English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 11 نوفمبر2000م

إفساد الانتخابات الأمريكية بالإنترنت

أنس فودة – إسلام أون لاين – 11/11/2000

بدعة غريبة شهدتها الانتخابات الأمريكية هذا العام.. فعبر شبكة الإنترنت قام الآلاف من الناخبين في الولايات المختلفة بتبادل أصواتهم الانتخابية للتأثير على النتائج النهائية للاقتراع وفق أهوائهم.

وفي حين كان كل من جور وبوش الابن يراجعان حساباتهما الخاصة للولايات المؤيدة أو المعارضة لتوجيه جهودهما إلى الأمان الأكثر احتياجًا، كان هؤلاء الناخبون يرتبون حسابات أخرى يسعون من خلالها لقلب الموازين، وإفساد خطط المرشحين.

الفكرة ببساطة تسير بالصورة التالية: ناخب في ولاية تكساس – على سبيل المثال- يرغب في التصويت لجور ضد بوش، ولكنه بدلاً من ذلك سيقوم بالتصويت لصالح رالف نادر بدلاً من ناخب يقيم في ولاية أوريغون – على سبيل المثال أيضًا- على شرط أن يقوم ذلك الناخب الآخر بالتصويت لصالح جور في تلك الولاية.

والحكمة من هذا التبادل هو أن يضمن الناخبان أن يتقدم جور على بوش في ولاية يتمتع فيها المتنافسان بتقارب شديد؛ حتى يستطيع حسم أصواتها لصالحه في حين يحصل نادر على كمية من الأصوات تؤهله للحصول على دعم مالي من الحكومة في الحملة الانتخابية القادمة عام 2004 بعد أن يحقق نسبة 5% المطلوبة من الأصوات، ولكن في ولايات لا تؤثر فيها الأصوات الذاهبة إليه على مجريات العملية الانتخابية.

الموقع الذي ابتكر هذه الفكرة يحمل عنوان WWW.VOTESWAP2000COM ومؤسسه شاب يقيم في ولاية لوس أنجلوس، وأحرزت فكرته إقبالاً ضخمًا من قبل الناخبين الراغبين في حسم المعركة لصالح مرشحيهم، وقال الشاب عن موقعه: إن فكرته تشبه إلى حد كبير فكرة موقع "نابستر" على شبكة المعلومات الذي يتيح لمستخدميه تبادل التسجيلات الموسيقية فيما بينهم مجانًا، والضمانة الوحيدة لتحقيق الاتفاقات بين الناخبين هي "كلمة شرف".

ولكن الضجة التي أثارها الموقع سرعان ما وجهت بتحركات قانونية؛ حيث قام بيل جونز سكرتير ولاية كاليفورنيا باحتجاز صاحب الموقع وإغلاق موقعه بعد أن رفعت ضده دعاوى اتهمته بإفساد عملية التصويت.

ولكن بدلاً من موقع واحد على شبكة المعلومات الدولية أصبح هناك أكثر من موقع كلها تقوم بعملية مبادلة الأصوات بين الناخبين عبر الولايات المختلفة، مؤكدين أن ما يقومون به هو تطور مهم سيدعم الاستخدام السياسي لشبكة الإنترنت، ونشروا في مواقعهم استدلالات قانونية على أن القانون الأمريكي يحرم عملية بيع الأصوات ولكنه لا يجرم مقايضتها.

والطريف أن رالف نادر – المرشح ذا الأصل اللبناني – الذي كان واضحًا أنه أكبر المستفيدين من عمليات المقايضة عبر عن عدم ترحيبه بالفكرة، ودعا الناخبين إلى أن يعبروا عن آرائهم وفق ما تمليه عليه ضمائرهم، وعبر سياسيون آخرون أنه رغم أن المقايضة غير ممنوعة قانونًا فإن كثيرا من الناخبين سيكون لديهم حساسية تجاه أي تصرف منافٍ للأخلاق.

ومع ذلك كان واضحًا أن كل الاتفاقات التي تتم عبر هذه المواقع تظل محل شكوك، فقد قال أحد الذين عقدوا تلك الاتفاقات في ساحة للحوار بأحد المواقع: إنه تراجع عن اتفاقه بعد عدة أيام، وقرر أن يصوت بنفسه للمرشح الذي اختاره، وقال: "إنها الإنترنت.. وأنت لا تستطيع أن تعلم أبدًا هوية وأفكار من يتحدث إليك، وقد أَقَع ضحية خدعة من مؤيدي مرشح لا أرغب فيه".  

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع