|

القمة
الإسلامية: مناشدات للأعضاء و
اتصالات دولية
الدوحة
– محمد عبد العاطي - إسلام أون لاين-
14/11/2000م
اختتمت
في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين
13/11/2000م اجتماعات مؤتمر القمة
الإسلامي التاسع بالعاصمة القطرية
الدوحة قبل يوم من الموعد المقرر
لها، وأصدر المؤتمر بياناً ختامياً
وجهة فيه دعوة غير ملزمة للدول التي
لها علاقات بإسرائيل بقطعها،
وحمَّلها مسؤولية تصاعد أحداث العنف
في الأراضي المحتلة، وأعلن أمير
دولة قطر تشكيل لجنة وزارية للاتصال
بالدول الكبرى و أعضاء مجلس الأمن
لتوفير حماية دولية للفلسطينين.
كما
طالب بيان القمة إسرائيل بالتوقيع
على معاهدة حذر انتشار الأسلحة
النووية، وتطرق البيان إلى قضايا
أخرى مثل العولمة والإرهاب والدعوة
لتفعيل آليات منظمة المؤتمر
الإسلامي وغيرها من القضايا التي
كانت مدرجة على جدول الأعمال.
وكانت
القمة الإسلامية التاسعة لمنظمة
المؤتمر الإسلامي قد اختتمت أعمالها
ليلة أمس الاثنين قبل يوم من الموعد
المقرر لها، ببيان دعت فيه الدول
التي أقامت علاقات مع إسرائيل
بقطعها أو تجميدها إلى أقل مستوى
ممكن، بعد أن حملت الدولة العبرية
مسؤولية أحداث العنف التي تدور في
الأراضي الفلسطينية، وأضاف البيان
الذي تلاه الأمين العام للمنظمة
الدكتور عز الدين العراقي "..إننا
نحذر من التهديدات الخطيرة
للترسانات النووية عموماً وبخاصة في
منطقة الشرق الأوسط ونطالب بإخضاع
المنشآت النووية الإسرائيلية
للتفتيش الدولي، كما نطالبها
بالتوقيع على معاهدة حذر انتشار
الأسلحة النووية".
ثم
تطرق البيان إلى القضايا الأخرى
التي كانت مدرجة من قبل على جدول
الأعمال فناشد الدول الإسلامية
الأعضاء أن يستفيدوا من إيجابيات
العولمة ويتجنبوا سلبياتها عن طريق
التشاور فيما بينهم في هذه المسألة،
كما دعا إلى تحسين أداء المنظمات
المالية الدولية لتفادي الأزمات
العالمية.
وعن
السوق الإسلامية المشتركة فقد
اعتبرها البيان هدفاً تسعى الدول
لتحقيقه وقال إننا نعتبر السوق
الإسلامية المشتركة هدفاً نسعى
لتحقيقه عن طريق آلية نظام
الأفضليات التجارية التي تتم بين
الدول الأعضاء، وقال البيان إن
الأسلوب المتبع لتحقيق هذه الغاية
يعتمد على الخطوات العملية المتدرجة
والانسياب الحر للسلع، ودعا في هذا
الصدد الدول الأعضاء إلى مساندة
البنك الإسلامي للتنمية وتدعيم
برامجه ومشاريعه.
وثمَّن
البيان اتجاه الدول الأعضاء في
منظمة المؤتمر الإسلامي للخصصة،
منوهاً إلى ضرورة تفعيل آليات تبادل
المعلومات خاصة في مجال الأسهم
والسندات المتوافقة مع أحكام
الشريعة الإسلامية.
ثم
تحدث عن أهمية السلام والتعاون
والحوار بين الحضارات في تحقيق
الرخاء والتنمية لشعوب العالم.
وتطرق
إلى الإرهاب فدعا إلى عقد مؤتمر دولي
تحت إشراف الأمم المتحدة لبحث هذه
الظاهرة دون ما أسماه بالانحياز
المسبق لوجهات نظر جاهزة.
وأخيراً
دعا البيان الختامي للدورة التاسعة
لمؤتمر القمة الإسلامي التاسع إلى
تطوير أجهزة المنظمة لضمان تفعيل
دورها في خدمة قضايا العالم
الإسلامي.
|