English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 11 نوفمبر2000م

قطريون يتساءلون: هل كانت السعودية ستقاطع القمة لو عُقدت في مصر..؟!

الدوحة – محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين /11-11-2000

 بالرغم من مشاعر الارتياح التي سادت بين القطريين إثر الإعلان عن إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، إلا أن بعض المراقبين يلمسون نوعاً من المرارة في حديث العديد من المثقفين القطريين، مرجعها -كما يقولون- إلى أن مواقف الضغط التي مارستها بعض الدول -مثل إيران والسعودية- على قطر لقطع علاقاتها مع إسرائيل، لم تمارس بنفس القوة مع مصر والأردن وموريتانيا والعديد من الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى التي تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة العبرية، ويستشهدون في هذا الصدد بالحديث الشريف: ".. إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد...".

 وابتسم بعضهم حينما استمع إلى تصريحات وزير الخارجية المصري "عمرو موسى" عقب إعلان قطر إغلاق المكتب التجاري، والتي وصف فيها هذا القرار قائلاً: "إنه يصب في الاتجاه الصحيح، ويفعّل دور قطر في رئاستها للقمة الحالية"- رغم أن مصر تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل- وكأن هذه العلاقات -على حد وصفهم- فوق المناقشة.

 ومما يزيد من مرارة هؤلاء المثقفين هو إحساسهم بصغر حجم دولتهم من ناحية المساحة (مساحة قطر 11.437 كم2)، وقلة عدد سكانها البالغ 522.023 نسمة تقريباً.

 وفي تساؤل بريء قال أحد الإعلاميين القطريين: إذا كانت القمة الحالية منعقدة في مصر أو في الأردن على سبيل المثال هل كانت السعودية ستقاطعها ما لم تقطع هاتان الدولتان علاقتهما الدبلوماسية مع إسرائيل؟!!

 غير أن مراقبين آخرين يرون أن مبرر استمرار علاقات مصر مع إسرائيل ينطوي على اتفاق سلام بين الدولتين جاء إثر حرب بينهما، أما قطر فقد تطوعت بإقامة علاقات تجارية مع إسرائيل؛ وهو الأمر الذي لم تكن لتُلام عليه لو لم تفعله. 

 يذكر أن المملكة العربية السعودية أعلنت في وقت سابق رفع مستوى تمثيلها في القمة الحالية بحضور الأمير عبد الله –ولي عهد المملكة- على رأس وفد كبير.

 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع