English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 12 نوفمبر2000م

ستة شهداء هدية افتتاح القمة الإسلامية

فلسطين-الجيل للصحافة –اسلام اون لاين/12-11-2000

فيما تستعد العاصمة القطرية الدوحة لافتتاح مؤتمر القمة الإسلامي.. واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسلسل العنف والإجرام الذي تنتهجه في قمع المواطنين الفلسطينيين؛ فقد أسفرت مواجهات السبت 11-11-2000 عن استشهاد ستة مواطنين، بينهم اثنان تم إعدامهما ميدانيًا، وجرح العشرات برصاص الجنود الإسرائيليين.

ويلاحظ أن المواجهات في الأراضي المحتلة تشتد سخونتها مع انعقاد القمم؛ فقبيل انعقاد القمة العربية الشهر الماضي قدّم الفلسطينيون شهداء عديدين للقمة؛ وذلك في محاولة لحملها على اتخاذ قرارات توقف الاعتداءات الإسرائيلية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام الثلاثة التي تجري فيها القمة الإسلامية (9-11-نوفمبر) تصاعدًا للمواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

بيت حانون

اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينين وقوات الاحتلال، اشتدت حدتها عقب سماع نبأ استشهاد الطفل "باسل حسين أبو قمر" (14 عاما) من معسكر جباليا بمدينة غزة، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس أثناء تواجده بالقرب من معبر بيت حانون، حيث توجه العشرات من الشبان الغاضبين على الممارسات القمعية الإسرائيلية بحق الأطفال والشعب الفلسطيني، وممارسات سكان مستوطنة "دورجيت" الاستفزازية ضد المواطنين، وقاموا برشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني والغاز بكثافة لتفريق المتظاهرين؛ مما أسفر عن إصابة ما يزيد عن 12 مواطنًا إصابات مختلفة.

خان يونس

وعند مفترق المطاحن في مدينة خان يونس وبالقرب من مستوطنة "نفيه دكاليم" اندلعت مواجهات عنيفة؛ حيث تجمع العشرات من الشبان الفلسطينين ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، وقام جنود الاحتلال بالرد على المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المدمع.

وأكدت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخان يونس وصول العديد من الإصابات، علمًا أن حالة من التوتر والغليان ما زالت تسيطر على المنطقة.

وقد شيعت جماهير غفيرة في مدينة غزة ومعسكر جباليا الشهيدين: أسامة الجرجاوي، والشهيد محمد حمد اللذان استشهدا السبت في منطقتي المنطار وبيت حانون، ودعا المتظاهرون إلى الانتقام لدم الشهداء، مؤكدين على ضرورة استمرار الانتفاضة حتى تحقيق الأهداف الفلسطينية مرددين شعارات: "الله اكبر "، "لا إله إلا الله". 

نابلس

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد رفع منع التجوال عن قرية حوارة، والذي استمر 37 يوما بالاعتداء على المواطنين؛ فقد أصيب طفلان من القرية برضوض وجروح مختلفة جراء تعرضهم للضرب من جنود الاحتلال أثناء عودتهم من المدرسة.

وتفيد الأنباء الواردة من المدينة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بتعزيزات عسكرية على المدخل الجنوبي للمدينة، وتقوم بنصب الحواجز وإيقاف السيارات وتفتيش المواطنين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية بشكل استفزازي بحجة البحث عن مطلوبين، كما تقوم في نفس الوقت آليات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من الأراضي على جبل جرزيم في المدينة لتحصين المواقع العسكرية المقامة على قمته الجبل ونصب الحواجز الحجرية.

وقد هاجم قطعان المستوطنين المزارعين الفلسطينيين أثناء تواجدهم في مزارعهم لقطف ثمار الزيتون، وهددوهم بالقتل لو عادوا إليها مرة أخرى، كما قامت قوات الاحتلال بإحراق ثلاثة تجمعات للسيارات المستعملة والتي تعود للمواطنين، وتستعمل كقطع غيار وقضت النيران على العشرات منها.

كما أدى القصف الإرهابي لقوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية من عيار الرشاشات على منازل المدينة إلى إصابة الطفل "سلطان أحمد شاهين" (4 سنوات) بجروح متوسطة، نُقل على إثرها إلى مستشفى رافيديا لتلقي العلاج.

قلقيلية

تجددت المواجهات في مدينة قلقيلية خاصة على المدخل الجنوبي حيث قام جنود الاحتلال المتمركزون في الثكنات العسكرية بإطلاق زخات من الرصاص الحي والمعدني على المستوطنين الذين رشقوا بدورهم قوات الاحتلال بالحجارة؛ مما أدى إلى إصابة البعض منهم.

وتؤكد الأنباء الواردة أن قوات الاحتلال قامت بنصب حواجز عسكرية على الطريق المؤدي إلى قريتي برقين وحارس في سلفيت، وإيقاف العديد من السيارات والاعتداء على ركابها والتنكيل بهم؛ مما أثار حفيظة شبان القرية الذين هاجموا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

جنين

شيعت الجماهير الفلسطينية الشهداء الثلاثة: الشهيد هاني عبد الله مرزوق، والشهيد أسامة عزوقة، والشهيد إياد فحماوي الذين استشهدوا السبت، في موكب مهيب ضم آلاف من المواطنين على مختلف توجهاتهم، والقيادات الشعبية والسياسية الوطنية والإسلامية، وقد لُفّ الشهداء بالأعلام الفلسطينية، وردد المتظاهرون شعارات تندد بالمجازر والمذابح التي يرتكبها الكيان الصهيوني، رافضين أي لقاء مع قادة العدو الصهيوني، مشددين على استمرار الانتفاضة وتعميق وحدة الصف الفلسطيني.

وفي أعقاب ذلك وقعت صدامات بين قوات الاحتلال والمواطنين الغاضبين؛ حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والمعدني والغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب المركز؛ مما أدى إلي حدوث عدة حالات اختناق.

 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع