|

بوش يعلن نفسه رئيسًا وجور يرفض
فلوريدا-وكالات-11-11-2000
يبدو
أن أزمة انتخابات الرئاسة الأمريكية
ستأخذ منحنى صعبًا بعد أن أعلن معسكر
المرشح الجمهوري جورج بوش أمس
الجمعة 11-11-2000 استنادًا إلى النتائج
شبه الرسمية فوزه في الانتخابات في
فلوريدا وفي الولايات المتحدة، في
حين رفض الديمقراطيون الإقرار
بالهزيمة مؤكدين أن "الانتخابات
لم تنته بعد".
وذكرت
محطة "سي إن إن" التلفزيونية
نقلا عن أرقام شبه رسمية أن المرشح
الجمهوري جورج بوش كان صباح اليوم
الجمعة يتقدم بـ327 صوتًا على المرشح
الديموقراطي آل غور في مجمل دوائر
ولاية فلوريدا الـ67.
وأعلنت
إدارة الحملة الانتخابية لبوش إثر
ذلك أن إعادة فرز الأصوات في فلوريدا
أكدت فوز المرشح الجمهوري في
الانتخابات. وصرحت المسؤولة عن
الاتصالات كارن هيوز في بيان نقلته
شبكة "سي ان ان" أن "الفرز
الجديد للأصوات أظهر فوز بوش في
فلوريدا، وأكد بالتالي فوزه في
الانتخابات الرئاسية، ونحن نأمل في
أن يعود نائب الرئيس (الديموقراطي آل
غور) عن تهديداته بالتقدم بشكاوى
أمام القضاء، وبإجراء فرز جديد من
شأنها نسف العملية الدستورية
لاختيار الرئيس".
من
جهته قال وليام ديلي مدير حملة آل
غور الانتخابية في بيان: إن "الانتخابات
لم تنته" بعد إعادة فرز الأصوات في
فلوريدا. وأوضح ديلي "خلافا لما
يقوله فريق بوش فإن هذه الانتخابات
لم تنته"، وأضاف: "نريد
الاحترام الفعلي والأمين للإرادة
الشعبية، وهذا يعني أن نترك القضاء
يأخذ مجراه".
في المقابل أظهرت الأرقام الرسمية
أمس الخميس تقدم بوش بـ1784 صوتا في 53
منطقة من الولاية، إلا أن أصوات
الأميركيين من الولاية والمقيمين في
الخارج لم تفرز بعد، وقد أعلنت
كاثرين هاريس سكرتيرة الولاية أمس
أن القانون الساري في فلوريدا ينص
على فرز "الأصوات المرسلة من
الخارج في الأيام العشرة التي تلي
عملية الانتخاب" التي أجريت في
السابع من نوفمبر الحالي، وأضافت إن
"الموعد الأقصى سيكون في 17 من
الشهر الحالي"، ملمحة إلى عدم
إمكان إعلان أي نتائج رسمية قبل ذلك
الموعد.
وحصل
غور في أعقاب انتخابات الثلاثاء على
260 صوتًا من كبار الناخبين على
المستوى الوطني من أصل 270 ضرورية
لينتخب رئيسًا في مقابل 246 لبوش.
وتعتبر ولاية فلوريدا حاسمة في
إعلان هوية الفائز بالانتخابات
الرئاسية مع ناخبيها الكبار الـ25.
|