|

إسرائيل تأمل أن يكون قرار قطر قطع العلاقات مؤقتًا
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/11-11-2000
أعربت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
الصادرة الجمعة (10-11-2000) عن اعتقادها
أن قرار قطر بقطع العلاقات مع
إسرائيل سيكون مؤقتًا.
وقالت
الصحيفة في مقال ساخر نوعًا بعنوان:
"صديقتنا الأخيرة في العالم
العربي" بقلم جاكي خوجي: إن الدوحة
قاومت الضغط الشديد الذي مورس عليها
من كل حدب وصوب تقريبا، وإن السعودية
حاولت الظهور بمظهر السيد المدافع
عن الأقصى، وإن إيران تفرح في كل
مناسبة تشعل حدود الدولة الصهيونية،
وكذلك الحال مع سوريا الساعية لعزل
إسرائيل في العالم العربي.
وأضافت
الصحيفة تقول: إن التقديرات الحذرة
في تل أبيب تقول إنه طالما لم يحدث
تدهور على الوضع السياسي أو تصعيد ما
حتى موعد اختتام القمة (الثلاثاء)
فإن الاحتمالات بأن الضرر اللاحق
بإسرائيل سيبقى محصورا في نطاقه؛
لأنهم في الدوحة يعرفون أن هذا تجميد
مؤقت للعلاقات إلى أن يمر الغضب
الإسلامي!.
وقالت
الصحيفة: إن إسرائيل صدّرت في عام 99
بضائع بمبلغ ضئيل جدا لقطر تقدر بـ
26 ألف دولار، وإن مكتب الارتباط
الإسرائيلي في الدوحة يعمل في
الواقع مثل السفارة، وإن قطر جزء هام
من مجمل العلاقات الإستراتيجية
الأمريكية.
وخلصت
الصحيفة إلى أن أحد التقديرات
المتفائلة التي تفرض أن احتمالات
قطع العلاقات مع إسرائيل قليلة تركز
على المعادلة البسيطة التالية: كلما
تعززت علاقات قطر مع واشنطن كانت
علاقات قطر مع إسرائيل آمنة؛ فعمان
والمغرب وتونس لم تصل إلى مثل هذه
الدرجة من العلاقات العاطفية
الدافئة مع البنتاجون.
وادعت
الصحيفة أن ما أسمته "المثلث
الأمريكي الإسرائيلي القطري"
يعتبر مصدر غيظ للأوساط المناهضة
لإسرائيل في العالم العربي، وعلى
ذلك يقدر أصحاب هذه النظرة أن البيان
القطري الذي صدر حول المس بالعلاقات
لم يصمد بالضرورة أمام اختبار الزمن!.
|