English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 11 نوفمبر2000م

الفلسطينيون يتوعدون باراك بالقتل في جنازة عبيات

غزة –وكالات-إسلام أون لاين/11-11-2000 

شهدت الأراضي المحتلة أمس الجمعة 10-11-2000  تصاعدًا لحدة المواجهات بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، ففي الوقت الذي أعلنت حركة فتح أنها في حالة حرب مع إسرائيل بعد قتل أحد قادتها -حسين عبيات- استشهد ثلاثة فلسطينيين جدد برصاص القوات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية وغزة، وذلك خلال مسيرات غضب في أعقاب صلاة الجمعة وفي جنازة عبيات التي شارك فيها 30 ألف فلسطيني توعدوا باراك والجيش الإسرائيلي بالانتقام للشهداء الفلسطينيين.

ففي مدينة القدس تفجرت الصدامات بين القوات الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين حاولوا حضور صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف إلا أن رجال الشرطة الإسرائيليين منعوهم وأشهروا هراواتهم في وجه المصلين.. كما قررت الشرطة الإسرائيلية السماح فقط للرجال المسلمين الذين تتجاوز أعمارهم الخامسة والأربعين وللنساء المسلمات بدخول الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة أمس، وهو ما أدى إلى صلاة أربعة آلاف فلسطيني فقط في الحرم الشريف.

وذكر راديو إسرائيل أن هذا القرار جاء في أعقاب ورود ما وصفه معلومات حول نية الفلسطينيين القيام بتظاهرات في الحرم القدسي بعد الصلاة، مشيرًا إلى أن الشرطة الإسرائيلية نشرت المئات من أفرادها وأفراد حرس الحدود في البلدة القديمة في القدس تحسبًا لأي طارئ يحدث، كما تأتي هذه الإجراءات المشددة لإسرائيل على خلفية الانفجار الذي وقع في القدس الشرقية صباح أمس، ولم تعلن حتى الآن جهة مسئوليتها عنه.

فتح.. تتوعد بالانتقام  

وفي غزة أفادت مصادر طبية أن فلسطينيين استشهدا أمس الجمعة برصاص جنود إسرائيليين خلال مواجهات عند معبر بيت حانون (إيريز) وبالقرب من معبر المنطار (كارني) بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأوضح المصدر أن محمد علي حامد (23 عاما) من مخيم جباليا أصيب برصاصة في الوجه وتوفي متأثرًا بإصابته عند معبر بيت حانون. في المقابل أفاد مصدر في مستشفى الشفاء أن فلسطينيًّا ثانيا (17 عاما) لم تعرف هويته استشهد عند معبر المنطار (كارني) بعد إصابته برصاصة في البطن.

كما تظاهر نحو ثلاثين ألف فلسطيني أمس الجمعة في قطاع غزة متوعدين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بالقتل انتقامًا لحسين عبيات أحد القادة العسكريين في تنظيم فتح الذي قتل الخميس خلال غارة إسرائيلية على بيت ساحور في الضفة الغربية.

وأفاد شهود عيان أن من بين المتظاهرين 300 مسلح، أطلق قسم كبير منهم النار في الهواء من أسلحة أوتوماتيكية بالإضافة إلى نحو مائة مقنع. وردد المتظاهرون الذين تجمعوا بالقرب من مقبرة خان يونس (جنوب الضفة الغربية) على بعد 500 متر من المستوطنات اليهودية في غوش قطيف للمشاركة في تشييع شاب فلسطيني في الرابعة عشرة "الموت لباراك والموت لـ(شاوول) موفاز" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي. ورفعوا صورًا للرئيس العراقي صدام حسين والفلسطيني ياسر عرفات بالإضافة إلى صور "الشهداء" الفلسطينيين الذين سقطوا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، كما رفعوا أعلاما لحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي وحركة فتح.

وأفاد مصدر طبي أن فلسطينيا ثالثا استشهد أمس الجمعة برصاص جنود إسرائيليين خلال مواجهات وقعت بالقرب من جنين (شمال الضفة الغربية).

  إغلاق بيت لحم ورام الله

ومن جهة أخرى أغلق الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة مدينتي بيت لحم ورام الله الخاضعتين للحكم الذاتي الفلسطيني بعد اشتباكات مسلحة في بيت لحم، أصيب فيها جندي إسرائيلي بالرصاص في حنجرته، واندلاع مواجهات بين الفلسطينيين وقوات إسرائيلية في رام الله.

وقال الجيش أمس: إنه أغلق سواحل غزة قرب الحدود مع مصر بعد أن فجر انتحاري زورق الصيد الذي يركبه قرب زورق دورية إسرائيلية يوم الثلاثاء. وقالت مصادر عسكرية: إن الزورق انطلق من رفح قرب الحدود المصرية.

الخليل


        ومن ناحية أخرى فرضت قوات الجيش الإسرائيلي صباح أمس نظام منع التجول على أجزاء من مدينة الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في أعقاب تعرض الحي اليهودي في الخليل الليلة الماضية لإطلاق النار من جهة مقر بلدية الخليل الواقع في منطقة تخضع للسيطرة الفلسطينية.
        وذكر راديو إسرائيل أن الحاجز المقام في مفرق الرام مغلق أيضا في اتجاه الشمال أمام جميع السائقين باستثناء سكان المنطقة. وزعم الراديو أن أحد حواجز الجيش الإسرائيلي في مشارف مدينة قلقيلية الشمالية قد تعرض فجر أمس لإطلاق النار  كما تعرضت مستوطنتا سويسيا وعوفيئيل ومعسكر للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة بيت حاجاي في جنوب جبل الخليل لإطلاق النار، وقد رد جنود الجيش الإسرائيلي على النار بالمثل في جميع هذه الحوادث.
        يذكر أنه منذ بدء الانتفاضة يوم 28 سبتمبر عقب زيارة إريل شارون زعيم حزب ليكود اليميني المتطرف للحرم القدسي الشريف، يمثل يوم الجمعة ذروة أحداث الانتفاضة الفلسطينية ضد الاعتداءات الإسرائيلية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي شهيد فلسطيني.
 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع