English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 14 نوفمبر2000م

مسلمو أفريقيا وآسيا منسيون في القمة

الدوحة – محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين/13-11-2000

في الوقت الذي ينصبّ اهتمام الدول الإسلامية في موتمرها المنعقد حاليا بالدوحة على الدعم المالي والسياسي للانتفاضة الفلسطينية.. نسيت تلك الدول أن هناك مسلمين أفارقة وآسيويين متعطشون لكتاب فقه أو أحد يتكلم العربية؛ ففي الجابون –تلك الدولة التي تقع في غرب أفريقيا وتطل على المحيط الأطلنطي- لا يجد المسلمون أي دعم أو رعاية تساعدهم على الاستمرار في دينهم والبعد عن التنصير، أما إندونيسيا فرغم أنها أكبر دولة إسلامية إلا أن دورها محدود للغاية.

يقول "ميدي تيل" -مدير مكتب رئيس الجمهورية الجابونية الحاج عمر بونجو- والذي يحضر مؤتمر القمة الإسلامية  لـ"إسلام أون لاين": "إننا جئنا للمؤتمر لنبحث عن دعم مالي لبناء مزيد من المدارس القرآنية لتعليم أولادنا تعاليم الإسلام واللغة العربية"، مشيرا إلى أن عدد المدارس الإسلامية في الجابون مدرسة واحدة فقط، وهي تخدم أبناء 200 ألف مسلم هم عدد مسلمي الجابون.

وعن مشكلة التنصير التي يتعرض لها الجابونيون يقول تيل: "المسيحية  في الجابون تتراجع أمام انتشار الإسلام، وذلك بسبب أن الإسلام منهج حياة، ويقدم حلولاً لمشاكل العصر، كما ساعد إلى ذلك الاختلاط بالشعوب الأفريقية المسلمة والانفتاح على وسائل الإعلام، إضافة إلى أن المسيحيين عندنا تأسرهم القدوة العملية حينما يروا سلوك المسلمين".

وطالب ميدي الدول الإسلامية أن تساعد بلاده في زيادة عدد المساجد؛ حيث لا يوجد هناك إلا عشرة مساجد، معظمها صغير الحجم، مبني بطريقة بدائية لا تتناسب مع أعداد المسلمين الذين تزايدوا في السنوات الأخيرة بعد دخول أكثر من 10 آلاف عامل مسلم من الدول الأفريقية المجاورة للعمل في استخراج النفط.

وطالب أيضا المنظمة مساعدة دولته في رصف الطرق حيث لا توجد في الجابون كلها - كما يقول - سوى 100 كم من الطرق المرصوفة فقط؛ مما يمثل مشكلة كبيرة في التواصل بين مقاطعات البلاد التسع!.

أزمات إندونيسيا تعرقل دورها

ومن الجابون إلى إندونيسيا حيث قال برايمو أنوي جوليانتو -مدير إدارة أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإندونيسية- لـ"إسلام أون لاين": إن غياب الدور الإندونيسي على الساحة الإسلامية –رغم أنها أكبر دولة إسلامية- بسبب الأزمات الاقتصادية التي توجهها البلاد؛ فما زالت إندونيسيا تعالج آثار الانهيار الاقتصادي الذي تعرضت له دول جنوب شرق آسيا قبل عامين تقريباً، وكذلك مطالبة العديد من الجزر بالانفصال مثل آتشيه وأريان جايا، بعد أن نجحت تيمور الشرقية في ذلك.

أما عن مطالب إندونيسيا من منظمة الدول الإسلامية في هذه القمة.. فقد قال جيسبون كاسري –مساعد وزير التجارة-: إننا نعاني من قلة الدعاة المدربين، والعزلة الثقافية بيننا وبين الدول الإسلامية، هذا إلى جانب قلة التعاون التجاري الذي لا يتجاوز 8% بين الدول الإسلامية.

القمة الإسلامية والانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع