|

مطار ماليزيا الدولي.. مركز للمزادات!
كوالالمبور
– صهيب جاسم – إسلام أون لاين-11-11-2000
من
الساعات إلى الحافلات والشاحنات…
كل السلع يمكن أن تعرض تحت سقف مركز
مزاد علني كبير وفريد من نوعه في
العاصمة الماليزية كوالالمبور، فقد
حولت شركة المطارات الماليزية جزءا
من المطار إلى مركز معارض دولي،
بينما حول جزء آخر إلى مركز دولي
للمزاد العلني بعد انتقال الرحلات
الجوية إلى المطار الدولي الجديد
أحد أكبر المطارات في العالم، وكان
المطار سابقا معروفا باسم السلطان
عبد العزيز شاه، لكنه اليوم سمي
بمركز آسيا والمحيط الهادي للمزاد،
ويعد أول مركز تجاري للمزاد في
العالم يجمع تحت سقفه كل شيء يمكن
بيعه في المزاد من المجوهرات
والأثاث والمقتنيات الخاصة والتحف
والسيارات والأجهزة الكهربائية
والاليكترونية وحتى المكائن
الثقيلة والشاحنات، وهو بذلك مخالف
لمراكز المزاد العلني في العالم
المتخصصة في صنف من أصناف السلع دون
غيرها، ولا يضم مركز المزاد الجديد
السلع القديمة فقط، ولكن يمكن شراء
سلع جديدة تباع لأول مرة كذلك، بل
عرضت في المزاد طائرات ومعدات كاملة
لمصانع؛ حيث إن مساحة الجزء المغطى
منه فقط تبلغ 32.516 مترا مربعا.
وقد
حول موقف لطائرة من طراز 747 لمعرض آخر
ليتمكن البائعون من جلب سلعتهم أيا
كان حجمها، خاصة وأن البيع والشراء
فيه معفى من الضرائب فيما عدا شراء
سلعة جلبت من الخارج كسيارات أجنبية
بغرض استخدامها محليًّا، ويضم مركز
المزاد ما يحتاجه المشتري أو البائع
من خدمات مالية من بنك وبيت تمويل
لعرض قروض للبيع بالتقسيط وقسم
للضرائب وشركة تأمين بل وحتى فرع
لإدارة المواصلات ليتمكن المشتري من
قيادة سيارته مباشرة، خاصة وأن هناك
ورشة لتجهيز السيارات، وقد بيع حتى
الآن من السلع ما مجموع قيمته 20
مليون رنغكت ( الدولار = 3.7 رنغكت) منذ
أن افتتح المركز قبل 10 أيام، وكانت
أغلى سلعة بيعت حافلتين اشترتهما
شركة أجنبية، ويطمح بصري إسماعيل
رئيس شركة المطارات الماليزية التي
تساهم بغالبية أسهم المشروع إلى أن
تبلغ مبيعات العام الأول في المزاد
خمسة مليارات رنغكت ماليزي؛ مما قد
يجعله من أكبر مراكز المزاد العلني
في جنوب شرق آسيا، وتخصم الشركة
المالكة لمركز المزاد لصالحها نسبة
تتراوح ما بين 5-15 % من قيمة السلعة.
|