|

شهيد
جديد في اليوم الأول للقمة
الإسلامية
فلسطين-الجيل
للصحافة – إسلام أون لاين/13-11-2000
فيما
كانت القمة الاسلامية تفتتح جدول
أعمال يومها الأول الأحد 12-11-2000 ما
زال شلال الدم النازف في الأراضي
الفلسطينية يتدفق وبغزارة يستصرخ
قادة دول العالم الإسلامي، ويطلب
منهم الوقوف بجانب الفلسطينيين، فقد
أسفرت مواجهات الأحد عن إصابة
العشرات من المواطنين إصابات
مختلفة، وصفت حالة أغلبهم بالخطيرة،
واستشهد طفل فلسطيني يدعى محمود "نافذ
أبو ناجي" (16 عاما) من حي الشيخ
رضوان بغزة حيث أصيب بعدة عيارات
نارية في الصدر.
غزة
شهدت
غزة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال
في أكثر من موقع، خاصة بعد أن شيعت
الجماهير شهداءها ، ففي معبر
المنطار شرق المدينة اندلعت
المواجهات العنيفة بين المواطنين
وقوات الاحتلال، حيث أمطرت قوات
الاحتلال المواطنين الذين تجمعوا
قرب المعبر بزخات كثيفة من الرصاص
الحي والمطاطي وقنابل الغاز
المسيلة للدموع، وردّ عليها
المواطنون برشق الحجارة والزجاجات
الحارقة.. وأصيب جراء هذه المواجهات
أكثر من ثلاثة مواطنين، وصفت إصابة
واحدة منهم بالمتوسطة.
وقرب
معبر بيت حانون شمال المدينة رشق
المواطنون قوات الاحتلال بالحجارة
والزجاجات الفارغة والحارقة، فقامت
قوات الاحتلال بإمطارهم بوابل من
الرصاص الحي والمعدني والمطاطي
والغاز المدمع؛ مما أدى إلى استشهاد
الطفل "محمود نافذ أبو ناجي" (16
عاما) من حي الشيخ رضوان بغزة، وأصيب
بعدة عيارات نارية في الصدر.
وأكدت
مصادر طبية في مستشفى الشفاء
بالمدينة وصول أكثر من تسع إصابات
بين المواطنين جراء المواجهات الأحد
في معبري المنطار وبيت حانون.
وأوضح
الدكتور محمد الطويل أحد المسؤولين
بقسم الاستقبال بالمستشفى أن ثماني
حالات من بين المصابين كانت برصاص
حي، وكانت بينهم إصابة الشهيد للطفل
محمود ناجي حيث أصيب بعدة عيارات
نارية في الصدر والذراع الأيمن
اخترقت جدار الصدر من الخلف، وأحدثت
تهتكًا في الرئة اليمنى، ونزيفًا في
الكبد.
وبالقرب
من مستوطنة "غوش قطيف" بدير
البلح تجمع العشرات من قطعان
المستوطنين في الشارع العام المؤدي
إلى المحافظات الجنوبية وقاموا
بإغلاقه وقطع الطريق بين شمال
القطاع وجنوبه، ورشقوا سيارات
المواطنين الفلسطينيين بالحجارة
فيما كانت قوات الاحتلال تقوم
بحراستهم.
يذكر
أن انفجارا وقع في المنطقة صباح
السبت، حيث أعلن ناطق عسكري
إسرائيلي أن قنبلة انفجرت لدى مرور
سيارتين للمستوطنين على الشارع،
مضيفا أن الانفجار ألحق أضرارا
بالغة في السيارتين ولم يؤد لوقوع
إصابات.
فيما
أعلنت مجموعات "عمر المختار"
الفدائية تبنيها للعملية، وأكدت في
بيان لها أن العملية أوقعت إصابات
كثيرة محققة بين الجنود
الإسرائيليين المتواجدين في
المكان، مؤكدة أنها تأتي انتقاما
لشهداء الانتفاضة ومجازر قوات
الاحتلال الوحشية التي ترتكبها
يوميًا بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
جنين
وتجددت
المواجهات في مدينة جنين بين
المواطنين وقوات الاحتلال قرب مواقع
الاحتكاك؛ ففي شارع الناصرة
بالمدينة عززت قوات الاحتلال من
تواجدها؛ تحسبًا لوقوع مواجهات،
خاصة بعد القصف الإسرائيلي السبت
والأحد والذي استهدف عشرة منازل في
المدينة، وأدى إلى إصابة العشرات
بجروح، وعلى الرغم من ذلك تجددت
المواجهات التي استخدم فيها الجيش
الإسرائيلي الرصاص بكثافة وقنابل
الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب،
وذلك عقب تعرض الجيش الإسرائيلي
لمسيرات الغضب التي دعت إليها القوى
الإسلامية والوطنية في المحافظة،
وإغلاقهم للطرق بالحواجز، واعتقال
المواطنين حيث اعتقلت المدرس "نزار
مصطفى" (35 عامًا) وهو عائد من
مدرسته.
ولوحظ
تواجد مكثف للدبابات الإسرائيلية
على الحواجز المؤدية إلى المستوطنة
المقامة في المدينة على أراضي
المواطنين.
قلقيلية
أطلق
جنود الاحتلال المتمركزون في
الثكنات العسكرية بمدينة قلقيلية
زخات من الرصاص الحي والمعدني على
الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال
بالحجارة؛ مما أدى إلى إصابة البعض
منهم، كما تجدد اعتداء المستوطنين
على المواطنين الفلسطينيين المارين
في طريق عابر السامرة ورشقوا
السيارات بالحجارة؛ مما أدى إلى
تحطيم زجاج ما يزيد عن ثلاث سيارات،
وإصابة اثنين من الركاب بجراح.
وتؤكد
الأنباء الواردة أن قوات الاحتلال
أغلقت من جديد ولليوم الثالث الطريق
المؤدية إلى قريتي برقين وحارس في
سلفيت وأوقفت العديد من السيارات،
واعتدت على ركابها؛ مما أثار حفيظة
شبان القرية الذين هاجموا قوات
الاحتلال بالحجارة والزجاجات
الفارغة.
طولكرم
وفي
مدينة طولكرم حيث اندلعت المواجهات
العنيفة بين المواطنين وقوات
الاحتلال انطلقت المسيرات الحاشدة
التي جابت شوارع المدينة حيث
واجهتها قوات الاحتلال بإطلاق النار
والرصاص المعدني والقنابل المسيلة
للدموع؛ مما أسفر عن إصابة بعض
المواطنين بجراح وحالات اختناق
بالغاز.
رام
الله والبيرة
أما
في مدينة رام الله فقد شهدت مواجهات
عنيفة، وخاصة عند المدخل الشمالي
للمدينة وأدت إلى إصابة ثلاثة
مواطنين برصاص الاحتلال، من بينهم
إصابة وصفت بالخطيرة وعشرات من
حالات الإغماء؛ نظرا لاستنشاق الغاز
المسيل للدموع الذي استخدمه الجيش
الإسرائيلي بكثافة لتفريق
المتظاهرين الذين خرجوا مطالبين
القمة الاسلامية بأخذ قرارات حاسمة
تتوافق مع حجم تضحيات الشعب
الفلسطيني.
|