English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 12 نوفمبر2000م

إسرائيل: نصفّي فتح بحذر لأن بديل عرفات "حماس"!

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين/11-11-2000

كشف التلفزيون الإسرائيلي عن وجود خطة لتصفية قادة حركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأن عملية اغتيال حسين عبيات -أبرز قادة حركة فتح الميدانيين في الضفة الغربية- لم تكن الأولى التي استهدفته؛ بما يعني أنها مع سبق الإصرار والترصد.. فيما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن خطة التصفية حذرة لأن بديل عرفات هو حماس!.

فقد زعمت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة (10/11) أن اغتيال عبيات جاء بسبب اتهام المخابرات الإسرائيلية له بالمسؤولية عن جميع عمليات إطلاق النار التي تمت في محيط مدينة بيت لحم والقدس، وعلى الأخص مقتل الجنديين الإسرائيليين بالقرب من قرية الخضر، وإصابة ضابط في شرطة حرس الحدود الصهيونية بجروح خطيرة، وأنه جرت محاولة أولى لاغتياله في قرية العامرة قضاء بيت لحم التي يسكنها الشهيد عبيات، لكن قيامه بتعديل جدول أعمال يومه أدى إلى إحباط المخطط، حيث كان من المقرر أن يقوم جنود في وحدة "سييرت متكال" بتصفية عبيات وعدد من مساعديه.

وكما يقول روني دانئيل -المعلق العسكري في القناة الثانية الإسرائيلية والمعروف بعلاقاته الوثيقة مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية- فقد قرر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي "إسحاق إيتان" أن يعدّل من طريقة الاغتيال بحيث تتم عملية الاغتيال بواسطة الطائرات؛ لأن هذه الطريقة هي الأنسب حيث إن تنفيذها غير مقترن بخطر على الجنود الإسرائيليين.

اعتراف رسمي بالتصفية!

كذلك كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أيضا عن قيام الجيش الإسرائيلي بمحاولة تصفيات لقادة ميدانيين لحركة فتح في الضفة الغربية؛ حيث قامت المروحيات الإسرائيلية باستهداف خلية تابعة لحركة فتح، تعتقد إسرائيل أنها مسؤولة عن عمليات إطلاق نار على الجنود الإسرائيليين على الأخص في رام الله.

وحسب التلفزيون الإسرائيلي فإن إسرائيل تود تنفيذ محاولات اغتيال واسعة ضد عدد آخر من قادة فتح الميدانيين، وعلى الأخص في مدن: الخليل ونابلس ورام الله وجنين، وهؤلاء القادة تتهمهم إسرائيل بالمسؤولية عن معظم عمليات إطلاق النار التي تتم في الأرضي الفلسطينية منذ انفجار انتفاضة الأقصى.

وقد أكد الجنرال موشيه زيغدون -رئيس هيئة أركان المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي- أن الجيش الإسرائيلي يميز بين قادة فتح الميدانيين الذين يتولون عمليات إطلاق النار على الجنود وأولئك الذين يتولون إطلاق التصريحات، وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات التصفية بكل حذر حيث إن عمليات التصفية لن تطال إلا أولئك الذين يشكلون خطرًا حقيقيًا على الأمن الإسرائيلي.

شلومو : نصفّي بحذر لأن البديل هو "حماس"

كذلك أكد وزير الخارجية الإسرائيلي "شلومو بن عامي" في حديثه مع وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن إسرائيل ستواصل عمليات التصفية لكن بحذر شديد (!). وأكد أنه لا يوجد لإسرائيل أي مصلحة في القيام بعمليات تؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية.

وأضاف: الخيار أمامنا واضح لأنه إذا انهارت سلطة عرفات  فإن البديل سيكون حماس والشيخ أحمد ياسين.. وهذا ما لا نريده.

ويؤكد المراقبون الإسرائيليون أنه ليس في الوراد مثلا استهداف رجال السلطة الفلسطينية بأي صورة من الصور، وكما قال وزير العدل الإسرائيلي "يوسي بيلين" فإن هؤلاء سنعاود الاجتماع بهم مرة أخرى لمواصلة التفاوض.

جماعات السلام تبارك "عمليات التصفية"!

وقد أثارت عمليات تصفية قيادات فلسطينية محسوبة على حركة فتح تأييد كل المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك حركات السلام الإسرائيلية المعارضة لباراك.

فما إن أعلن الجيش الإسرائيلي عن أنه قام بعملية تصفية حسين عبيات حتى تواردت ردود الفعل المؤيدة من الأحزاب اليمينية التي طالبت الحكومة باتباع هذا الأسلوب كحل وحيد في التعامل مع قادة الخلايا الميدانية التي تتولى عمليات إطلاق النار.

لكن اليسار الإسرائيلي وحركات السلام الإسرائيلي كانوا أكثر تحمسا لهذه العملية؛ فالوزير السابق "ران كوهين" أحد قادة حركة ميريتس صرح الجمعة (10/11) في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية أن العملية كانت "ردًا طبيعيًا لما كان يقوم به أعداء السلام"، وواصل كوهين حديثه: "هذا الحادث لن يؤثر على عملية السلام، وأنا متأكد أن الراغبين في السلام من الفلسطينيين يفهمون مثلنا لماذا كان على الجيش الإسرائيلي محاسبة عبيات ومن هم على شاكلته".

وكاد يوسي ساريد -زعيم حركة ميريتس- أن يكرر ما قاله مرؤوسه كوهين عندما وصف العملية بأنها تأتي في نطاق العمليات الأمنية الطبيعية والضرورية التي تقوم بها إسرائيل لحماية مواطنيها والسلام؛ حيث قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي (9/11): "على الفلسطينيين أن يشعروا بالارتياح لزوال كل أعداء السلام الذين يريدون استبدال طاولة المفاوضات بالرشاش، هؤلاء لا مكان لهم على وجه  الأرض"!؟. 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 13/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع