|

خطف
الطائرة الروسية.. هل هو مسرحية
إسرائيلية!
القدس-موسكو
- إسلام أون لاين/12-11-2000
أعلنت
مصادر رسمية إسرائيلية الأحد 12/11/2000
انتهاء عملية خطف طائرة الركاب
الروسية التي أثير حولها الكثير من
الشكوك فيما يتعلق بمختطفيها والهدف
من العملية، في الوقت الذي ألمحت فيه
مصادر شيشانية إلى أن العملية كلها
تبدو تمثيلية إسرائيلية محبوكة بهدف
تشويه الجهاد الشيشاني، وتشويه
الانتفاضة والإيحاء بأن
الإسرائيليين يواجهون – مع الروس –
إرهابًا إسلاميًا مما يستلزم تعاطف
العالم.
وقالت
مصادر فلسطينية: إنها تعتقد أن
العملية ربما كانت أيضا مدبرة في هذا
التوقيت بالذات لتلميع صورة إسرائيل
المهزوزة منذ انتفاضة الأقصى،
وإظهار الدولة العبرية بمظهر حضاري
أمام العالم بعدما كشفت صور الدرة
وغيرها البربرية الإسرائيلية أمام
العالم.
وتساءلت
المصادر الفلسطينية: كيف تكون عملية
الخطف التي لا يقرها الإسلام لصالح
انتفاضة الأقصى ثم يهبط الخاطف
بالطائرة في إسرائيل!؟.
وكان
الجنرال شاؤول موفاز –رئيس هيئة
أركان الجيش الإسرائيلي- قد أعلن
الأحد أن عملية خطف الطائرة الروسية
التي هبطت في مطار "أوفدا"
بصحراء النقب قد انتهت، بعدما قام
مختطفها الوحيد بتسليم نفسه إلى
السلطات الإسرائيلية، وهبط الركاب
من الطائرة.
كذلك أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أيضا
انتهاء عملية خطف الطائرة الروسية،
وذكر أن هناك شخصًا واحدًا نزل من
الطائرة وسلم أسلحة إلى السلطات
الإسرائيلية في مطار "أوفدا"،
مؤكدا أن عملية الاختطاف هي مشكلة
شيشانية داخلية، وليست للتضامن مع
انتفاضة الأقصى، وهو ما سعت الأوساط
الإسرائيلية الرسمية للتركيز عليه
بهدف تشويه صورتي الجهاد الفلسطيني
والشيشاني على السواء.
وقد
ذكر السفير الروسي في إسرائيل "ميخائيل
بوغدانوف" أن مختطف الطائرة من
داغستان، وكان يحمل "متفجرات
مزيفة" ولم يكن يحمل أسلحة.
وكانت
مصادر أمنية إسرائيلية قد زعمت أن
مجموعة من المقاتلين الشيشان قاموا
باختطاف طائرة ركاب روسية تابعة
لشركة طيران داغستان كانت في رحلة من
موسكو إلى "ماخدشكلا" عاصمة "داغتستان"
على الساحل الروسي المطل على بحر
قزوين وكانت تحمل علي متنها 48 راكبًا
وطاقمًا من 10 أشخاص مساء السبت 11/11/2000،
وقاموا بتغيير مسار الطائرة إلى تل
أبيب حيث توجهت إلى إحدى القواعد
العسكرية الإسرائيلية وهي قاعدة "أوفدا"
في جنوب الأراضي المحتلة على بعد
حوالي 50 كم شمال إيلات، وأن المجموعة
قصدت بذلك التضامن مع الانتفاضة
الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي..
وهو ما ثبت عدم صحته
|