English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 15 نوفمبر2000م

فرنجية: القضاء مسيّس والموارنة يحبون من قتلهم!

بيروت -إسلام أون لاين- سالم مشكور /14-11-2000

تصاعدت حدة التصريحات بين الفريقين اللبنانيين: حيث طالب أحدهما بإخراج القوات السورية من لبنان، وطالب الثاني بالبقاء عليها، وشهدت الأسابيع الماضية تراشقًا حادًّا بين أنصار الفريقين، شارك فيه بعض الوزراء والشخصيات اللبنانية الكبيرة.

وفي هذا الصدد وصف وزير الصحة اللبناني سليمان فرنجية الذين يطالبون بخروج القوات السورية بأنهم يعملون لاستبدال النفوذ السوري بنفوذ إسرائيلي أو أميركي، وقال: "ليعلم الجميع بأننا مع سوريا".

وأضاف فرنجية في حديث اتسم بالصراحة والحساسية، خلال مقابلة بثتها محطة "إم تي في" المحلية الإثنين، أن هناك خطين في لبنان، وأن الخط الذي خسر الحرب الأهلية يسعى لاستعادة نفوذه، ويسعون لإلغائنا، فهل أجلس وأتفرج عليهم؟!. وقال: إن "جعجع" و"عون" من التيار الآخر، وإنه من الطبيعي ألا يمكّن "عون" من العودة، وأن يبقى "جعجع" في السجن، إلى أن يقبلوا بصيغة "الطائف" التي أوقفت الحرب الأهلية.

وتساءل فرنجية وهو من الموارنة: عندما كانت السلطة بحوزة أصحاب شعار "الأمر لي" و"أمن المجتمع المسيحي فوق كل اعتبار" ماذا فعل هؤلاء؟ ألم يقتلوا المسيحيين؟! ألم يقتل "جعجع" المسيحيين؟ ألم يقتلهم "عون" ؟! أنا أتعجب كيف أن الذين قتلوا أكبر عدد من الموارنة يصبحون زعماءهم!.

وعن "جنبلاط" قال فرنجية عن مواقفه الأخيرة حيال سوريا: كنا ننتظر أن يغير "جنبلاط" رأيه بعد الانتخابات النيابية، وكنا ننتظر أن يجلب الآخرين إلى خطه بدلًا من أن يذهب هو إلى خطهم. وأضاف: لو أردت أن أتكلم مثل "وليد جنبلاط" لأصبحت أقوى الزعماء المسيحيين، إنما أنا أعتبر نفسي مسئولًا عن شريحة من الناس، وعليّ أن أوصلهم إلى بر الأمان.

تنصت على القضاء!

ورفض فرنجية مقولة استقلالية القضاء اللبناني قائلًا: إن القضاء مسيّس في بعض جوانبه، وإن هناك تنصتًا على هاتفه، وأكد أن التنصت سيظل باقيًا على الهواتف العادية والنقالة، وأضاف: عندما كنت أزور الرئيس "لحود" وأراه عابسًا كنت أعلم أنه سمع عني حديثًا سيئًا وصله عبر تقارير التنصت، أما إذا بدا مسرورا؛ فيكون قد سمع عني حديثا جيدا.

ولم ينج الكاردينال بطرس صفير زعيم الموارنة من نقده، فقال عنه: إنه إنسان عاطفي، ويتأثر بالذين يأتون إليه"، ودعاه إلى عدم التأثر بمواقف من أسماهم: "بعض ممن لهم ارتباطات، وهؤلاء موجودون داخل الإكليروس وخارجه"، مؤكدًا " أن الإكليروس مخترق. وقال فرنجية: إن اجتماعات عقدت وتعقد لدى المطران يوسف بشارة، يحضرها مشبوهون تعاملوا مع أجهزة مخابرات. وقال: إن بعض هؤلاء اقترحوا عليه ترتيب لقاء بينه وبين أنطوان لحد قائد الميليشيا العميلة السابقة.

وعن رئيس الجمهورية إميل لحود، قال: إن لي مآخذ كثيرة على عهده وإن العلاقة معه مرت بفتور ثبت فيما بعد أنني على حق ". ودعا الرئيس إلى نقد ذاتي وقال: إن ذلك ليس عيبًا فقد فعل ذلك رئيس الوزراء رفيق الحريري.

ولا ينظر أحد من المراقبين في بيروت إلى هذه التصريحات بمعزل عن التصعيد السياسي بين خطين: يطالب الأول بخروج القوات السورية، بينما يتمسك الثاني بهذا الوجود كصمام أمان لمنع نفوذ إسرائيلي في لبنان.

وقد انضم زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب "وليد جنبلاط" إلى جبهة المسيحيين المطالبين بخروج القوات السورية، بينما تصدى له النائب "عاصم قانصو القريب" من سوريا بتصريحات نارية لم تخل من التهديد.

وبعد محاولات تهدئة، عاد "جنبلاط" الثلاثاء 14/11/2000 إلى التصعيد عندما طالب باعتذار منه بعد " الإساءة التي وجهت إلى الدروز " دون أن يحدد الجهة التي يتوجب عليها الاعتذار.

ولقد قال "جنبلاط" لصحيفة السفير الإثنين 13/11/2000 إنه لا يتحرك بوحي من أحد، وإنه يقول قناعاته رافضا أن يصمت بحجة أن الظروف غير ملائمة.

وكان الجيش اللبناني قد أقام عددًا كبيرًا من الحواجز على الطريق المؤدية إلى المختارة مقر جنبلاط في جبل لبنان، إلا أن جنبلاط استغرب وجود هذه الحواجز إلا أنه استدرك، لا بأس ما دامت لبنانية.

وعما إذا كان خائفا الآن قال جنبلاط: كلا لست خائفًا، فكلامي واضح، وأنا مع الحوار ولن أتراجع، أما إذا كانوا يرفضونه فسأصمت، فأنا اليوم محكوم علي بالإعدام بموجب كلام "قانصورد".

وكان النائب "عاصم قانصورد" قد رد بعنف على كلام جنبلاط في مجلس النواب حول الوجود السوري، بينما أبلغت السلطات السورية المعنيين في لبنان أن جنبلاط يمكنه دخول سوريا كمواطن عادي وليس بصفة رسمية.

وكانت جموع كبيرة من الدروز والمسيحيين قد سارت الأحد باتجاه مقر جنبلاط رافعين صوره، معلنين التأييد له، بينما زاره واتصل به عدد من الزعماء المسيحيين المعارضين لسوريا، لإعلان تأييدهم لمواقفه.   

القمة الإسلامية والانتفاضة:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع