير الجزء الجنوبي من منزله الذي تقطنه أسرته المكونة من خمسة أفراد وأنه اضطر إلى مغادرة منزله ليلا.

وقد امتدت أعمال التجريف لتجتاح منزل المواطن صابر أبو داية الذي يقطنه 15 فرداً من أفراد عائلته حيث دمرت أجزاء كبيرة منه، لا سيما من الناحية الغربية، التي تدمرت بالكامل. كما طالت أعمال التجريف مزرعة دواجن تعود للمواطن أحمد السميري.

وقال المواطنون: إن الجرافات الإسرائيلية هدمت بئر مياه، كما هدمت حظيرة أغنام ودفنت سبعة أغنام وهي حية وسط الرمال في عملية تدمير وحشية طالت الإنسان والأرض والحيوان والحجر.

وأكد المواطنون الذين قضوا ليلة مرعبة ومخيفة وسط زخات الرصاص أنه في الوقت الذي كانت تقوم فيه الجرافات بهدم المنازل، كانت جرافات أخرى تقوم باجتياح أكثر من 250 دونماً في المناطق المحيطة بالمنازل القريبة من طريق الشهداء جنوب قرية وادي السلقا تحت حماية أكثر من 1000 جندي احتلالي معززين بالدبابات والسيارات العسكرية والمروحيات الإسرائيلية.

ومن جانبه أضاف المواطن سمير أبو هداف أحد أصحاب الأراضي المجرفة أن الجرافات الإسرائيلية اقتلعت أكثر من 600 شجرة لوز وزيتون وبرتقال مثمر من أرضه وأراضي مواطنين من عائلة أبو حجاج والسميري، مشيراً إلى أن أعمال التجريف استمرت إلى ساعات الصباح.

وضمن التصعيد الإسرائيلي، أغلقت قوات الاحتلال طريق صلاح الدين التي تربط خان يونس بغزة والطريق الفرعية الالتفافية التي يسلكها المواطنون في حالة إغلاق الطريق الأمنية؛ وبذلك عزلت جنوب محافظات غزة عن شمالها بشكل تام حيث لم يتمكن الطلبة الجامعيون من التوجه إلى جامعاتهم بمدينة غزة والمواطنون من التوجه إلى أماكن عملهم.

القمة الإسلامية والانتفاضة:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع