|

لماذا لا تحيي القمة قرار مساواة الصهيونية بالعنصرية!
دمشق-وحيد
تاجا-إسلام أون لاين/12-1-2000
دعا
محلل سياسي سوري ملوك ورؤساء الدول
العربية والإسلامية المجتمعين في
العاصمة السورية للعمل على إحياء
القرار رقم 3379 الصادر عن الجمعية
العمومية للأمم المتحدة في 5 تشرين
الثاني/ نوفمبر 1975 المتضمن مساواة
الصهيونية بالعنصرية.
وقال
د.جورج حيدر -المستشار السابق في
القصر الجمهوري لـ"إسلام أون لاين":
إنه من المفترض والمناسب جدًا أن
تكون قرارات القمة الإسلامية أكثر
وضوحا وحزما من قرارات القمة
العربية. وإن على مؤتمر القمة
الإسلامية واجبات عديدة تجاه
الانتفاضة المباركة؛ فالدعم مطلوب
ابتداء من الدعم المادي وانتهاء
بالدعم العسكري إذا اقتضى الأمر،
أما الدعم العسكري فلا أظن أن الحال
السياسية الراهنة في المنطقة تتطلبه.
ونوه
الدكتور حيدر إلى تزامن انعقاد
مؤتمر القمة الإسلامي مع الذكرى
الخامسة والعشرين لصدور أخطر قرار
اتخذته الجمعية العمومية إزاء
الصهيونية، وإزاء الكيان الصهيوني
وهو القرار رقم 3379 الذي تم تبنّيه من
قبل الجمعية العامة في 10 نوفمبر 1975،
وتقر فيه أن الصهيونية شكل من أشكال
العنصرية والتمييز العنصري، وقال:
إن هذا أول قرار تتخذه الجمعية
العامة فيما يختص بالصهيونية، وهو
أيضا آخر قرار اتخذته بهذا الشأن،
ومن المؤسف أنه أُلغي وقد تم إلغاؤه
فعليا بعد ستة أسابيع من عقد مؤتمر
مدريد في أواخر عام 1991، وبعد أن رأت
بعض القيادات الفلسطينية والعربية
أنه بالإمكان إلغاء القرار إذا صحّت
نية إسرائيل تجاه السلام.
وأضاف
أن عملية إلغاء القرار تمت بعد
انعقاد مؤتمر مدريد، ولكن الذي ثبت
بعد تسع سنوات من محادثات السلام أنه
ليس بنية الكيان الصهيوني على
الإطلاق بناء السلام، وإنما العكس
هو الصحيح؛ وبالتالي فمن المفروض أن
نعود لإحياء هذا القرار.
وشدد
عل أن أمام مؤتمر القمة الإسلامي
الحالي في قطر فرصة جديدة لإحياء هذا
القرار، ولا سيما ونحن نرى عدوانية
ووحشية وعنصرية الصهاينة وهم
يواجهون انتفاضة شعبنا في فلسطين
المحتلة، وناشد الدكتور حيدر الملوك
والرؤساء العرب والمسلمين العودة
إلى إحياء هذا القرار الخطير بأن
يعتبروه قرارا عادلا وصائبا، أو أن
تُشكّل لجنة مهمتها دراسة إمكانية
إحيائه على الصعيد الدولي، أو تشكيل
لجنة مهمتها على الأقل تقييم الموقف
لخمسة وعشرين عاما من عنصرية
الصهيونية.
من
ناحية أخرى.. وصف المحلل السوري
الموقف القطري بقطع العلاقات مع
الكيان الصهيوني بأنه خطوة حكيمة من
حكومة قطر، وأن سببها المباشر يعود
إلى وطنية حاكم قطر والشعب القطري،
وليس إلى ظروف انعقاد القمة
الإسلامية في الدوحة، واستبعد أن
تعود قطر لافتتاح مكتب الاتصال
الصهيوني بعد انعقاد القمة كما تشيع
بعض الأوساط المعادية لقطر.
|