|

"حماس"
تطالب القمة بإعلان الجهاد ودعم
المقاومة
لندن
- قدس برس-إسلام أون لاين/11-11-2000
دعت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
القمة الإسلامية إلى إعلان فتح
أبواب الجهاد لتحرير القدس، ودعم
المقاومة في فلسطين، والاعتراف
بشرعيتها، وإسنادها بالمال والسلاح.
كما دعتها إلى الضغط على الولايات
المتحدة للكف عن دعم العدوان
الصهيوني، واستخدام سلاح النفط
العربي والإسلامي في المعركة.
ودعت
الحركة في بيان أرسلت نسخة منه إلى
وكالة "قدس برس" الشعب
الفلسطيني إلى مواصلة الانتفاضة.
كما دعت مؤتمر القمة الإسلامي إلى
الوقوف مع الشعب الفلسطيني ونصرة
الأقصى المبارك، وطالبت الحكومات بـ
«الانسجام مع مواقف الشعوب المسلمة،
التي تطالب بوقف وتجريم كل أشكال
العلاقات والتطبيع مع العدو
الصهيوني». ودعت القمة إلى إعلان «فتح
أبواب الجهاد لتحرير القدس
والمقدسات، وتهيئة الأمة لذلك، ودعم
المقاومة في فلسطين، والاعتراف
بشرعيتها، وإسنادها بالمال والسلاح».
وطالبت الدول الإسلامية «بالضغط على
الولايات المتحدة، للكف عن دعم
العدوان الصهيوني»، كما طالبت
باستخدام سلاح النفط العربي
والإسلامي في المعركة.
وأهابت
الحركة بالشعوب العربية والإسلامية
والأحزاب والنقابات والهيئات
الشعبية أن تواصل «تنظيم المسيرات
والفعاليات الاحتجاجية الغاضبة»،
وقالت: إن التفاعل، خلال الأسابيع
الأولى للانتفاضة «أعطى العالم
رسالة واضحة بأن الشعوب العربية
والإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي
أمام تواصل المجازر الصهيونية» ضد
الفلسطينيين. وطالبت «بتفعيل التحرك
الشعبي، وإظهار الغضب العارم،
والتضامن مع شعبنا ونصرة الأقصى».
كما طالبت «الشعوب العربية
والإسلامية بمقاطعة البضائع
الأمريكية والصهيونية، ردًا على
جرائم الاحتلال، وتستر الولايات
المتحدة عليه».
واعتبرت
اللقاء، الذي يعقد في واشنطن بين
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
والرئيس الأمريكي بيل كلينتون،
محاولة جديدة لإجهاض الانتفاضة.
وقالت: إن هدف الانتفاضة هو دحر
الاحتلال، وليس العودة إلى خيار
المفاوضات، أو تحسين الشروط
التفاوضية. وشددت على أن عملية
التسوية، قد أصبحت جثة هامدة، وقالت:
إن من يحاول أن يرد لها الروح يخدع
نفسه، ولن يجد إلا السراب.
وقالت
الحركة: إن لقاء عرفات وكلينتون «محاولة
جديدة ضمن محاولات الولايات المتحدة
والكيان الصهيوني وقف الانتفاضة
وإجهاضها»، وشددت على أن مصيره
سيكون «الفشل، مثل لقاء شرم الشيخ
وغيره من اللقاءات العلنية والسرية»،
وعللت ذلك بأن «هذه اللقاءات لا
تتوافق مع تطلعات شعبنا، ولا تلبي
أيا من أهدافه»، وقالت: إن «شعبنا لا
يتوقع منها إلا الشر». وأضافت تقول:
إن «انتفاضة الأقصى ستبقى مستمرة،
ولن يستطيع أحد أن يوقفها».
ودعت
الحركة الفلسطينيين في نابلس إلى
العمل على كسر الحصار ومنع التجول
المفروض على بلدة حوارة. كما دعتهم
إلى تنظيم حملة تضامنية وتكافلية مع
أهالي البلدة. وأهابت الحركة «بإخواننا
أبناء حركة "فتح" أن يستمروا مع
خيار الانتفاضة، وعدم الالتزام بأية
توجهات تهدف إلى وقف الانتفاضة
والمقاومة». وقالت: إن «الانتفاضة
والمقاومة توحد شعبنا والمفاوضات
والتنازلات تفرقه».
كما
أهابت بأبناء الشعب الفلسطيني «الوقوف
مع العمال الذين تضررت أوضاعهم
جراء الحصار»، وقالت: إن «كثيرا منهم
لا يجد قوت يومه، ويبيت أطفالهم على
الجوع»، ودعت إلى تشكيل هيئات شعبية
تطوعية لرعاية العمال ودعمهم.
بضائع
إسرائيلية فاسدة
وحذرت
"حماس" من محاولات البعض تهريب
البضائع الصهيونية والفاسدة منها
خصوصاً إلى الأسواق الفلسطينية،
مستغلا صعوبة الأوضاع، ونفاذ الكثير
من المواد الغذائية والتموينية.
ودعت
السلطة إلى الإفراج عن المعتقلين
لديها، وقالت: إن الشعب الفلسطيني
بكل قواه وفصائله يستهجن «إصرار
السلطة الفلسطينية على تجاهل نداءات
ودعوات أبناء شعبنا لإغلاق ملف
الاعتقال السياسي، والإفراج عن
المعتقلين السياسيين والمجاهدين»،
وقالت: إن العشرات ما زالوا «يقبعون
في سجون السلطة خاصة في الضفة
الغربية».
ودعت
حركة "حماس" إلى مواصلة
الانتفاضة في ذكرى مرور أكثر من
أربعين يوما على انطلاقتها. ودعت إلى
أن يكون يوم الجمعة -كل جمعة- «يوم
غضب شعبي ومسيرات حاشدة تخرج من
المساجد بعد صلاة الجمعة، ومواجهات
بطولية مع جنود العدو وقطعان
مستوطنيه، تأكيدا على تواصل
الانتفاضة، وتمسك شعبنا بالقدس
والمقدسات ورفضه محاولات إجهاضها».
وطالبت
بأن يكون يوم الأحد القادم (12-11-2000) «يوم
تصعيد مميز، ومسيرات حاشدة،
ومواجهات، في يوم افتتاح القمة
الإسلامية، لمطالبة القمة بالوقوف
مع شعبنا والتصدي للعدوان الصهيوني».
|