English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الإثنين 13 نوفمبر2000م

ميسواري: العودة لحمل السلاح غير واردة عندنا!

الدوحة-علي صبري-إسلام أون لاين/12-11-2000

كشف نور ميسواري -أحد أبرز قيادات المسلمين في الجنوب الفليبيني "جبهة مورو الوطنية"، الذي وقّع اتفاقية سلام مع حكومة مانيلا، وانتخب حاكما لأربعة مقاطعات في جنوب الفليبين- عن أن هذه الاتفاقية ميتة ولم يتم تنفيذ بنودها رغم مرور سنوات على توقيعها، وقال ميسواري في تصريحات لـ"إسلام أون لاين" في الدوحة: إن أوضاع المسلمين في الجنوب في غاية السوء والتعقيد بسبب الحرب التي تعيشها المنطقة منذ ستة أشهر، مشيرا إلى تشريد مليون مسلم وقتل المئات من الأطفال.

وقال: إن هذه الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعيشها مانيلا وحكومة إسترادا.

واتهم ميسواري منظمة المؤتمر الإسلامي بأنها ورطت المسلمين حين وافقت على خطة الدكتاتور الفليبيني "ماركوس" بإعطاء الجنوب حكمًا ذاتيًا في الوقت الذي كانوا يسعون فيه للاستقلال.

وقال: إن على المنظمة أن تسهم في حل مشكلة الجنوب الفليبيني، ومنح المسلمين عضوية كاملة في المنطقة أسوة بغيرهم من الشعوب الإسلامية، فمسلمو الفليبين يبلغ عددهم 17 مليون مسلم، ويشغلون مساحة من الأرض تبلغ 130 ألف كم2.

ورغم تأكيده على تنصل الحكومة من اتفاقها مع جبهة التحرير "مورو الإسلامية" التي يرأسها، وفقدانه الثقة في أي التزام تبديه هذه الحكومة، إلا أن ميسواري أكد أن خيار العودة إلى القتل لم يعد مقبولاً، وإن كان سيستمر في نضاله السياسي للحصول على حقوق المسلمين كاملة.

يذكر أن قضية جنوب الفليبين هي إحدى القضايا المدرجة على جدول أعمال القمم الإسلامية المتعاقبة دون أن يُوضع حل لها، أو يحرز فيها أي تقدم.

القمة الإسلامية والانتفاضة:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع