|

فيصل
الحسيني: لسنا مستعدين للخيار
العسكري الآن
الدوحة
– محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين
14/11/2000م
أكد
فيصل الحسيني -مسؤول ملف القدس في
السلطة الفلسطينية- أن السلطة ما
تزال تتمسك بخيار السلام، وأنها غير
مستعدة الآن لتحمل تبعات الخيار
العسكري في صراعها مع إسرائيل.
وحول
أهمية المظاهرات التي يقوم بها
الشعب الفلسطيني ويسقط من خلالها كل
يوم شهداء.. أكد الحسيني لـ "إسلام
أون لاين" أن المظاهرات مقلقة
لإسرائيل، فرجل الشارع الإسرائيلي
يزداد كل يوم قناعة –حينما يرى
إصرار الفلسطينيين على التظاهر
والمطالبة بحقوقهم- بأن هذا المكان
الذي احتلوه لا يمكن أن يبقوا فيه،
والمظاهرات في الوقت نفسه تغيّر من
قناعات المجتمع الدولي، وتحشد مواقف
عربية وإقليمية في صف قضيتنا.
وحول
عدم إعلان السلطة الوطنية
الفلسطينية صراحة تحويل انتفاضة
الأقصى إلى انتفاضة مسلحة، وعدم
اكتفائها بالتظاهرات ورشق الحجارة..
قال: إننا أدركنا بمرور الزمن وكثرة
الانتفاضات التي قام بها شعبنا على
مدى أكثر من 50 عاماً أن كسب الرأي
العام العالمي مهمٌ لقضيتنا، وقبل
الانتقال إلى العمل العسكري لا بد من
حشد الرأي العام؛ فالولايات المتحدة
الأمريكية –مثلا- ظلت عدة شهور تحشد
الرأي العام وتمهده قبل أن توجه
ضربتها للعراق بعد غزوه للكويت.
وأعرب
الحسيني عن تفاؤله باستمرار
الانتفاضة وإن كانت خبرته – كما
يقول – تنبئه عن تحولها إلى عمليات
نوعية أكثر من كونها حشودًا
جماهيرية.
وانتقد
الحسيني انتفاضة 1987 وقال: إنها بدأت
ثورة جماهيرية، لشعب يواجه جيش
الاحتلال، وبعد تحولها إلى العمل
المسلح باستخدام الأسلحة النارية
والأسلحة البيضاء تحولت إلى جيش
شعبي يواجه جيش الاحتلال، وظهر -نتيجة
عدم التنسيق بين فصائل المقاومة
الفلسطينية على الأرض- نوع من الفوضى
حينما كانت تجوب دوريات من أعضاء
المقاومة القرى، وتشتبك دون قصد مع
غيرها من الفصائل الأخرى ظناً منها
أنها إسرائيلية، ووصلنا إلى حالة أن
يقاتل بعضناً بعض مما سبب مشاكل
اجتماعية وعائلية.
|