|

القوى الفلسطينية تطالب القمة بقرارات واضحة
فلسطين-
مها عبد الهادي – إسلام أون لاين/12-11-2000
ناشدت
القوى والهيئات والشخصيات الوطنية
والإسلامية قادة الدول الإسلامية
المجتمعين في القمة الإسلامية في
العاصمة القطرية "الدوحة"
تحمُّل مسؤولياتهم التاريخية من أجل
القدس وفلسطين، مشددين على ضرورة
خروج قمة انتفاضة الأقصى بقرارات
واضحة تدعم الشعب الفلسطيني من أجل
تحرير أرضه ومقدساته، وإنجاز حقوقه
الوطنية المشروعة.
ودعت
القوى والهيئات والشخصيات الوطنية
والإسلامية في فلسطين في رسالة وجهت
إلى المؤتمر إلى قطع جميع العلاقات
السياسية والدبلوماسية والاقتصادية
والثقافية مع العدو الإسرائيلي،
وإغلاق جميع سفاراته ومكاتبه في
الدول الإسلامية، وطرد القائمين
عليها، ووقف كافة أشكال التطبيع مع
إسرائيل، ووضع نظم لمقاطعة إسرائيل.
وشددت
القوى والهيئات في رسالتها على
ضرورة التأكيد على السيادة
الفلسطينية الكاملة على القدس عاصمة
للدولة الفلسطينية، ورفض أي تنازل
عن أي جزء منها باعتبارها قضية عربية
وإسلامية غير قابلة للتفاوض أو
التصرف، وإعادة الإجماع الإسلامي
حول الحقوق الوطنية المشروعة
الثابتة لشعبنا، وخاصة حقه في إقامة
دولته المستقلة كاملة السيادة،
وضمان حق العودة للاجئين إلى أرضهم.
وطالبت
القوى الفلسطينية باستخدام سلاح
الضغط الاقتصادي بما فيه النفط،
وإدانة الانحياز الأمريكي، والضغط
على أمريكا لثنيها عن الاستمرار في
هذا الانحياز والدعم اللامحدود
للعدو الصهيوني، وذلك بمقاطعة كافة
البضائع الأمريكية والإسرائيلية،
واتخاذ القرارات والخطوات اللازمة
لتوفير الحماية المؤقتة لشعب فلسطين
من العدوان الإسرائيلي حتى يتم
الانسحاب الإسرائيلي الشامل من
الأراضي الفلسطينية، وتأمين كافة
أشكال الدعم السياسي والمادي
والمعنوي لشعبنا وانتفاضته.
وكذلك
رفض الضغوط والمحاولات الأمريكية
والإسرائيلية المعادية والهادفة
لوقف الانتفاضة المباركة؛
باعتبارها استخفافا بدماء الشهداء
والجرحى وتغطية على المجازر الوحشية
التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني
الأعزل.
كما
دعا الموقّعون على البيان مؤتمر
القمة إلى الضغط من أجل رفع الحصار
الجائر عن العراق فورًا، وعلى نحو
كامل ودعم سوريا ولبنان من أجل تحرير
أرضهما.
|