|

اعتداء
إسرائيلي على سفينة مدنية لبنانية
بيروت-
حسن شلحة- إسلام أون لاين/11-11-2000
أطلقت
إسرائيل أعيرة نارية في الساعة
الواحدة والنصف من فجر الجمعة
10/11/2000 على السفينة البحرية
اللبنانية "رزق اللسة" وهي في
طريقها من ميناء العقيبة (شمال بيروت)
إلى ميناء صور، وعلى متنها 4 مواطنين
لبنانيين (القبطان ومعاونيه)، حيث
قام طراد حربي إسرائيلي باعتراض
السفينة داخل المياه الإقليمية
اللبنانية على مسافة ثلاثة
كيلومترات من الشاطئ اللبناني
بإطلاق رشقات نارية باتجاهها، إضافة
إلى عشرات القنابل الضوئية.
كما
أمرت البحرية الإسرائيلية السفينة
المدنية اللبنانية بالخروج من
المياه الإقليمية اللبنانية تحت
التهديد بقصفها وإغراقها، وتم سحب
السفينة بواسطة إطلاق النار
والتهديد بقصفها إلى جنوب مدينة صور
بالقرب من النافورة، وبعد التحقيق
مع قبطانها واحتجاز السفينة لمدة
خمس ساعات عادت بعدها إلى مرفأ
مدينة صور.
قرصنة
وإرهاب
من
جانبه وصف الرئيس اللبناني العماد
"إميل لحود" الاعتداء
الإسرائيلي على السفينة المدنية
اللبنانية ، بأنه عمل قرصنة وإرهاب،
واعتداء مباشر على مواطنين لبنانيين
آمنين، وانتهاك لحركة المياه
الإقليمية اللبنانية.
وطلب
الرئيس لحود من وزارة الخارجية
إبلاغ مندوب لبنان في الأمم
المتحدة، بوجوب إعلام الأمم المتحدة
بالاعتداء الذي تم فجر يوم الجمعة
10/11/2000، والذي يشكل انتهاكًا جديدًا
للقرار 425، ولسيادة لبنان على مياهه
الإقليمية، وإرهابًا للمواطنين
الذين يحاولون ممارسة أعمالهم
اليومية، مشيرا إلى "أن استمرار
إسرائيل في خروقاتها البحرية
والبرية والجوية يهدد الاستقرار في
منطقة الجنوب، ويمكن أن يرتب
مضاعفات تتحمل إسرائيل وحدها
مسئولية حدوثها".
من
جهته استنكر رئيس الحكومة اللبنانية
"رفيق الحريري" استمرار
إسرائيل في استفزازاتها اليومية في
الجنوب اللبناني، والتعدي على
السيادة اللبنانية، وآخرها
الاعتداء على السفينة البحرية
اللبنانية، واعتبر أن "أعمال
إسرائيل ضده تندرج في إطار
محاولاتها استدراج لبنان لتوفير
الأجواء من أجل تحويل أنظار العالم
عما تقوم به ضد الشعب الفلسطيني في
الأراضي المحتلة".
يعد
هذا الاعتداء البحري هو الأول الذي
تقوم به البحرية الإسرائيلية منذ
انسحاب جيشها من لبنان في مايو
الماضي، والثاني بعد نزول سفن حربية
لها مؤخرا بالقرب من قرية القنطرة
الواقعة على نهر الليطاني وبعمق 10
كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
|