|

انتخابات
مصر: 48 للوطني و69 مستقلاً وأربعة
قتلى
القاهرة
– إسلام أون لاين/ 15-11-2000م
أعلنت
صباح اليوم الأربعاء 15-11-2000م النتائج
الأولية لجولة الإعادة للمرحلة
الثالثة لانتخابات مجلس الشعب
المصري، وفاز الحزب الوطني بـ48
مقعدًا، والمستقلون بـ69 مقعدًا
بينهم اثنان من جماعة الإخوان
المحظورة، بينما فاز حزبا الوفد
والتجمع بمقعدين لكل منهما، ويعلن
وزير الداخلية المصرية في وقت لاحق
اليوم بيانًا تفصيليًّا عن العملية
الانتخابية بمراحلها الثلاث.
ومن
أبرز الفائزين في الإعادة للمرحلة
الثالثة: خالد محيي الدين رئيس حزب
التجمع، ويوسف بطرس غالي وزير
الاقتصاد، ومحمد جويلي، وفايدة
كامل، ومحمد علي محجوب وزير الأوقاف
السابق، ومنير فخري عبد النور، كما
فاز كل من علي فتح الباب عن دائرة
التبين، وعزب مصطفى عن دئراة
الجيزة، وهما من مرشحي الإخوان
المسلمين.
في
غضون ذلك شهدت جولة الإعادة للمرحلة
الثالثة صدامات جديدة الثلاثاء
14-11-2000م بين الناخبين ورجال الشرطة
أوقعت أربعة قتلى على الأقل و40
جريحًا في القاهرة والقليوبية
وأسيوط، حيث أغلقت قوات الأمن مراكز
انتخابية، وقال معارضون: إن هدفها
كان منع أنصارهم من التصويت لهم، في
حين تعرض صحافيون لاعتداءات بشكل
علني.
وقال
مصدر طبي: إن رجلين قُتلا برصاص
الشرطة خلال مواجهات مع الناخبين
بالقرب من شبين القناطر، شمالي
القاهرة، حيث قتل شابان آخران قبل
ذلك بساعات، خلال مواجهات بين أنصار
مرشحين أحدهما ينتمي إلى الحزب
الوطني الحاكم والآخر مستقل منع
أنصاره من التصويت له. وأوضح أن
الرجلين قتلا - مثل الشابين في وقت
سابق - في قرية العمار بالقرب من شبين
القناطر على بعد 20 كيلومترًا شمالي
القاهرة. وكان مصدر طبي أفاد في وقت
سابق أن رجلا (22 عامًا) وفتى (14 عامًا)
قُتلا برصاص رجال الشرطة. وقتل أيمن
محمد الشبراوي وعلي عبد السميع
الجوهري في بلدة العمار عندما أطلق
رجال الشرطة النار؛ لتفريق الناخبين
الغاضبين ما أدى أيضا إلى إصابة خمسة
آخرين بجروح خطرة. وذكر مرشحو
الإخوان المسلمين أن الشرطة قد منعت
تمامًا جميع أنصارهم من الإدلاء
بأصواتهم في عملية الاقتراع، ولم
تسمح لهم بالدخول إلى لجان التصويت
في معظم الدوائر السبع التي يتنافس
فيها مرشحو الجماعة. وجرى إغلاق
مراكز انتخابية في حلوان والمعادي،
بالإضافة إلى الحوامدية حيث جرى
اعتقال 75 شخصًا.
وقالت
مصورة لدى "رويترز" إن الشرطة
صادرت كاميرتها في الجيزة، ولم
تعدها إلا بعد أن غادرت لجنة
الاقتراع. كما تعرض مصور وكالة "فرانس
برس" مروان نعماني والصحافية
العاملة لدى وكالة "أسوشيتد برس"
"سارة الديب" لاعتداء في ضواحي
القاهرة أمام مكاتب اقتراع دائرتين
ترشح عنهما إسلاميون. وتعرض الأول
لاعتداء من عناصر أمنية في الجيزة
بحضور رجال شرطة لم يتدخلوا. أما "سارة
الديب" التي أصيبت بجروح فتعرضت
لاعتداء نفذته امرأتان اتهمتاها
بالسرقة.
ونقلت
وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر
أمنية قولها: إن قوات الشرطة اعتقلت
40 شخصًا من مؤيدي المرشح المستقل
مصطفى بكري كانوا في طريقهم إلى
دائرة التبين حاملين بنادق وسيوفًّا
وعصيًّا، ووقعت أعمال العنف الدموية
على الرغم من أن الحزب الوطني الحاكم
سيخرج فائزًا بالغالبية، رغم
التصويت الكبير للمستقلين والعودة
الملحوظة للإسلاميين إلى مجلس الشعب.
يشار إلى أن انتخابات الإعادة
للمرحلة الثالثة والأخيرة من
الانتخابات جرت بين 250 مرشحًا
غالبيتهم من مرشحي الحزب الحاكم
لشغل المقاعد الـ125 الباقية في ثماني
من أكبر محافظات البلاد ومن بينها
القاهرة.
|