English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 11 نوفمبر2000م

الرئيس الأمريكي الجديد سيحكم أمة منقسمة

واشنطن –وكالات-إسلام أون لاين- 10/11/2000

يجمع المراقبون الأمريكيون على أن الفائز في الانتخابات الأخيرة سيستحق الشفقة -سواء تأكد فوز المرشح الجمهوري جورج بوش أو تمكن المرشح الديمقراطي آل جور بطريقة ما من انتزاع النصر- لأن أيًّا منهم سيجد نفسه ممسكًا في مقعده بالبيت الأبيض بكأس مسموم طوال ولايته.

وتوضيحًا لهذا المعنى يقول محللون: إنه في حالة فوز المرشح الجمهوري سيصبح بوش حاكم ولاية تكساس أول رئيس منذ انتخابات عام 1888 يتولى المنصب رغم أنه خسر التصويت الشعبي، وسيواصل الجمهوريون السيطرة على الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، لكن بأغلبية ضئيلة ستصعب مهمة أي رئيس في الحكم، خاصة وأن بوش قدم للناخبين خلال حملته الانتخابية وعودا كبيرة ربما يتعذر تحقيقها.

وقال ديفيد بيردسيل باحث العلوم السياسية بكلية باروك: "بوش سيصبح مقيدًا من حيث التفويض وقدم وعودًا كبيرة من المستحيل تحقيقها، ومن يشغل منصب الرئيس عليه أن يقوم بعملية توفيق لتحقيق أي شيء".
وكان بوش قد وعد كل أمريكي بخفض ضرائبه، وسيتكلف برنامجه 583 مليار دولار على مدى خمس سنوات ومثلي هذا المبلغ على مدى عشر سنوات. لكن الكونجرس المنتهية ولايته أنفق بالفعل نحو تريليون دولار في برامج جديدة مما يعنى أن الرئيس الجديد سيجد في انتظاره أموالا أقل ليتحرك في إطارها.

وبرؤية تاريخية يقول المحللون: إن الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون تولى السلطة عام 1992، بينما يسيطر حزبه جيدا على الكونجرس. وعندما فشل في تحقيق أي أهداف كبيرة في أول عامين من فترة ولايته عاقب الناخبون الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي في عام 1994 وسلموا السيطرة على المجلسين للجمهوريين.

والإغراء المتاح للديمقراطيين هو عرقلة بوش إذا تولى الرئاسة عام 2001 والتطلع إلى تحسين وضعهم في انتخابات التجديد النصفي في عام 2002؛ حيث تتوفر للحزب فرصة ممتازة لاستعادة السيطرة على الكونجرس، كما أن الحزب الذي لا يشغل مقعد الرئاسة في البيت الأبيض يكسب تقليديا مقاعد جديدة في
الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي.

أما إذا حدث وتولى جور الرئاسة فإنه قد يواجه موقفا أسوأ من بوش؛ فطوال الحملة الانتخابية أكد بوش على استعداده لأن يمد يده للحزب الآخر وإبرام تحالفات لإنجاز العمل. لكن جور خاض حملته الانتخابية على أساس حزبي صارخ، ولن يجد على الأرجح شريكا يذكر في صفوف الجمهوريين.

ويقول الجمهوريون: إن فضائح حكومة كلينتون طالت نائب الرئيس، وقال ستيفن وين باحث العلوم السياسية بجامعة جورجتاون: "من الواضح أنه إذا كان بوش سيفي بوعوده فعليه أن يعمل مع الديمقراطيين، لكن سيتعين عليه التوفيق باستمرار بين آراء الجمهوريين والديمقراطيين"، وأضاف "يظهر هذا الوضع أن البلاد منقسمة تمامًا. هناك إجماع على المشاكل وليس الحلول".

ولم تقتصر الانقسامات بين مناطق الوسط الأمريكي المترامي الأطراف الذي صوت بأغلبية كاسحة لصالح بوش وبين المناطق الساحلية على المحيطين الأطلسي والهادي التي صوتت لصالح جور، فأغلبية أصوات الرجال ذهبت لصالح بوش، بينما أيد معظم النساء جور، كما أيد الأمريكيون السود والذين من أصول إسبانية جور، بينما صوت البيض لصالح بوش.

وصوتت المدن لصالح جور، بينما صوتت المناطق الريفية لصالح بوش، والأمر الذي يواجهه الرئيس الجديد هو الخطر المستمر دائما من التعرض لركود اقتصادي لم تشهده البلاد منذ نحو عشر سنوات.

وتساءل بيردسيل قائلا: "إذا افترضنا أن الركود أمر حتمي في وقت ما في السنوات الأربع القادمة فما الذي سيحدث آنذاك؟"، وصرح بأن البلاد لم تعتد البطالة فما الذي سيحدث إذا بدأت جهات العمل في تسريح أعداد من العاملين.
لا شك أن الرئيس الجديد سواء كان بوش أو جور سيحصل على وعود بالتعاون من الحزب الآخر عندما يؤدى اليمين في يناير كانون الثاني القادم. لكن عادة ما تكون مثل هذه التعهدات عمرها قصير في مناخ واشنطن السياسي المسمم. 
 

القمة الإسلامية:

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع