English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 14 نوفمبر2000م

المخابرات الإسرائيلية تجند فلسطينيين لإجهاض الانتفاضة 

القدس – محمد الصالح- إسلام أون لاين/13-11-2000  

ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" كثفت محاولاتها في الآونة الأخيرة لتجنيد فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس للعمل لصالحها.

وشددت هذه المصادر على أن أخطر هذه المحاولات تتم حاليا في القدس الشرقية ومحيطها؛ حيث إن المخابرات الإسرائيلية تشترط لتمتع الفلسطينيين ببعض الخدمات العادية موافقتهم على التعامل معها، وأن يساهموا بنقل معلومات تساعد على التعرف على  مثيري أحداث انتفاضة الأقصى.

وأشارت هذه المصادر إلى أن دوائر وزارة الداخلية الإسرائيلية تقوم بتحويل الفلسطينيين الذين يتقدمون بطلبات لتجديد بطاقة الإقامة في القدس، أو الذين يرغبون في الحصول على الخدمات التي تقدمها الوزارة إلى دوائر أمنية يتواجد فيها عناصر للمخابرات الإسرائيلية، حيث يشترطون لحصول الفلسطينيين على هذه الخدمات موافقتهم على التعاون مع المخابرات الإسرائيلية في مجال تزويدهم بمعلومات حول هوية الشباب والنشطاء الفلسطينيين الذين يشاركون في فعاليات الانتفاضة!.

 ونوهت المصادر الفلسطينية إلى أن مؤسسة "التامين الوطني" الإسرائيلية التي تتولى تقديم الخدمات الاجتماعية في القدس للفلسطينيين أصبحت تحوّل بعض المراجعين الفلسطينيين لدوائر أمنية، حيث يكرر رجال الشاباك طرح نفس العرض على المراجعين الفلسطينيين.

وقد انضمت إدارة البلدية الصهيونية في القدس لهذا المخطط الشيطاني؛ حيث يقوم قسم مراقبة الأبنية في البلدية بإبلاغ أصحاب البيوت الفلسطينية الذين يُدّعى عليهم أنهم قاموا بمخالفات بناء في القدس أن الحل الوحيد الذي يَحُول دون هدم بيوتهم هو الحصول على موافقة أمنية، ويتم تحويل المراجعين الفلسطينيين إلى دوائر للمخابرات الإسرائيلية التي تتابع بقية الخطوات.

وشددت المصادر الفلسطينية على أن المقدسيين الفلسطينيين يرفضون إغراءات الشاباك الإسرائيلي.

يذكر أن المخابرات الإسرائيلية استغلت منذ عام 67 تحكم الجيش الإسرائيلي في كل مناحي الحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل ابتزاز الفلسطينيين ودفعهم للتعامل مع المخابرات.

وحسب وثائق الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية وكذلك المصادر الإسرائيلية فقد نجحت المخابرات الإسرائيلية في تجنيد الكثير من الفلسطينيين للعمل لصالحها كجواسيس.

وفي انتفاضة الحجر التي انتهت بتشكيل السلطة الفلسطينية قامت الفصائل الفلسطينية بتصفية أكثر من ألف فلسطيني اتُّهموا في ذلك الحين بالتعامل مع المخابرات الإسرائيلية العامة.

وقد حرصت المخابرات الإسرائيلية على أن يقوم الفلسطينيون الذين تنجح في تجنيدهم لصالح المخابرات بإسقاط غيرهم لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وقد انتقدت كثير من المنظمات العالمية والإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان لجوء المخابرات الإسرائيلية لاستغلال حاجة الفلسطينيين للخدمات العامة من أجل مساومتهم على العمل لصالحها. 

القمة الإسلامية والانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع