English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 11 نوفمبر2000م

انتهاء معارك الدروز والبدو في السويداء

دمشق – وحيد تاجا

أفادت شهود عيان قادمة من مدينة السويداء (جنوب سوريا) والتي شهدت على مدى الأيام الماضية اشتباكات مسلحة بين الفلاحين الدروز والبدو بسبب تعدي البدو واستباحتهم مزارع التفاح وكروم العنب التابعة لأهالي قرية الرحا في السويداء.

أفادت أن حصيلة القتلى قد وصلت إلى 12 قتيلا بينما تجاوز عدد الجرحى 150 جريحًا. جراح بعضهم خطيرة جدًا.

وقال الشهود: إن قوات الشرطة وقوات حفظ النظام التي عززت بها المنطقة استطاعت السيطرة على الوضع وإيجاد حالة من الهدوء المشوب بالحذر؛ حيث تمركزت القوات الأمنية في النقاط الرئيسية في المدينة وفي منطقة الاشتباكات وعلى أسطح المنازل للحفاظ على الأهالي والذود عنهم.

وأضاف الشهود بأنه لم تقع خلال اليومين الماضيين أحداث كبيرة إلا في بعض الأطراف؛ حيث عمد البدو إلى التجمع في أطراف المدينة شرق جبل العرب وغربه وحتى في الجنوب منه وحاولوا مهاجمة الفلاحين ولا سيما في الليل، إلا أن رجال الشرطة والأمن اتخذوا موقفًا حازمًا مما أراع الأهالي كثيرًا.

ومن جانب آخر ما زالت السلطات تحاول بذل الجهود من أجل السيطرة على الوضع سيطرة كاملة وحل الإشكال، وقد عقد مجلس محافظة السويداء اجتماعه العادي يوم أمس (الخميس) حيث أعلم الجميع بالإجراءات التي اتخذتها القيادة من أجل ملاحقة الجناة البدو الفارين، وطلب المجلس من أهالي السويداء منحهم المزيد من الوقت لمعاقبة الجناة ومعالجة الأسباب التي أدت إلى المشكلة، وخصوصًا تجريد البدو من السلاح والتحقيق معهم حول مصادره.

وكان وجود سلاح كثيف بيد البدو ورشاشات وقنابل يدوية قد أثار التساؤلات الكثيرة عن وجوده فضلاً عن إثارة حفيظة أهالي السويداء عن سبب وجود مثل هذه الأسلحة لديهم.

وكان الأهالي قد طالبوا أمس الأول بإلقاء القبض على شيخ البدو سعيد السعود ومحاكمته فورًا؛ حيث يقول الأهالي بأنه قتل الشاب نادي الأعوج بنفسه، ولم يعرف حتى الآن إن كان قد تم إلقاء القبض عليه أم لا؛ حيث تتناقض الأخبار ما بين مؤكد لهذا وناف له.

وكانت مدينة السويداء قد شهدت خلال الأسبوع الماضي حوادث واشتباكات مسلحة بعد أن أقدم البدو على الرعي في مزارع الفلاحين في قرية الرحا، وقاموا بانتهاك حرمة المقابر عبر نبش القبور وإلقاء جيفة حمار نافق في مقبرة مما أثار حفيظة الأهالي.

 وقد استعمل البدو في هجومهم على الأهالي الرشاشات والقنابل البدوية؛ مما أسفر عن وقوع هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.

وقد انعكست هذه الحوادث على كافة المناطق التي تقطنها الطائفة الدرزية، وهم سكان مدينة السويداء وجبل العرب؛ حيث قام حوالي 200 طالب من الدروز في دمشق بالاعتصام في المدينة الجامعية، وطالبوا بتسليم رسالة للرئيس بشار الأسد حول ضرورة التدخل لوقف المواجهات وتجريد البدو من السلاح.

وقد حاول الدروز المقيمين في منطقة جرمانا بالقرب من العاصمة دمشق الذهاب إلى السويداء إلا أن القوات الأمنية كانت قد منعت السفر إلى السويداء؛ وذلك بسبب وجود قرية يسكنها البدو في منتصف الطريق بين دمشق والسويداء وهي قرية "المطلة" وقد قام البدو برمي الباصات بالرصاص لمنعهم من الوصول إلى السويداء مما أدى بالسلطات إلى منع السفريات المنظمة.

وقد أفادت الشهود أنه تم أمس (الجمعة) السماح للسفريات بالانتقال والسفر من وإلى السويداء بعد أن هدأت الأمور، وتم استتباب الأمن والسيطرة على الوضع من قبل السلطات ورجال الأمن وحفظ النظام. 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع