English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 14 نوفمبر2000م

آخر جولة للانتخابات المصرية وسط قيود أمنية

القاهرة – قطب العربي - إسلام أون لاين - 13/11/2000م

تُجرى يوم الثلاثاء 14-11-2000م الجولة الأخيرة في الانتخابات المصرية في ثمانية محافظات مصرية على رأسها العاصمة القاهرة، وتُعَدّ هذه الجولة هي جولة الإعادة في انتخابات المرحلة الثالثة والأخيرة التي يتنافس فيها 250 مرشحًا على 125 مقعدًا.

وتعتبر جولة اليوم هي الحاسمة التي سترسم الصورة النهائية لمجلس الشعب المصرى الجديد، وتسعى كل القوى السياسية لزيادة عدد مقاعدها كما يسعى الحزب الوطنى الحاكم لمواصلة تفوقه الذى برز فى المرحلة الثالثة.

ورغم أن الرئيس مبارك أقر في حواره مع الكتاب والصحفيين الأحد 12-11-2000م بوجود سلبيات فى العملية الانتخابية، خصوصًا فيما يتعلق بالجداول الانتخابية غير الدقيقة، ودعوته لتنقية هذه الجداول مما علق بها من أخطاء، إلا أنه من المتوقع أن تستمر هذه المشكلة فى جولة الإعادة اليوم، حيث لن تتمكن الأجهزة المختصة من القيام بعملية التنقية في هذا الوقت المحدود.

وقبل لحظات من إجراء الانتخابات تزايدت شكاوى المرشحين المعارضين، خصوصًا الإسلاميين من استمرار حملات الاعتقال ضد أنصارهم والتي زادت عن خمسمائة معتقل بحسب مصادر الإخوان المسلمين، في حين أكدت نفس المصادر أن الشرطة أطلقت سراح عدد كبير من المحتجزين فى الجولتين الأولى والثانية.

كما شكا بعض المرشحين المعارضين من تعرضهم للاغتيال المادي أو المعنوي، كما حدث مع المرشح الوفدى محمد فريد حسنين الذى قدم بلاغًا للسلطات الأمنية عن تعرضه للاغتيال من قبل خصومه، كما تقدم حزب الوفد ببلاغ للنائب العام ووزير الداخلية بسبب المنشورات الطائفية التى تحذر المواطنين من انتخاب مرشحه القبطي البارز منير فخري عبد النور، وقد نسب الوفد هذه المنشورات لمرشح الحزب الوطني رئيس لجنة التعليم فى مجلس الشعب أحمد فؤاد عبد العزيز.

وقد أصدر أربعة من المفكرين الإسلاميين هم الدكتور محمد عمارة والمستشار طارق البشري والدكتور سليم العوا والكاتب فهمي هويدي بيانًا أعلنوا فيه دعمهم للمرشح القبطي، كما أعلن الإخوان المسلمون دعمهم للمرشح القبطي، وأعلن عدد من كبار المثقفين تأييدهم لهذا المرشح فى مواجهة حملات الحزب الوطني، كما شكا مرشح آخر لحزب الوفد هو السيد محمد سرحان من أن الحكومة تساند رئيس حزب التجمع خالد محيي الدين الذي يدخل الإعادة في مواجهة مرشح حزب الوفد، وكان أحد المرشحين المستقلين قد شكا فى الجولة الثانية أن الحكومة دعمت رئيس الحزب الناصرى السيد ضياء الدين داود فى مواجهته.

وكان الحزب الوطني قد حقق فى الجولة الأولى من المرحلة الثالثة والأخيرة فوزًا كبيرًا، حيث تمكن من الحصول على 23 مقعدًا بخلاف من انضموا من المستقلين إلى الحزب؛ ليصل عددهم إلى 26 مقعدًا، ووصل ما حققه الحزب الوطني في المرحلتين الأولى والثانية والجولة الاولى من المرحلة الثالثة 250 مقعدًا من أصل 444 مقعدًا هي جملة مقاعد مجلس الشعب.

وينافس في الجولة الأخيرة بعدد 103 مقاعد من أصل 125 مقعدًا هي جملة المقاعد المتبقية المتنافس عليها، حيث من المتوقع أن يحقق الحزب الوطنى فوزًا كبيرًا بنسبة تتجاوز 80% من جملة المقاعد، فيما حصل الإخوان المسلمون على خمسة عشر مقعدًا في المرحلتين الأولى والثانية، ويدخلون جولة الإعادة للمرحلة الثالثة اليوم بسبعة مرشحين أبرزهم الدكتور خالد عودة نجل المفكر الإسلامي الراحل الدكتور عبد القادر عودة وكيل جماعة الإخوان المسلمين الأسبق والذي أعدمته حكومة الرئيس عبد الناصر عام 1954م.

وحصل حزب الوفد حتى الآن على خمسة مقاعد ويخوض انتخابات الإعادة اليوم بأربعة مرشحين، وحصل حزب التجمع على أربعة مقاعد ويخوض الإعادة اليوم بثلاثة مرشحين، وحصل الحزب الناصرى على مقعدين ويخوض الإعادة اليوم بمرشح واحد، وحصل حزب الأحرار على مقعد واحد وليس له مرشحون فى الإعادة.

وإزاء هذه النتائج الهزيلة للأحزاب المصرية فقد دعا الرئيس مبارك فى لقائه مع الكتاب والمثقفين كافة الأحزاب والهيئات والمؤسسات التي شاركت في العملية الانتخابية وتحملت المسئولية بما فيها الحزب الوطنى الحاكم بأن تقيّم أداءها ومواقفها في ضوء النتائج التى أسفرت عنها الانتخابات، وأن تشكل هذه الأحزاب مجموعات عمل لبحث أنسب الوسائل لتقوية العمل الحزبى فى المستقبل.  

القمة الإسلامية والانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع