English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأحد 12 نوفمبر2000م

فوز الجمهوريين بالرئاسة والكونجرس يحرم اليهود اللعب على الحبلين!

القدس –محمد الصالح –إسلام أون لاين/11-11-2000

رغم أن المعلقين الإسرائيليين يجمعون على  أنهم لا يتوقعون تغييرات جوهرية في طريقة تعاطي الإدارة الجمهورية الجديدة مع إسرائيل عن سالفتها الديموقراطية، إلا أن العديد من الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين عملوا في واشنطن وتم استضافتهم في البرامج التحليلية التلفزيونية التي غطت نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية أولا بأول أجمعوا على أن هناك مصدر قلق هام في نتائج الانتخابات الأمريكية بالنسبة لإسرائيل.

فقد أسفرت الانتخابات عن فوز مرشح الجمهوريين للرئاسة (حتى الآن)، واستمرار سيطرة الجمهوريين على الأغلبية المطلقة التي يحظون بها في مجلسي النواب والشيوخ، وكما يقول دوري جولد -ممثل إسرائيل السابق في الأمم المتحدة، أحد أبرز المختصين في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية- في لقاء مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية (8-11) فإن هذا يخلق مشكلة لكل من إسرائيل والمنظمات اليهودية، ويعقّد إمكانية ممارسة الضغوط على الرئيس الأمريكي!.

فكما يقول جولد كانت هناك في الغالب إدارة ورئيس من حزب، بينما كانت الأغلبية في مجلسي الكونجرس من حزب آخر؛ الأمر الذي يعطي للمنظمات اليهودية فرصة استغلال التناقض في المصالح بين الفئتين من أجل ممارسة الضغوط على الرئيس الأمريكي والإدارة، بحيث تتدخل لدى الكونجرس ليعوق القوانين التي يرغب الرئيس أن يتم المصادقة عليها.

أما الآن وبما أن كلا من الرئيس والأغلبية في الكونجرس من الحزب الجمهوري فإن هامش المناورة واللعب على الحبال أمام المنظمات اليهودية متقلص إلى حد ما.

ويشير جولد إلى مثال على استغلال المنظمات اليهودية لهامش الضغوط المتوفر لديها عندما يكون الرئيس من حزب والأغلبية في مجلسي الكونجرس من الحزب الآخر، مشيرا إلى صفقة طائرات الإنذار المبكر "أويواكس" التي كانت إسرائيل ترغب في شرائها عام 90 أثناء حكم الرئيس الجمهوري جورج بوش الذي عارض الطلب بدعوى أن هذه الطائرات لم تزود حتى لدول حلف شمال الأطلسي في حينه، عندها توجهت المنظمات اليهودية للأغلبية الديموقراطية في الكونجرس لكي تمارس الضغوط عليها من أجل إجبار الرئيس بوش على الاستجابة للصفقة.. واستطاعت المنظمات أن تجبر بوش في حينه على الرضوخ لرغبة إسرائيل بشكل مخزٍ على حد وصف جولد.

أسلحة سرية لترويض الرئيس!

ويؤكد كل من جولد ومعظم المعلقين الإسرائيليين أن المنظمات اليهودية لن تعدم الحيلة وستجد البدائل الكفيلة في معالجة هذه المشكلة؛ إذ يقول البرفسور "ابن تسفي" المختص في الشؤون الأمريكية: إن المنظمات اليهودية ستستعيض عن ذلك بتأثيرها على عدد من وسائل الإعلام الكبيرة؛ حيث بإمكان هذه الوسائل والمعلقين العاملين فيها المشهورين بتأييدهم الكبير لإسرائيل أن ينغّصوا حياة الرئيس بوش!.

إلى جانب ذلك فإن المنظمات اليهودية – كما يقول جولد - لها حليف كبير ومؤثر في كل إدارة جمهورية على وجه الخصوص، وهي المنظمات المسيحية المحافظة التي تعتبر قواعد هامة للجمهوريين، وتستطيع ممارسة الضغوط على كل من أعضاء الكونجرس والرئيس الأمريكي.

وقد وصلت الفظاظة بالوزير الحاخام "إسحاق ليئور" الموكل من قبل حكومة باراك بالإشراف على تسيير العلاقات مع الولايات المتحدة لحد القول في حديث له السبت مع الإذاعة الإسرائيلية: "إن لإسرائيل أسلحة سرية ستستخدمها وقت الحاجة ضد كل رئيس"، ونوه - مطمئنا كل المعلقين الذين يخشون من مغبة اختيار جمهوري كرئيس للإدارة الأمريكية في ظل محافظة الجمهوريين على الأغلبية في الكونجرس – قائلا: إن إسرائيل بإمكانها أن تحافظ على مصالحها في أمريكا في كل إدارة أمريكية، وبغضّ النظر عن الرئيس الموجود في البيت الأبيض. 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع