English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 11 نوفمبر2000م

لحود: سوريا باقية في لبنان حتى التسوية النهائية

بيروت –وكالات-إسلام أون لاين-11-11-2000

أكد الرئيس اللبناني إميل لحود أن مصلحة لبنان تقتضي بقاء الجيش السوري داخلها إلى أن تتم التسوية النهائية في المنطقة مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الجيش السوري أوقف عملية لإعادة انتشار جنوده في لبنان كان قد بدأها في شهر سبتمبر الماضي؛ كي لا يقال: إنها تمت تحت ضغط مطالبات القوي السياسية اللبنانية بخروج الجيش السوري من لبنان. 

وقال لحود للصحف اللبنانية أمس الجمعة 10-11-2000: إن "المصلحة العليا للبلاد تقضي ببقاء الجيش السوري إلى حين التوصل إلى التسوية الشاملة والعادلة في المنطقة؛ إذ لا نزال في حال حرب مع إسرائيل ومن غير المستبعد أن يؤدي خروج سوريا قبل التوصل إلى هذه التسوية إلى دخول إسرائيل مجددا إلى لبنان بغية محاصرة سوريا".

وأضاف "من الواضح أن إسرائيل تريد صرف الانتباه عن الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية؛ ولذا فإن افتعال مشكلة لبنانية - سورية أو لبنانية - لبنانية على وجود الجيش السوري يخدم هذا الغرض".

كما أكد لحود أن وفاءنا لسوريا التي دعمت المقاومة لا يجعلنا أن نطلب منها ترك لبنان مشكورة ولا تزال إسرائيل تحتل أراضيها في الجولان، فالوفاء نفسه يدعونا إلى أن نكون معًا في تحرير الجنوب وفي تحرير الجولان".

غير أن الرئيس اللبناني شدد على أن الأمن في لبنان "مسؤولية لبنانية وبأداة لبنانية" وأن مهمة الجيش السوري هي "المؤازرة عندما يطلب منه ذلك". وقال: "بات من الضروري الإقلاع عن النظرية القائلة بتسلم الجيش اللبناني الأمن في البلاد. اليوم الجيش اللبناني هو الذي يحفظ الأمن حتى في الأماكن التي يتواجد فيها السوريون.

وعلى صعيد إعادة انتشار الجيش السوري أكد الرئيس لحود أن سوريا أوقفت عملية انتشار كي لا يقال: إنها تمت تحت ضغوط من قوي لبنانية، مشيرا إلى أن اللبنانيين سيتأكدون لاحقا من حجم التنسيق الجاري بين الجيشين اللبناني والسوري من موضوع إعادة الانتشار"، وأضاف أنه كان يتعين عدم إثارة الموضوع في هذا التوقيت وباللهجة  المطروحة معربًا عن ثقته في حسن نوايا البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي كان أول من أثار موضوع الجيش السوري في سبتمبر الماضي غير أنه أكد على حق  طرف لبنان أن يدلي بموقفه من الموضوع".

وكانت مصادر أمنية لبنانية قد ذكرت مؤخرًا أن سوريا قامت في الأيام العشرة الأخيرة، وبدون أن تعلن ذلك، بتفكيك أربعة على الأقل من مواقعها العسكرية ونقاط المراقبة في بيروت وضاحيتها الجنوبية وعلى الطريق المؤدية إلى صيدا (جنوب) والطريق المؤدية إلى طرابلس في شمال لبنان.

يشار إلى أن الوجود السوري في لبنان احتل الموقع الأبرز في المناقشات النيابية التي استمرت خمسة أيام وسط بروز تيار نيابي، خاصة المسيحي إضافة إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، مطالبًا بدرجات متفاوتة بفتح ملف هذا الوجود، وذلك للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب (1975-1990).     

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 13/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع