|

اقتراح إسرائيلي.. حجب الشرعية عن الحركة الإسلامية
فلسطين-
مها عبد الهادي –إسلام اون لاين11/11/2000
دفعت
المعارضة الشديدة التي أبدتها
الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة
1948 للاعتداءات الإسرائيلية على
الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية
وغزة المسئولين الإسرائيليين إلى
التفكير في حجب الشرعية عن الحزب
الذي يمثل عرب 48، وهو حزب الحركة
الإسلامية.
وتفيد
تقارير صحفية أن رئيس جهاز الأمن
العام الإسرائيلي (شين بيت) "آفي
ديختر" تلقى خلال الأسبوع الماضي
اقتراحا يدعو إلى تحويل الحركة
الإسلامية لعرب 48 داخل الخط
الأخضر إلى حركة غير شرعية بعيدة عن
القانون لكي يسهل مواجهتها.
وأوضح
مصدر مطلع في مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي أن رئيس جهاز الأمن
العام أوعز إلى المستشار القانوني
للجهاز بأنه يعد مشروع قانون تفصيلي
مقرونا بالأسباب التي يمكن أن تشكل
قاعدة قضائية لحجب الشرعية عن
الحركة الإسلامية.
وفي
هذا الصدد.. ذكرت صحيفة "يروشلايم"
الإسرائيلية الأسبوعية الصادرة
الجمعة 10-11-2000 أن مشاركة المواطنين
العرب في إسرائيل في انتفاضة الأقصى
دفعت عضو الكنيست يسرائيل كاتس (ليكود)
إلى طرح مشروع قانون مماثل قال فيه:
"أشعر بخيبة أمل من عدم تبني
الأجهزة الأمنية الداعية إلى اتخاذ
إجراءات محدودة ضد الحركة
الإسلامية، وامتناعها عن المبادرة
إلى إخراج الحركة عن القانون ذلك
لأسباب تتعلق باعتبارات سياسية تدور
حول الحاجة إلى أصوات الحركة
الإسلامية، حتى ولو كان ذلك على حساب
المخاطرة بأمن إسرائيل".
وفي رده على ذلك.. أكد عضو الكنيست
عبد المالك دهامشة (من القائمة
العربية الموحدة) أن التحريض العرقي
ضد الحركة الإسلامية جاء في أعقاب
الاحتجاج المشروع الذي قام به
الفلسطينيون على زيارة إريل شارون
الاستفزازية، وتدنيسه حرمة المسجد
الأقصى.
وأضاف
دهامشة ليس من المستغرب ما نسمعه
الآن عن الأصوات التي تنادي بسحب
الجنسية من أعضاء الكنيست العرب
وطردهم إلى خارج البلاد. وقال: إن
قرارا من هذا القبيل سيخطئ الهدف،
وسيخدم المتطرفين أعداء التعايش
والسلام، غير أنه أشار إلى أن الغلبة
ستكون في النهاية للعقل السليم
والتفكير القويم، ولن تتم الاستجابة
لطلب جهاز الأمن العام بشأن إخراج
الحركة الإسلامية عن القانون.
|